Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
العدالة الاجتماعية (ان الله يأمر بالعدل والاحسان) (ح 4)

منذ 1 ساعة
في 2026/08/20م
عدد المشاهدات :16
جاء في الموسوعة الحرة عن اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية 20 شباط/فبراير: اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية (يوم المساواة والعدالة الاجتماعية) هو يوم دولي يحتفي بالحاجة إلى تعزيز العدالة الاجتماعية، والتي تشمل الجهود المبذولة لمعالجة قضايا مثل الفقر والاستبعاد والمساواة بين الجنسين والبطالة وحقوق الإنسان والحماية الاجتماعية. العديد من المنظمات، بما في ذلك الأمم المتحدة، ورابطة المكتبات الأمريكية (ALA)، ومنظمة العمل الدولية، تتخذ موقفا حول أهمية العدالة الاجتماعية للناس، وتقدم العديد من المنظمات أيضًا خططًا لتحقيق قدر أكبر من العدالة الاجتماعية من خلال معالجة الفقر والاستبعاد الاجتماعي والاقتصادي والبطالة. خلفية تاريخية: اعتمدت منظمة العمل الدولية بالإجماع إعلان منظمة العمل الدولية بشأن العدالة الاجتماعية من أجل عولمة عادلة في 10 حزيران/ يونيو 2008. وهذا هو بيان المبادئ والسياسات الرئيسي الثالث الذي اعتمده مؤتمر العمل الدولي منذ صدور دستور منظمة العمل الدولية لعام 1919، ويبنى هذا البيان على إعلان فيلادلفيا لعام 1944 والإعلان المتعلق بالمبادئ والحقوق الأساسية في العمل لعام 1998. ويعرب إعلان 2008 عن رؤية معاصرة لولاية منظمة العمل الدولية في حقبة العولمة. في 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2007، أعلنت الجمعية العامة أنه اعتبارا من الدورة الثالثة والستين للجمعية العامة، تقرر إعلان الاحتفال سنويا بيوم 20 شباط/فبراير بوصفه اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية، اعتبارا من الدورة الثالثة والستين للجمعية العامة. تدريس يوم العدالة الاجتماعية: تشمل الموضوعات المثالية لتعليم الطلاب حول الحاجة إلى العدالة الاجتماعية (على سبيل المثال لا الحصر) فقر الطفولة والمواطنة العالمية وحقوق الإنسان والتنمية المستدامة. تتوفر سلسلة من الدروس حسب البلد من الأمم المتحدة وبرامج أخرى.

عن تفسير مجمع البيان للشيخ الطبرسي: قوله جل وعلا "إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ" (النحل 90) "وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ" إنما جمع بين الأوصاف الثلاثة في النهي مع أن الكل منكر فاحش ليبين بذلك تفصيل ما نهى عنه لأن الفحشاء قد يكون ما يفعله الإنسان في نفسه من القبيح مما لا يظهره والمنكر ما يظهره للناس مما يجب عليهم إنكاره والبغي ما يتطاول به من الظلم لغيره وقيل: إن الفحشاء الزنا والمنكر ما ينكره الشرع والبغي الظلم والكبر عن ابن عباس وقيل: إن العدل استواء السريرة والعلانية والإحسان أن تكون السريرة أحسن من العلانية والفحشاء والمنكر أن تكون العلانية أحسن من السريرة عن سفيان بن عيينة. "يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ" ﴿النحل 90﴾ معناه: يعظكم بما تضمنت هذه الآية من مكارم الأخلاق لكي تتذكروا وتتفكروا وترجعوا إلى الحق قال عبد الله بن مسعود هذه الآية أجمع آية في كتاب الله للخير والشر قال قتادة أمر الله سبحانه بمكارم الأخلاق ونهاهم عن سفاسف الأخلاق وجاءت الرواية أن عثمان بن مظعون قال كنت أسلمت استحياء من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم لكثرة ما كان يعرض علي الإسلام ولما يقر الإسلام في قلبي فكنت ذات يوم عنده حال تأمله فشخص بصره نحوالسماء كأنه يستفهم شيئا فلما سرى عنه سألته عن حاله فقال نعم بينا أنا أحدثك إذ رأيت جبرائيل في الهواء فأتاني بهذه الآية " إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ" ﴿النحل 90﴾ وقرأها علي إلى آخرها فقر الإسلام في قلبي وأتيت عمه أبا طالب فأخبرته فقال يا آل قريش اتبعوا محمدا صلى الله عليه وآله وسلّم ترشدوا فإنه لا يأمركم إلا بمكارم الأخلاق وأتيت الوليد بن المغيرة وقرأت عليه هذه الآية فقال: إن كان محمد قاله فنعم ما قال وإن قاله ربه فنعم ما قال فأنزل الله " أفرأيت الذي تولى وأعطى قليلا وأكدى " يعني قوله فنعم ما قال ومعنى قوله وأكدى أنه لم يقم على ما قاله وقطعه وعن عكرمة قال أن النبي صلى الله عليه وآله وسلّم قرأ هذه الآية على الوليد بن المغيرة فقال يا ابن أخي أعد فأعاد فقال إن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة وإن أعلاه لمثمر وإن أسفله لمغدق وما هو قول البشر.

جاء في موقع المسرى عن في اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية 20 شباط حقوق المواطن العراقي الى أين؟ للكاتبة وفاء غانم: تؤكد منظمات إنسانية ودولية تزايد معدلات الفقر واتساع أوجه التفاوت داخل البلدان فيما بينها في أنحاء كثيرة من العالم. وتفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية في السنوات الأخيرة. وإلى جانب المآسي الإنسانية التي رافقت هذه الأزمات والأثار التي تركتها يحتفل العالم باليوم العالمي للعدالة الاجتماعية. في عام 2007 خصَّصَت الأمم المتحدة يوم 20 شباط/فبراير من كل عامل، تذكيرًا للعالم بضرورة تحقيق العدالة الاجتماعية والتكافل، لتحقيق الأهداف التي وُضعت من أجل الوصول إلى عالم خالٍ من الفوارق الشاسعة، وقائمٍ على أساس المساواة والعدالة بين أفراده، وتخفيف نسب الفقر، والفقر المدقع في اغلب الدول. وكل دولة وحكومتها كفيلة بالضمان الاجتماعي لمواطنيها في حال العجز عن العمل او البطالة، ووقايتهم من الجهل والخوف والفاقة ، بالإضافة إلى الاتفاقيات الدولية التي تصادق عليها تلك الدول واحترام التزاماتها الدولية من اجل القضاء على الفقر والبطالة و الاستعباد وتحقيق المساواة بين الجنسين وتحقيق الحماية الاجتماعية وتعزيز واحترام حقوق الإنسان. ويرى مراقبون أن العراق يفتقر للعدالة والمساواة وتوزيع الثروات، وبعيد كل البعد عن تحقيقها لأسباب متعددة منها الاضطرابات السياسية والنزاعات العسكرية فضلا عن الأزمات الاقتصادية المتوالية على البلد، ورغم محاولات الحكومات المتعاقبة لتطبيقها إلا أن جميعها تكللت بالفشل. ويقاس مؤشر الفشل بتحقيق العدالة الاجتماعية بستة معايير، أولها غياب الحرية وانتشار الظلم والفساد والمحسوبية. والثاني هو عدم المساواة في توزيع الدخل بين الأفراد. بحيث يختلف الدخل باختلاف العرق أو الجنس أو غير ذلك. والثالث هو عدم المساواة في توزيع الموارد والممتلكات كالأراضي والمباني بين الأفراد. والرابع هو عدم المساواة في توزيع فرص العمل بأجور مجزية. والخامس هو عدم المساواة في الحصول على فرص التعليم، وعلى الخدمات التعليمية المختلفة كالإنترنت والكتب. والأخير هو عدم المساواة في توزيع خدمات الضمان الاجتماعي والخدمات الصحية. وبهذه المناسبة شدد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية عمار الحكيم على ضرورة مشاركة من وصفهم بالأقوياء والضعفاء، والأغنياء والفقراء على حد سواء لتحقيق العدالة بعيداً عن التمييز الطبقي، والتمايز المجتمعي ليسود هذا المبدأ جميع أصقاع المعمورة” الحكيم وفي بيان له قال “الإصلاح الاجتماعي والاقتصادي وتكافؤ الفرص إحدى أهم أسس تحقيق هدف العدالة الاجتماعية في عالم تتناهشه الحروب، ويغلب عليه الإجحاف والاضطهاد والإقصاء والتهميش.” وفي نوفمبر 2022 اطلق بافل جلال طالباني رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني ، حملة تستمر ١٦ يوما لمناهضة العنف ضد المرأة والقضاء على الاضطهاد والتمييز الاجتماعي.

