0

بمختلف الألوان
أعلنَ الإمامُ الحُسينُ موقِفَهُ عَلانيّةً وصَراحةً تجاهَ إمرَةِ يزيدَ فقالَ سلامُ اللهِ عليهِ: (إنّا أهلُ بيتِ النُّبوَّةِ ومَعدِنِ الرِّسالَةِ... ويزيدُ رَجُلٌ فاسِقٌ، شاربُ الخمرِ، قاتلُ النَّفسِ المُحتَرَمةِ، مُعلِنٌ بالفِسقِ، ومِثلي لا يُبايِعُ مِثلَهُ) لم يَكُنِ الإمامُ الحُسينُ مُنفَصِلاً... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
(لا: النهي عن الوقف) وتطبيقات من سورة المدثر

منذ 50 دقيقة
في 2026/10/18م
عدد المشاهدات :7
جاء في الموسوعة الحرة عن علم الوقف والابتداء: تطبيقات الوقف والابتداء: الابتداء لا يكون إلا اختياريًّا، لأنه ليس كالوقف تدعو إليه ضرورة، فلا يجوز إلا بمستقل بالمعنى، موفٍّ بالمقصود، وهو في أقسامه كأقسام الوقف الأربعة، وتتفاوت تمامًا وكفاية، وحسنًا وقبحًا، بحسب التمام وعدمه، وفساد المعنى وإحالته نحو الوقف مثل: قولة تعالى: "وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِين"، فإن الابتداء بــــ"النَّاسِ"، قبيح، وبـ "آمَنَّا"، تام، فلو وقف على"مَن يَقُولُ"، كان الابتداء بـ: "يَقُولُ"، أحسن من الابتداء بـ: "مَن". وكذا الوقف على: "خَتَمَ اللَّهُ"، قبيح، والابتداء بـ "الله" أقبح، وبــ "ختم" كافٍ. والوقف على: "عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ"، وقولة تعالى: "الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ"، قبيح، والابتداء بابن قبيح، وبعُزَير والمسيح أشد قبحًا،لو وقف على قولة تعالى: " مَا وَعَدَنَا اللَّهُ "، ضرورة، كان الابتداء بالجلالة قبيحًا، وبـ: "وعدنا" أقبح منه، وبـ: "ما" أقبح منهما. وقد يكون الوقف حسنًا، والابتداء به قبيحًاً مثل: يعتبر الوقف والابتداء من اسس ترتيل القرآن "وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً" (المزمل 4). ويقول الإمام علي عليه السلام ( الترتيل معرفة الوقوف وتجويد الحروف). لذلك فمعرفة مواضع الوقف وعدم الوقف له علاقة بجودة الترتيل. وهذه الحلقة هي سلسلة حلقات تنشر كل منها في أحد المواقع. قوله تعالى: "يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ"، الوقف عليه حسن، والابتداء به قبيح، لفساد المعنى، إذ يصير تحذيرًا من الإيمان بالله. وقد يكون الوقف قبيحًا، والابتداء جيدًا مثل: قوله تعالى: "مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا"، الوقف على "هذا" قبيح، لفصله بين المبتدأ وخبره، ولأنه يوهم أن الإشارة إلى المرقد، والابتداء بـ: "هذا" كافٍ، أو تام لاستئنافه.
قال الله تعالى في آيات قرآنية فيها علامة (لا: النهي عن الوقف) في سورة المدثر: "وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً (لا: النهي عن الوقف) وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا (لا: النهي عن الوقف) وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ (لا: النهي عن الوقف) وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا (ج: جواز الوقف) كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ (ج: جواز الوقف) وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ (ج: جواز الوقف) وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ" (المدثر 31).
جاء في موقع تليكرام عن شرح الوقوف اللازمة والممنوعة في القرآن: الوقف الممنوع في القرآن الكريم: الوقف القبيح هو الوقف على كلام لم يتم معناه لشدة تعلقه بما بعده لفظاً ومعنًى أو أفاد معنًى غير مراد من الآية الكريمة أو أخل بالعقيدة. أنواع الوقف القبيح: (1) الوقف على كلام لم يتم معناه مثال: الوقف على (بسم) من (بسم الله الرحمن الرحيم) و(الحمد) من (الحمد لله رب العالمين)، فالوقف على هذا ومثله قبيح لأنه لا يفهم منه شيء، ولا يعلم إلى أي شيء أضيف. (2) الوقف على كلمة توهم معنًى لم يرده الله سبحانه، أي الوقف الذي يفضي إلى إفساد المعنى، وتغير الحكم الشرعي، مثل الوقف على قوله تعالى: (فلها النصف ولأبويه)، لأنه يوهم إما اشتراك البنت في النصف مع أبوي الميت وإما أخذ الأبوين النصف أيضا كالبنت وكلا الأمرين باطل. وأيضاً الوقف على قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة) في سورة النساء، فهذا وقف قبيح لأنه يوهم أن الله سبحانه ينهانا عن قربان الصلاة. وأيضاً الوقف على قوله تعالى (لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم) فهذا الوقف قبيح لإيهام عطف الكافر على الشاكر في زيادة النعمة. (3) الوقف على كلمة توهم معنًى لا يليق بالله، لأن فيه إخلال بالعقيدة وهو أشد الأنواع قبحاً في مثل الوقف على قوله تعالى: (إن الله لا يستحيي) و (فبهت الذي كفر و الله) و (للذين لا يؤمنون بالآخرة مثل السوء ولله). ومنه أيضاً الوقف على النفي الذي بعده إيجاب، مثل: (فاعلم أنه لا إله) (وما أرسلناك) و (وما خلقت الجن والإنس) و (وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها). حكمه: وجوب الوصل وعدم جواز الوقف عليه إلا لضرورة،كانقطاع نفس أو عطس ويلزم الابتداء بالكلمة التي وقف عليها إن صلحت وإلا فبالكلمة التي يصلح البدء بها قبل الوقف. أما من قصد به التحريف أثم وربما أفضى قصده الى الكفر. سـبب تسميته: لقبح الوقف عليه حيث يخل ببهاء التلاوة ويذهب بالمقصود منها.
