Logo

بمختلف الألوان
الجميع يعرف أن الهدف الأسمى لكل إنسان واعي هو الوصول الى شخصية متكاملة قدر الإمكان مع الحفاظ على الهوية الحقيقية التي تميزه عن باقي الناس سواء كان ذلك في البيت أو العمل أو في الشارع ، وبما أننا مجتمع هويته الإسلام اذن يجب الحفاظ على هذه الهوية المقدسة، ولكن مع الاسف الشديد نجد اليوم الكثير من طبقات... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
التفاؤل وحسن الظن بالآخرين

من الأمور التي يحثنا عليها الإسلام وقد أمر المسلمين بها هي أن يحسنوا الظن ببعضهم البعض، وأن يأخذوا عمل المؤمن على أحسن وجه، او أن يحملوه على ذلك، فلا يجوز لأحد أن يحمل عمل أي مسلم على الفساد او ان يظن به ظن السوء ما لم يتأكد منه بدليل قاطع عليه او يشاهده بنفسه، حيث قال أمير المؤمنين (عليه السلام): (ضع أمر أخيك على أحسنه، حتى يأتيك، ما يغلبك منه، ولا تظنن بكلمة خرجت من أخيك سوءاً وأنت تجد لها في الخير محتملاً).
في حسن الظن بالآخرين ثمرات عديدة منها، كسب محبتهم والتآلف معهم، وتكوين علاقات اجتماعية طيبة، حيث كان أئمة الإسلام وفي مقدمتهم أمير المؤمنين علي (عليه السلام)، يبين بمختلف العبارات ثمرات هذه النظرة فيقول مثلا: (من حسن ظنه بالناس حاز منهم المحبة).
ويقول أحد أساتذة الجامعات الدكتور ماردن: حينما تصادقون أحداً حاولوا أن لا تنظروا منه إلا إلى خصائصه الحسنة وخصائله الأخلاقية والروحية الجيدة، ثم حاولوا ان تكبروا في أنفسكم ما تجدونه منه من هذه الخصائل الجميلة، فإذا استطعتم أن تركزوا وصيتي هذه في أفكاركم فستعيشون عيشة راضية مرضية، وستجدون كل أحد يحاول أن يريكم وجهه الوادع الصافي، والكل يحاول أن يكسب صداقتكم لنفسه.
بإمكان النظرة المتفائلة والثقة وحسن الظن بالآخرين ان ينتجن آثاراً جيدة حتى في أفكار وأعمال أولئك الذين قد تلوثوا بالآثام والاعمال السيئة، فإنها تستطيع أن تعد أرضية لا بأس بها لإصلاح هكذا أناس، فقد قال أمير المؤمنين (عليه السلام): (حسن الظن ينجي من تقلد الإثم).
وعن الإمام الصادق (عليه السلام)، حسن الظن من حقوق المسلم على المسلم حيث قال: (من حق المؤمن على المؤمن.. أن لا يكذبه).
وبالنهاية يقول أحد الأساتذة: (لا شيء يجمل لنا الحياة في أعيننا، ويقلل من آلامها، ويعبد لنا طريق الموفقية فيها، كالنظرة المتفائلة وحسن الظن بالآخرين، فاحذروا من الأفكار المؤلمة كما تحذرون من الأمراض وأعراضها الخطيرة، وافتحوا افكاركم على الفكرة المتفائلة، وانظروا كيف تستطيعون أن تنجوا من الأفكار القاتمة بكل سهولة ويسر).
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 4 ايام
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 6 ايام
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 6 ايام
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...
رشفات
حينما عرفتُك.. أدركتُ إنني لم أكن أعرف نفسي جيداً..... فكلُ ما فيك.......... يدُلني عليَّ!
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+