Logo

بمختلف الألوان
يُحرِّكُ القلوبَ نحوَ معشوقِها شوقُ اللِّقاءِ، فيدنُو مِن أبصارِهِم كأنْ لا بينَ بينَهُما! وتُصبحُ الدقائقُ خانقةً عندَما تهيجُ صبَابةُ التائقِ في طريقِ الوِصالِ، فيُسَعِّرُ البعدُ نارَ الوَجدِ شوقاً وحنيناً وأنيناً.. أنّى أُحدِثُكَ عَنِ العَاشقين ... رِحلةٌ لا يُدرِكُ سِرّها إلّا مَن شَهِدَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
مركز الصادقين ودوره في تنقية الماضي لاستشراف المستقبل

منذ 48 دقيقة
في 2026/09/03م
عدد المشاهدات :43

حسن الهاشمي
إن حفظ تراث أهل البيت (عليهم السلام) وتحقيقه وإيصاله إلى الباحثين والمهتمين هو مشروع يجمع بين الأمانة للماضي والمسؤولية عن الحاضر والاستعداد للمستقبل، فالحفظ يصون الذاكرة من الضياع، والتحقيق يصون النص من التحريف والاضطراب، والنشر يفتح أبواب المعرفة، وإيصاله إلى الباحثين يحوّل التراث من مادة محفوظة إلى علمٍ يُدرس ويُناقش ويُبنى عليه.
وهكذا يصبح إحياء التراث فعلًا حضاريًا متكاملًا: نحفظ ما وصل إلينا، ونحقق ما حفظناه، وننشر ما حققناه، ونضعه في متناول من يستطيع أن يقرأه ويبحث فيه، لتبقى علوم أهل البيت (عليهم السلام) حاضرةً في حركة المعرفة، لا حبيسة رفوف المكتبات.
وهذا ما يعمل عليه مركز الصادقين (عليهما السلام) للبحوث والدراسات والتحقيق التابع للهيئة العليا لإحياء التراث في العتبة العباسية المقدسة، ويعنى بدراسة تراث الإمامين الباقر والصادق (عليهما السلام)، وإحياء علومهما وآثارهما الفكرية والثقافية، ويمكن تلخيص أبرز مهام المركز بالنقاط التالية:
ـ تحقيق التراث العلمي وإخراج الكتب والمخطوطات بصورة علمية رصينة.
ـ دراسة تراث الإمامين الباقر والصادق (عليهما السلام) وإبراز نتاجهما العلمي والفكري.
ـ إعداد البحوث والدراسات العلمية في مجالات التراث الإسلامي.
ـ نشر الإصدارات التي تخدم الباحثين والمهتمين بتراث أهل البيت (عليهم السلام).
ـ الإسهام في حفظ التراث الإسلامي وإيصاله إلى الباحثين، بما يعزز الحركة العلمية والثقافية.
وتأتي أهمية المركز ضمن مشروع أوسع؛ إذ تأسست الهيأة العليا لإحياء التراث سنة 1444هـ/2023م، بهدف أن تكون ركيزة في إحياء تراث علماء الإسلام، وإبراز جهودهم العلمية، وترسيخ المنهج العلمي في تحقيق المخطوطات.
ولما يضطلع به المركز في حفظ التراث الإسلامي من مهام جسيمة وبما يقوم به من أعمال عظيمة اطلع ممثل المرجعية الدينية العليا والمتولي الشرعي للعتبة العباسية المقدسة سماحة العلامة السيد أحمد الصافي، على سير العمل البحثي والتحقيقي في مركز الصادقين (عليهما السلام) جاء ذلك أثناء زيارة سماحته المركز، يوم الأحد، 23 أغسطس 2026م وكان في استقباله مديره السيد عماد الجابري وملاكاته، واستمع إلى شرح عن جهود المركز في مجالات التحقيق والدراسة وإحياء التراث، وطبيعة الأعمال العلمية التي تنفذها وحداته، فضلًا عن إصداراته وبحوثه ودراساته المنجزة، والخطط العلمية والبحثية المزمع تنفيذها في المرحلة المقبلة.
وأشاد سماحته "بالجهود العلمية والبحثية التي يبذلها العاملون في المركز، مؤكدًا أهمية مواصلة العمل الجاد والرصين في حفظ التراث الإسلامي وتحقيقه وإيصاله إلى الباحثين والمهتمين، مما يسهم في تعزيز الحركة العلمية والثقافية وخدمة تراث أهل البيت (عليهم السلام)".
