0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

درجات الورع‏

المؤلف:  محمد مهدي النراقي

المصدر:  جامع السعادات

الجزء والصفحة:  ج2. ص.185-186

23-8-2016

5112

+

-

20

قسم بعض العلماء الورع و التقوى عن الحرام على أربع درجات : الأولى - ورع العدول : و هو الاجتناب عن كل ما يلزم الفسق باقتحامه ، و تسقط به العدالة ، و يثبت به العصيان و التعرض للنار، و هو الورع عن كل ما يحرمه فتوى المجتهدين.

الثانية - ورع الصالحين: و هو الاجتناب من الشبهات أيضا.

الثالثة - الورع عما يخاف أداؤه إلى محرم أو شبهة أيضا ، و إن لم يكن في نفسه حراما و لا شبهة ، فهو ترك ما لا بأس به مخافة ما به بأس.

الرابعة - ورع الصديقين : و هو الاجتناب عن كل ما ليس للّه ، و يتناول لغير اللّه ، و غير نيته التقوى على عبادته و إن كان حلالا صرفا لا يخاف أداؤه إلى حرام أو شبهة. و الصديقون الذين هذه درجتهم هم الموحدون المتجردون عن حظوظ أنفسهم ، المتفردون للّه تعالى بالقصد ، الراؤن كل ما ليس للّه تعالى حراما ، العاملون بقوله سبحانه : {قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ} [الأنعام : 91] .

قال الصادق (عليه السلام ) -: «التقوى على ثلاثة أوجه : تقوى من خوف النار و العقاب ، و هو ترك الحرام ، و هو تقوى العام.

وتقوى من اللّه ، وهو ترك الشبهات فضلا عن الحرام ، و هو تقوى الخاص , وتقوى في اللّه ، وهو ترك الحلال فضلا عن الشبهة» , و إلى هذه المراتب الثلاث أشير في الكتاب الإلهي بقوله : { لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ } [المائدة : 93].

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد