Logo

بمختلف الألوان
تاهَ الخَلقُ في وادي الجَّهلِ والضَّلالِ والعَمى، فبعثَ اللهُ سبحانَهُ حبيبَهُ محمّد، ليكونَ مُبشِّراً ومُنذِراً ومُخَلِّصاً لهُم مِن براثنِ الشِّركِ والظُّلمِ والفَسادِ. فأنزلَ اللهُ كلمتَهُ التامَّةَ ونورَهُ الأبلجَ ليُضِيءَ سماءَ عقولِ النّاسِ، فاستغرقَ القُرآنُ قلوبَهُم بعدَ أَنْ خرقَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الكتاب وأدعياء الثقافة

منذ 9 سنوات
في 2017/07/04م
عدد المشاهدات :1401
صدق مَن وصف الكتاب بأنه خير جليس، فهو مَن يعطيك بلا منٍّ منه عليك ويقدم لك خدماته من غير مقابل يُذكر ويسليك بنفع وفائدة متجاوزا الجهد والتعب، وحتى إن كان هناك شيء من التعب فهو عادة ما تصاحبه اللذة (لذة القراءة) التي تجعلك من لذتها في شغل عن ذلك التعب.
ولذلك تسابق العلماء والأدباء والمفكرون في الثناء على الكتاب واقتنائه وأنه لا غنى عنه في الحياة وتجاربها، وأن الكتاب نافذة نتطلع من خلالها إلى العالم، بل إن بعضهم ربط السعادة بالكتاب، فهذا (أوجستين بريل) يقول: (يوجد مكان واحد في العالم يمكن للشخص أن يكون فيه سعيداً، إنه المكتبة).
وبعد هذه المقدمة ومعرفة أهمية الكتاب، هل تصدق أيها القارئ الكريم إذا قلت لك إن هناك من يعد نفسه من الأدباء بل من كبارهم، لا يشتري كتباً ولا يهتم لذلك..!
فهذا واحد منهم عندما أقول له هل تذهب معي إلى المكتبة الفلانية أو معرض الكتاب الكذائي يرد ليقول (أنت مجنون كتب)، أنا لا أذهب إلى معرض للكتاب من غير دعوة رسمية ، والأدهى من ذلك عندما أخبره بأنه قد نُشر له مقال في إحدى الصحف أو خبر عنه أعرض عليه شراء نسخة من الصحيفة فيرفض ليقول لا تشتري شيئاً فأنا سأذهب إلى الجهة المعينة (ويذكر اسمها) وسأحصل على النسخة مجاناً، فهو غير مستعد حتى لدفع قيمة الصحيفة..!!
وأما ذلك الآخر فهو كصاحبه، فأتذكر في معرض الكتاب بالرياض لهذه السنة تصفحنا واحداً من المعاجم التي تسرد سيرة بعض الأدباء في المملكة، وإذا بصاحبنا صورته وسيرته تتصدران صفحات ذلك المعجم، فلما أخبرناه بذلك أبدى سروره، ولكنه قال لا أدري أشتري المعجم بحكم أن فيه ترجمة لي أم لا أشتريه، فلو لم تكن فيه ترجمة لي لما فكرت في شرائه..!!
فالرجل مع كون أن له سيرة في المعجم يتردد في شرائه، فهذا وأمثاله حتماً لا يشترون الكتب، إنما يتسولونها من النوادي الأدبية والمنتديات الثقافية ليس إلا.
فمتى يا ترى يكون أمثال هؤلاء قدوة حسنة وصالحة لمن هو مبتدئ؟ ومَن يرسم العلاقة بين الكتاب والقارئ إذا كان هؤلاء لا يقرأون ولا يشترون الكتب؟ وبهذا نرجع مع الأسف إلى نقطة الصفر لنكون أمة اقرأ التي لا تقرأ.

محمد المبارك

اعضاء معجبون بهذا

حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 6 ايام
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...