ليس التراث صفحاتٍ عتيقةً تُحفظ في خزائن المكتبات، ولا مخطوطاتٍ يعلوها غبار السنين، وإنما هو ذاكرة الأمة وضميرها العلمي، وجسرها الممتد من ينابيع المعرفة الأولى إلى حاجات الإنسان في حاضره ومستقبله، ومن هنا تكتسب مشاريع إحياء التراث أهميتها؛ لأنها لا تستعيد الماضي لمجرد الاستعادة، بل تعيد تقديمه حيًّا نابضًا، قادرًا على أن يحاور الحاضر ويضيء له الطريق.
وفي هذا السياق يبرز مركز الصادقين (عليهما السلام)، بوصفه مشروعًا علميًا وثقافيًا يعنى بإحياء جانب مشرق من تراث أهل البيت (عليهم السلام)، ولا سيما تراث الإمامين محمد الباقر وجعفر الصادق (عليهما السلام)، اللذين شكّلا محطةً مفصليةً في تاريخ العلوم والمعارف الإسلامية.
حين نقرأ سيرة الإمامين الباقر والصادق (عليهما السلام)، ندرك أننا أمام مدرسة لم يكن همّها نقل المعلومة فحسب، وإنما بناء الإنسان العالم، وترسيخ منهج التفكير، وربط المعرفة بالمسؤولية والأخلاق، فالإمام محمد الباقر (عليه السلام) فتح أبوابًا واسعة أمام العلوم والمعارف، حتى غدا عصره مرحلةً بارزة في اتساع الحركة العلمية الإسلامية، ثم جاء الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) ليواصل هذا المشروع ويوسعه، فاجتمع حوله طلاب العلم والرواة وأهل المعرفة، ونُقلت عنهما ذخيرة عظيمة من الروايات والأحاديث والآثار في التفسير والعقيدة والفقه والأخلاق وسائر أبواب المعرفة، ولذلك فإن إحياء تراثهما ليس استذكارًا لشخصيتين من الماضي فحسب، بل هو استعادةٌ لمنهج علمي وتربوي أسهما في بناء مدرسةٍ معرفية امتدت آثارها عبر القرون.
وهنا تتجلى قيمة مراكز التحقيق العلمي؛ فالمخطوط قد يكون كنزًا، لكنه لا يؤدي رسالته ما لم يصل إلى القارئ في صورة علمية موثوقة، وإن المحقق لا يكتفي بإخراج النص من بين دفتي المخطوط، بل يسعى إلى التثبت من نسبته، ومقابلة نسخه، وضبط عباراته، ورفع ما علق به من تصحيف أو تحريف، والتعريف بمصادره ورجاله ومصطلحاته، حتى يصل النص إلى الباحث والقارئ أقرب ما يكون إلى صورته التي أرادها مؤلفه، ومن هنا يأتي دور مركز الصادقين؛ إذ تتحول مهمة إحياء التراث من حفظٍ مادي للمخطوطات إلى بعثٍ علمي لنصوصها، بحيث تصبح قابلةً للبحث والدراسة والاستفادة، ويصبح التراث مصدرًا حيًّا من مصادر المعرفة.
إن عظمة تراث الإمامين الباقر والصادق (عليهما السلام) لا تكمن في كثرة النصوص المروية عنهما فحسب، وإنما في اتساع ميادين المعرفة التي تناولتها مدرستهما، ففي رحاب هذه المدرسة نجد الحديث والفقه والتفسير والعقيدة والأخلاق، ونجد الحث على طلب العلم، وإعمال العقل، وتحري الحقيقة، وربط العلم بالعمل، ولهذا فإن العودة إلى تراثهما ينبغي ألا تكون عودةً إلى النصوص بمعزل عن مقاصدها، بل قراءةً واعية تستخرج منها القيم والمناهج التي يحتاجها الإنسان المعاصر: قيمة العلم، وحرمة الجهل، وأدب الاختلاف، ونزاهة الباحث، ومسؤولية العالم، وضرورة أن يتحول العلم إلى سلوك وإصلاح.
وهنا يتحول التحقيق من عملٍ فني إلى رسالة حضارية؛ لأن المحقق حين ينفض الغبار عن كتابٍ منسي، إنما يفتح نافذةً جديدة تطل منها الأمة على جزء من ذاكرتها العلمية، علما ان التراث يواجه خطرين متناقضين: خطر النسيان والإهمال، وخطر التناول غير العلمي الذي قد يضعف النص أو يحمّله ما لا يحتمل، ومن ثم فإن إحياء التراث يحتاج إلى الأمانة قبل المهارة، وإلى الدقة قبل السرعة، وإلى العلم قبل الرغبة في النشر، وهذه مسؤولية كبيرة تقع على عاتق المؤسسات المتخصصة في التحقيق والدراسة، فكل مخطوط يُحقق تحقيقًا علميًا، وكل نص يُستخرج من بطون الكتب، وكل أثرٍ علمي يُعاد إلى دائرة التداول، هو لبنة في بناء الذاكرة الثقافية للأمة.
