0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

حقيقة التقوى

المؤلف:  السيد عبد الحسين دستغيب

المصدر:  الذنوب الكبيرة

الجزء والصفحة:  ج1 ، ص24-25

27-3-2019

4090

+

-

20

التقوى من الوقاية ، بمعنى التحفظ والامتناع .

وشرعاً : بمعنى عقل النفس ومنعها عن كل ما تسوء عاقبته ، وذلك بالامتناع عن مخالفة الخالق تبارك وتعالى في الاوامر والنواهي، كما ورد عن الامام الصادق (عليه السلام) انه سئل عن تفسير التقوى فقال : "أن لا يفقدك حيث أمرك ولا يراك حيث نهاك" .

بمعنى امتثال اوامر الله تعالى ، واجتناب ما نهى عنه.

وعلى ذلك فإن للتقوى جهتين :

الجهة الأولى :

اكتساب الطاعات وامتثال الاوامر الإلهية والسعي أن لا يترك الواجب، (والواجب عبارة عن الامر الذي يستوجب عدم الإتيان به سخط خالق العالم وغضبه).

وفي المرتبة الثانية السعي لأن لا يترك المستحبات مهما استطاع، (والمستحب هو العمل الذي يثاب على الإتيان به ولا يعاقب على تركه).

الجهة الثانية:

اجتناب المحرمات ، وترك ما نهى عنه الخالق تعالى ، والامتناع عن كل ما يوجب الإتيان به غضبه وسخطه، (الحرام هو العمل الذي يعاقب على الإتيان به)، وفي المرتبة الثانية السعي لترك المكروهات (المكروه هو العمل الذي يحسن عدم الإتيان به، ويطلب الشارع المقدسة تركه، غاية الامر انه لا توجد عقوبة في الاتيان به).

والشخص الذي يطلب السعادة ، ومقام التقوى الشامخ، يجب ان يعطي اهتماماً اكثر للجهة الثانية في التقوى، وهي الامتناع عن المحرمات والذنوب؛ لأنه إذا امتنع عن المحرمات فإن عمله الصالح مهما كان قليلاً وصغيراً سيكون مقبولاً ، ويقربه إلى الله تعالى : {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ } [المائدة : 27].

وقال رسول الله (صلى الله عليه واله) : "يكفي من الدعاء مع البر ما يكفي الطعام من الملح" .

بمعنى انه يكفي – ليكون الطعام مقبولاً – قليل من الملح، كذلك يكفي – ليكون الدعاء مستجاباً على اختصاره – ان يكون الشخص متقياً.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد