Logo

بمختلف الألوان
في الصّمتِ العميقِ ليلًا، يتردّدُ صوتُ الصلاةِ في أروقةِ المسجدِ، صوتٌ عذبٌ يُرَتِّلُ آياتِ الذّكرِ والحكمةِ، ينسابُ بكلِّ هدوءٍ الى الأفئدةِ المكلومةِ ليطمئنَهَا، ويَنبُضُ في صدرِ كلِّ مظلومٍ ليحرّرَهُ من طواغيتِهِ. رجلٌ عُرِفَ بجليسِ المساكينِ، وناصرِ المستضعفينَ، نصفُ ليلِهِ الأوّل تفقّدُ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
حوار مع حمامة بيضاء

منذ 9 سنوات
في 2017/01/29م
عدد المشاهدات :2535
أيتها الحمامةُ الجميلة..هل لي ان ابعث معك رسالة؟..الى وطنٍ غبتُ عنه سنين طوال..لكنه في قلبي يسكن وفي كل أحشائي..وقد اختلطت عنديَ الاخبار..فالجميع يكتب عنه.. صادقون وفُجّار..فهل لكِ أن تنقلي مايحدثُ هناك وباختصار..قالت أي وطن هذا؟..وكيف تغفو عينيك؟..وانت بعيد عنه..قلت انه الظلم ..هو من أبعدني ..قالت أي وطن هذا وأين يقع؟..قلت انه بعيدٌ بعيد..قالت صفه لي..
قلت بلادي هي بلاد الشمس والنخيل..غنت بها كل التراتيل..مائها عذب يسيل ..حضارات وتاريخ طويل..لكنها الآن تعاني كالعليل.. قالت لاتكمل انها بلاد الرافدين..العراق..
قلت لها ولكن انتظري واسمعي..
وطني قادته حوارهم كذب ونفاق..أهله يفضّلون الحرب على الوفاق..دماؤهم تسيل في كل درب وزقاق.. ماذا سأقول بعد عن فعلِ الرفاق؟..تركتهُ في صورةٍ..والآن تعددت صورهُ وتشوهت..عُدتّ لا أرى فيه الاّ صور الموت والدمار..أرضه تفطرت..وابتلعت الجماجمَ والاجساد..انهارهُ اصطبغت بحمرة الدماء..ماعدت اُطيق الحديث عن وطني..
قالت سأنطلق ياصاحبي..أنا الحمامة الى وطنك..وسأجلبُ لك الاخبار..فانطلقًت وحلّقَت مع الغمامة..مرت الايام والاسابيع..واذا بحمامة رمادية اللون..تهوي على جدار بيتي.. منهكة القوى..
اقتربتُ منها..واذا بها تناديني..هل عرفتني ياصاحبي..انا حمامتك البيضاء..أيُعقل أن تكوني أنتِ؟.. بين صدمة وتعجب! لماذا تغير لونك؟قالت ياصاحبي ..انه وطنك..انه الجحيم..دخان المدافع يتصاعد..اوجاع اليتامى ..صراخ الارامل..أنين الفقراء..أنه العجب العجاب..
قرأتُ في عينيها كل احزان العراق وشجونه..شممتُ رائحة دخان الحروب..رائحة الدم..وجراحاتُ اهلي وأحبتي..تابعت حمامتي الحديث وهي منهكة من شدة مارأت..ياصاحبي وطنك مذبوح وصريع..وتشابكت عليه السكاكين والخناجر..أعراب وأعاجم..من كل صوب وجانب..وطنك ياصاحبي..يأنُّ ويصرخ..لكن ليس من سامعٍ ولامُجيب..وأكثر أوجاعه وجراحه..من أبنائه..يتقاتلون بلا هدف مقدس..
غزتهم القردة والخنازير..ودخل الاشرار والغرباء..الى الديار الآمنة..اغتصبوا النساء..قتلوا الكبار والصغار..حرقوا الاشجار والنخيل..لكن ابناء العراق لايزالون مختلفين في كل شيء..الاّ في ذبح وطنهم..وهذا ياصاحبي أشدّ اوجاع العراق..
لكن لاتقلق الآن وقد هبوا فتيةٌ أخيار..رجال ونعم الرجال..صالوا صولة الكرار..بأمر من الجبار..لطرد كل الأشرار..همتهم عالية..لايركعون ولايساومون....لايهابون الموت..هدفهم مقدس أما الشهادة أو الانتصار..تحرسهم ملائكة السماء في الليل والنهار..
صدى الأعمار الثلاثة
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم الكفلي في أحد الأيام الباردة،كنت جالسا في السيارة أنتظر.. مرَّ رجلان مسنان يبدو عليهم علامات التعب، وكانت ملابسهم قديمة بعض الشيء ، وعيونهم غائرة، وكأنهم يحملون أثقال العالم. توقف الرجلان قليلا على الرصيف بجانب السيارة ، وبدأ أحدهم يتحدث بصوت مسموع عن عمر الإنسان وكيف وصفه الإمام علي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...


منذ 5 ايام
2026/06/22
يُعد دماغ الطفل من أكثر أعضاء الجسم حساسية للتغيرات البيئية والسلوكية، إذ يكون في...
منذ 5 ايام
2026/06/22
عندما يحاول ممرض أو طبيب إدخال إبرة في وريد مريض، تبدو العملية بسيطة للوهلة...
منذ اسبوعين
2026/06/16
لم يكن تحذير ألكسندر فلمنج (مكتشف البنسلين) قبل عقود مضت مجرد نبوءة متشائمة حين...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+