ومركز الصادقين، في هذا الإطار، لا يعمل على استعادة صفحات الماضي فحسب، وإنما يسهم في حماية الذاكرة العلمية من التبدد، وفي جعل تراث الإمامين الباقر والصادق (عليهما السلام) متاحًا للباحثين والدارسين والأجيال الجديدة.
ليس المطلوب أن نبقى أسرى للماضي، وإنما أن نجعل الماضي معينًا للحاضر، فالإمامان الباقر والصادق (عليهما السلام) لم يقدما العلم بوصفه ترفًا فكريًا، بل بوصفه سبيلًا إلى معرفة الله وإصلاح الإنسان والمجتمع، ومن هنا فإن أعظم نجاح لأي مشروع لإحياء التراث هو أن ينتقل الكتاب من الرف إلى العقل، ومن العقل إلى القلب، ومن القلب إلى السلوك، وهذه هي الرسالة الأعمق التي يمكن أن يحملها مشروع مركز الصادقين: أن يُعاد تقديم تراث الإمامين لا بوصفه مادةً تاريخية فحسب، وإنما بوصفه مشروعًا معرفيًا وتربويًا قادرًا على مخاطبة الإنسان في كل زمان.
إن الأمم التي تحفظ تراثها تحفظ جزءًا من هويتها، والأمم التي تحقق تراثها تحقق صلتها الواعية بماضيها، أما الأمم التي تجعل تراثها حيًّا في حاضرها فهي التي تستطيع أن تصنع مستقبلها بثقة، ومن هذا المنظور، يمثل مركز الصادقين (عليهما السلام) خطوةً في طريق طويل لإعادة الاعتبار إلى الكنوز العلمية التي خلّفها علماء مدرسة أهل البيت (عليهم السلام)، وإلى تراث الإمامين الباقر والصادق (عليهما السلام) خصوصًا.
إنها ليست مهمة إخراج كتب من عتمة المخازن إلى نور الطباعة؛ إنها محاولة لإخراج المعرفة من صمت المخطوط إلى حياة الإنسان، وإعادة وصل الأجيال بجذورها العلمية، حتى يبقى صوت العلم الذي حمله الباقر والصادق (عليهما السلام) حاضرًا في وجدان الأمة، ومؤثرًا في مسيرتها، وهاديًا لها في طريق المستقبل.
وتأتي أهمية حفظ تراث أهل البيت (عليهم السلام) وتحقيقه وإيصاله إلى الباحثين والمهتمين، إنّ تراث أهل البيت (عليهم السلام) ليس صفحاتٍ من الماضي انقضى زمانها، ولا آثارًا تاريخية تُحفظ في خزائن المكتبات فحسب، بل هو ثروةٌ معرفية وروحية وأخلاقية تمثل جانبًا أصيلًا من الذاكرة الإسلامية، وتكشف عن مدرسةٍ علمية وفكرية أسهمت في بناء الوعي الإسلامي وصياغة كثير من مفاهيمه في العلم والعبادة والأخلاق والسلوك.
ومن هنا فإن حفظ هذا التراث ليس ترفًا ثقافيًا، وإنما هو أمانة علمية وحضارية؛ لأن ضياع الكتاب أو المخطوط أو الرواية يعني فقدان جزء من الذاكرة العلمية للأمة، وربما انقطاع حلقة من حلقات المعرفة التي امتدت عبر القرون.
التراث هو ذاكرة الأمة
تتجسد أهمية التراث في أنه يحفظ للأجيال صورةً حية عن جهود العلماء والمفكرين والرواة الذين حملوا علوم أهل البيت (عليهم السلام) ونقلوها وشرحوها ودونوها، وفي هذا التراث تتراكم تجارب أجيال طويلة من البحث والتأمل والاستنباط، ولذلك فإن حفظ المخطوطات والكتب القديمة لا يعني المحافظة على الورق والحبر فحسب، بل المحافظة على الذاكرة العلمية التي تحملها تلك الأوراق، وقد يكون المخطوط الواحد شاهدًا على مرحلة علمية كاملة، أو مصدرًا لنص لم يصلنا من طريق آخر، أو مفتاحًا لفهم كتاب أو رواية أو مسألة علمية كانت غامضة على الباحثين.
