0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

التقوى هي المخرج من الشدائد والأزمات والمحن

المؤلف:  الشيخ جميل مال الله الربيعي

المصدر:  دراسات اخلاقية في ضوء الكتاب والسنة

الجزء والصفحة:  107-110

3-2-2022

3980

+

-

20

عقبات وأشواك طريق السير والسلوك إلى الله اكثر من ان تحصى؛ ولذا جاء التعبير القرآني في هذا المجال دقيقاً، وصريحاً ، حيث يقول تعالى : {وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ} [الأنفال: 7].

 فهناك المشاكل : العائلية ، والنفسية والاجتماعية، وعلى مختلف الاصعدة السيارة ، والاقتصادية ، والفكرية والعسكرية وغيرها من التحديات القوية التي تواجه المؤمن في سيره الرسالي وإذا أراد ان يواجهها بنفسه وقوته فإنه سوف يعجز لا محال؛ ولذا جعل الله تعالى التقوى السبيل الواضح الذي ينزل به شآبيب رحمته فيمنح الإنسان بها الإرادة الصلبة، والعزيمة الماضية من خلال إحساسه وايمانه بالمدد الإلهي، وهكذا جاءت الآيات والاحاديث مؤكدة لهذه الحقيقة، يقول تعالى : { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا * وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا * ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا} [الطلاق: 2 - 5].

اي ومن يتق الله ، وتورع عن محارمه ولم يتعد حدوده، والتزم بشرائع فعمل بها يجعل له مخرجاً من مضائق مشكلات الحياة. (1).

وفي هذا الباب وردت أحاديث كثيرة نذكر منها : قول أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام) : (ولو ان السماوات والأرضين كانتا على عبد رتقاً ثم اتقى الله لجعل منهما مخرجاً)(2).

(واعلموا انه من يتقي الله يجعل له مخرجاً من الفتن ونوراً من الظلم)(3).

وقال رسول الله (صلى الله عليه واله) : (من انقطع إلى الله كفاه كل مؤونة، ومن انقطع إلى الدنيا وكله الله إليها)(4).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) العلامة الطباطبائي ، الميزان في تفسير القرآن : 19/314.

(2) نهج البلاغة خطبة : 130 .

(3) نهج البلاغة خطبة : 183.

(4) المحدث المجلسي ، بحار الأنوار : 77/180 .

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد