المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الاخلاق و الادعية
عدد المواضيع في هذا القسم 3083 موضوعاً
الفضائل
اداب
رذائل
علاج الرذائل
الأدعية والاذكار والصلوات
القصص الاخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



لا مانع من الاستشفاء مع توفر شروط ثلاثة  
  
122   12:59 صباحاً   التاريخ: 3 / 9 / 2019
المؤلف : السيد عبد الحسين دستغيب
الكتاب أو المصدر : الذنوب الكبيرة
الجزء والصفحة : ج1 ، ص245
القسم : الاخلاق و الادعية / رذائل / رذائل عامة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 6 / 10 / 2016 139
التاريخ: 11 / 8 / 2020 43
التاريخ: 18 / 8 / 2019 243
التاريخ: 6 / 10 / 2016 988

ذكر البعض انه لا مانع من تناول المسكر في حالة الضرورة مع توفر ثلاثة شروط:

الأول : العلم بان ذلك المرض غير قابل للعلاج.

الثاني : ان يكون ترك المعالجة مؤدياً الى الهلاك او الى المشقة البالغة.

الثالث : ان يكون العلاج منحصراً بالشراب، اما اذا احتمل امكان المعالجة بغيره فقد هذا الشرط.

في صورة توفر هذه الشروط الثلاثة حيث تقتضي الضرورة ذلك، يجوز(1) تناول الشراب بمقدار ما تندفع به الضرورة، الا انه تقدم القول بأنه لا شفاء في الحرام، ومثل هذا المورد مجرد فرض.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. رأي مراجع التقليد المعاصرين على ذلك أيضاً، فلا مانع من تناول الشراب في حالة الضرورة المؤدية الى الموت، مع انحصار العلاج به، على أن يتناول مقدار ما تندفع به الضرورة.

 




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.






انطلاق فعّاليات المؤتمر الدّولي الأوَّل حول القرآن الكريم والفكر الاستشراقيّ المعاصر
رئيسُ دار الرسول الأعظم (صلّى الله عليه وآله): العتباتُ المقدّسة في العراق توسّعت في ملامسة حاجة المجتمع فأصبحت ملاذًا للفكر والعلم في مختلف نواحي الحياة
محطّاتٌ عاشورائيّة: الإمام زين العابدين (عليه السلام) يفضح يزيد بن معاوية وآل أبي سفيان في عقر دارهم
ممثّليةُ المواكب الحسينيّة في البصرة: أكثر من (1970) موكباً خدميّاً يشارك في خدمة زائري الأربعين