التحقيق العلمي: من الحفظ إلى الإحياء
إذا كان الحفظ يمنع التراث من الضياع، فإن التحقيق يمنحه حياةً جديدة، فالنص التراثي قد تصلنا منه نسخ متعددة، وقد تتعرض بعض نسخه للتصحيف والسقط والتحريف، وقد تختلف العبارات من نسخة إلى أخرى، ومن هنا تأتي أهمية المحقق الذي يتعامل مع المخطوط بعين الباحث وأمانة العالم، فيقابل نسخه، ويثبت نصه، ويوثق مصادره، ويعرّف برجاله ومصطلحاته، ويكشف ما يحتاج إليه القارئ من شروح وتعليقات، وبذلك لا يكون التحقيق مجرد نقل النص من المخطوط إلى المطبعة، بل يكون إعادة بناء علمية للنص، حتى يستطيع الباحث أن يقرأه بثقة، وأن يبني عليه دراسة أو بحثًا أو تحقيقًا جديدًا.
إيصال التراث إلى الباحثين
إن بقاء التراث في خزائن خاصة أو في مخطوطات يصعب الوصول إليها يحرم الباحثين من الانتفاع به، ولذلك فإن المرحلة التي تلي التحقيق لا تقل أهمية عن التحقيق نفسه، وهي مرحلة النشر والإتاحة، فكل كتاب محقق يصل إلى مكتبة جامعية، أو مركز بحثي، أو طالب علم، أو باحث متخصص، هو نافذة جديدة تُفتح على ذلك التراث.
وفي عصر المعرفة الرقمية، تتسع المسؤولية أكثر؛ إذ أصبح من الممكن رقمنة المخطوطات والكتب المحققة، وفهرستها، وإتاحتها للباحثين في أماكن مختلفة من العالم، بما يجعل التراث أكثر حضورًا في البيئة العلمية المعاصرة.
حماية التراث من القراءة المتجزأة
ومن فوائد التحقيق العلمي أنه يحمي النصوص التراثية من القراءات السطحية والمبسترة؛ لأن الباحث لا يستطيع أن يفهم النص فهمًا صحيحًا إذا كان النص نفسه غير موثق أو إذا جُهل سياقه ومصادره، فالمحقق الجاد لا يقدّم النص مجردًا، بل يساعد على وضعه في سياقه العلمي والتاريخي، ويكشف مصادره وصلاته بالنصوص الأخرى، مما يمنح الباحث أدواتٍ أكثر دقة لفهمه، وهذا مهم بصورة خاصة في تراث أهل البيت (عليهم السلام)، لما يحويه من روايات ونصوص علمية وفكرية تحتاج إلى دراسة أسانيدها ومتونها ومصادرها وسياقاتها، وفق المناهج العلمية المتخصصة.
التراث مسؤولية تجاه المستقبل
إن العناية بتراث أهل البيت (عليهم السلام) ليست التفاتًا إلى الماضي وحده، بل هي استثمار في المستقبل؛ لأن الجيل الذي يعرف جذوره العلمية يكون أكثر قدرة على فهم هويته الثقافية، وعلى الحوار مع الثقافات الأخرى بثقة ووعي.
كما أن الباحث المعاصر لا يستطيع أن يقدم دراسة رصينة في الفكر الإسلامي من دون الرجوع إلى مصادره الأصلية، ومراجعة ما تركه العلماء من مؤلفات وشروح وتعليقات، ومن هنا فإن كل جهد يبذل في حفظ المخطوط، وتحقيق الكتاب، وفهرسة المصادر، ورقمنة الوثائق، وإتاحتها للباحثين، إنما يشارك في بناء بنية تحتية للبحث العلمي الإسلامي.
نموذج المرأة: روايات عن السيدة خديجة عليها السلام والقرآن الكريم (ح 2)
بقلم الكاتب : د.فاضل حسن شريف
جاء في موقع مركز الابحاث العقائدية عن السيد محمد مهدي الخرسان: فاطمة الزهراء عليها السلام، بنت رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم، وفلذة كبده رضي الله عنها، ولها فضائل كثيرة. منها: أن ينادي مناد يوم القيامة، قال: نكّسوا رؤوسكم وغضّوا أبصاركم حتّى تجوز فاطمة الزهراء عليها السلام بنت محمّد صلي الله عليه... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية... المزيد
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"،... المزيد
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى... المزيد
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...
زيد علي كريم /الكفل ليس كلُّ من ربّى اللحية أهلًا لها؛ فبين الناس من يتخذ اللحية تجارة، يقلب...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....
ويستمر الدكتور محمد حسين علي الصغير قائلا في كتابه الصوت اللغوي في القرآن عن علاقة الادغام...


منذ 36 دقيقة
2026/09/03
حرق الغاز واستيراد الطاقة في العراق: الكلفة الاقتصادية وفرص استثمار الغاز...
منذ 36 دقيقة
2026/09/03
يناقش الدكتور فاضل حسن شريف تصميم سفينة نوح وقدرتها الإنشائية على مواجهة...
منذ 37 دقيقة
2026/09/03
قد يبدو المنزل المكان الأكثر أمانًا بعيدًا عن المصانع والملوثات الكيميائية، لكن...