جاء عن الرابطة المحمدية للعلماء عن الوقف في القرآن الكريم للدكتور علي البودخاني: ويحتاج علم الوقف الى علوم كثيرة، قال الإمام السيوطي نقلا عن ابن مجاهد: (لا يقوم بالتمام في الوقف إلا نحوي عالم بالقراءات عالم بالتفسير والقصص وتلخيص بعضها من بعض، عالم باللغة التي نزل بها القرآن وكذا علم الفقه.. فأما احتياجه إلى علم النحو وتقديراته، فلأن من جعل "مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ" (الحج 78) منصوبا على الإغراء وقف على ما قبله أما إذا عمل فيه ما قبله فلا. وأما احتياجه إلى القراءات فإن الوقف قد يكون تاما على قراءة، غير تام على أخرى، وأما احتياجه إلى التفسير فإنه إذا وقف على "فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً" (المائدة 26)، كان المعنى أنها محرمة عليهم هذه المدة وإذا وقف على (عليهم) كان المعنى أنها محرمة عليهم أبدا وأن التيه أربعين، فرجع إلى التفسير. وأما احتياجه إلى المعنى فضرورة لأن معرفة مقاطع الكلام إنما تكون بعد معرفة معناه كقوله تعالى "وَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ" (يونس 65). استئناف: وكقوله: "فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِئَايَاتِنَا" (القصص 35) ويبتدئ “أنتما”. قال الإمام السيوطي رحمه الله: (الأحسن الوقف على (إليكما) لأن إضافة الغلبة إلى الآيات من إضافة عدم الوصول إليهما، لأن المراد بالآيات العصا وصفاتها وقد غلبوا بها السحرة ولم يكنع عنهم فرعون، وكذا الوقف على قوله: "وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ" (يوسف 24) ويبتدئ بـ(وهم بها) على أن المعنى لولا أن رأى برهان ربه له بها فقدم جواب لولا ويكون همه منتفيا فعلم بذلك أن معرفة المعنى أصل في ذلك كبير. قال ابن الجزري: (صح، بل تواتر عندنا تعلمه والاعتناء يه من السلف الصالح كأبي جعفر يزيد القعقاع.. ونافع بن أبي نعيم وأبي عمرو بن العلاء ويعقوب الحضرمي وعاصم بن أبي النجود وغيرهم من الأئمة.. وكلامهم في ذلك معروف، ونصوصهم مشهورة في الكتب).
جاء في منتدى الدكتورة شيماء عبد الغني عن علامات الوقف بـ"لا" للباحثة صفاء عطاالله: قوله تعالى "والذين عملوا السيئات ثم تابوا من بعدها وءامنوا إن ربك من بعدها لغفور رحيم" (الأعراف 153). وموضع الوقف الممنوع هنا على قوله ( وآمنوا ) فى طبعة مصحف الأزهر الشريف فقط، ولم يرد فى غيرها من المصاحف الأربعة، ومن القراء من فهم من كلامه المنع، ومنهم من أجاز الوصل ورجحه، فالدانى لم يذكر وقفا من أى نوع، مما يدل على المنع، يشاركه فى ذلك الأنصارى، أما الأشمونى فيراه وقفا كافياً، والسجاوندى يرجح الوصل بدليل قوله: ((وآمنوا – ز ) لظاهر (إن) والوجه الوصل، لأن جملة الخبر (والذين)، والضمير العائد إلى المبتدأ محذوف دل عليه الضمير العائد إلى صلته وهو: (ها) فى: (من بعدها)، فإنها من ضمير التوبة التى هى من ضرورة (تابوا) تقديره إن ربك من بعد توبتهم). وهذه الآية جاءت لتفتح باب التوبة لكل من اجترح ذنباً أيا كان نوعه، فإن من تاب عن الذنب ونشر به، وأقلع عنه تماماً، وندم أشد الندم عازماً على عدم العود إليه، غفر الله له هذه الذنوب ومحاها بعفوه الواسع، فهو أرحم بعباده. ولعل المنع هنا راجع من الناحية البلاغية إلى جملة العطف بتراكبها الأسلوبي أحوج ما تكون إلى إتمام جملة المسند حتى يستقر المعنى، ويعى التائبون العابدون لربهم أنهم فى حومة الرحمات التى يغمر بها الله تعالى عباده وعبًاده.

اعضاء معجبون بهذا

غراب بمظهر الهدهد
بقلم الكاتب : السيد رياض الفاضلي
​العلمُ نورٌ لطيف لا يستقرّ إلّا في وعاءٍ طاهر من الأكدار كالأنانيّة وسائر رعونات النّفس؛ فإذا التبس بالرّياء، وحبّ العلوّ، وفساد النيّة، استحال وبالاً على صاحبه، وتعدّى ضرره إلى تشويه الشّأن العلميّ وأهله الصّادقين. ومن كان على هذا لم يزدد بالعلم إلّا بعداً، فهو كغرابٍ نعب في حمى الجنان... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 4 ايام
2026/10/14
يعد الحمض النووي للورم الموجود في الدم (Circulating Tumor DNA-ctDNA) من المؤشرات الحيوية التي...
منذ 6 ايام
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 6 ايام
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...