جاء في موقع العتبة الحسينية المقدسة عن العدالة الاجتماعية في القرآن الكريم: العدالة الاجتماعية في القرآن الكريم ليست مجرد دعوة نظرية أو فكرة عابرة، بل هي منهج حياتي راسخ يوجه كل فرد في المجتمع نحو تحقيق التوازن بين حقوقه وواجباته، ويوفر له المساحات التي تحفظ له كرامته وتضمن له حياة كريمة. هي نظام متكامل ينبثق من قيم السماء ويشكل أساسًا لاستقرار الأرض، ويسعى لتوزيع الحقوق بشكل عادل بين الأفراد، دون تفرقة أو محاباة، ليعيش الجميع في مجتمع يسوده الأمن والطمأنينة. لقد جاء القرآن الكريم ليؤكد أن العدالة ليست مجرد صفة للإنسان، بل هي مراد الله الذي يريده للبشر في كل وقت وحين. "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ" (النساء 135)، وفي هذه الآية الكريمة دعوة صريحة للمؤمنين أن يكونوا منابر للعدالة في الأرض، وأن يقفوا على الحق والعدل مهما كانت الظروف. العدالة في القرآن ليست اختيارية، بل هي واجب مقدس، يتحمل مسؤوليتها كل فرد في المجتمع، ابتداءً من الحاكم وصولًا إلى أدنى الناس. يُظهر القرآن أن العدالة تشمل جميع مجالات الحياة: من الحقوق السياسية والاجتماعية، إلى الحقوق الاقتصادية، حيث لا يجوز أن يُظلم فقير ولا يُهدر حق محتاج. وهنا دعوة للحاكم والمواطن على حد سواء أن يسعى كل منهم لإحقاق الحق، والإحسان إلى الآخرين بكل ما أوتي من قدرة. القرآن الكريم يدين التفاوت الاجتماعي ويضع المساواة كأحد الأسس التي يجب أن يبني عليها المجتمع. "إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ" (الحجرات 13)، هذه الآية تمثل أعظم مبادئ العدالة الاجتماعية، حيث لا يُقيم الناس من خلال أموالهم أو أصولهم أو ألوانهم، بل من خلال تقواهم وصلاحهم، مُشَجِّعًا على تحقيق المساواة بين الأفراد دون التفريق بينهم بسبب أي فارق مادي أو اجتماعي. أما عن الحق في الملكية والتوزيع العادل للثروات، فقد أوصى القرآن الكريم بحسن توزيع المال بين الناس ورفض استئثاره بيد قلة. "وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ۛ وَأَحْسِنُوا ۛ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ" (البقرة 195). كما أن العدل في التعامل مع الفقراء والمساكين يعتبر من أسمى القيم التي دعا إليها القرآن، حيث أكّد على ضرورة منحهم حقهم في الزكاة والصدقات، وتوزيع الثروات بشكل يساهم في تقليص الفجوات الاجتماعية. العدالة الاجتماعية في القرآن الكريم لا تقتصر على التوزيع العادل للموارد، بل تشمل أيضًا تعزيز حقوق النساء والأطفال والضعفاء في المجتمع. فقد حرَّم القرآن الكريم التفرقة بين الناس، وأعطى المرأة حقوقًا لم تكن معترفًا بها في كثير من الثقافات، وأمر بالإحسان إلى اليتامى والمحتاجين، وأكد على ضرورة إظهار اللطف والرحمة معهم. والعدالة الاجتماعية في القرآن الكريم ليست مجرد نظرية فلسفية، بل هي تطبيق عملي لكل ما يتضمنه الإسلام من نظام حياة، تهدف إلى تحسين أوضاع الناس، وجعلهم قادرين على العيش في بيئة تحقق لهم المساواة والكرامة. إنها دعوة للبشرية جمعاء للعيش في مجتمع لا يُستغل فيه الضعيف ولا يُظلم فيه أي أحد، بل يُحترم فيه الجميع، ويُعطى كل ذي حق حقه.

عن موقع البلاغ العدالة الاجتماعية في مجتمع القرآن: "شَهِدَ الله أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ" (آل عمران 18). "إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ"﴾ (النحل 90). "إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا" (النِّساء 58). ﴿وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا مُبَشِّرًا وَنَذِيراً" (الإسراء 105). "قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ" (الأعراف 29). "لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ" (الحديد 25). لم تهتم الرسالة الإسلامية بقضية بعد الإيمان بالله تعالى وعبادته كاهتمامها بقضية القسط والعدل، بل اعتبرت إقامة العدل هدفاً أساساً للأنبياء والمرسلين، بل وفضَّلت إقامة العدل على أداء العبادة بالأجر والثواب، وعلى هذا الأساس القانوني والأخلاقي يبني القرآن مجتمعه، ودولته وسلوك المؤمنين به في التكاليف المنوطة بالإنسان، ويحارب الظلم والظالمين ويتبرأ الله منهم، بل واشترط الفكر السياسي في الإسلام العدالة في مَن يتولى شؤون السلطة والحكم وإدارة الدولة، وممّا يُعظّم شأن العدل في الحياة الإنسانية أنّ العدل صفة من صفات الله تعالى، فقد وصف نفسه وأشهدها، وأشهد ملائكته وأُولي العلم على أنّه قائم بالقسط والعدل، ويتعامل مع الخلائق كلّها في الدنيا والآخرة بالعدل، وأمامنا إضمامة من الآيات أوردناها لبيان وتوضيح هذا المبدأ العظيم في الإسلام. فالقرآن صريح بأنّ الله سبحانه أرسل الأنبياء والرُّسُل ليقوم الناس بالقسط وليسود العدل، وتحقق العدالة في المجتمع والأسرة والدولة إلخ. ذلك ما بيّنته الآية الكريمة: "لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ" (الحديد 25). بل ويشدّد القرآن بإصدار الأوامر إلى الناس جميعاً ليقيموا العدل، قال سبحانه: "قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ" (الأعراف 29). "إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإحْسَانِ" (النحل 90). "إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ" (النِّساء 58). إنّ العدل يجب أن يتحقّق في كلّ مجال من مجالات الحياة: (في مجال القضاء، والقانون والاقتصاد، والخدمات، والسياسة، وأداء الحقوق، والتعامل بين أفراد الأسرة، وفي التكاليف إلخ). إنّ القرآن يُوجب تطبيق الحقّ والعدل على الجميع، ودونما تفريق بسبب الجنس، أو اللون، أو الدِّين، أو اللغة، أو القرابة إلخ وعلى هذا الأساس القويم يبني القرآن المجتمع الإنساني ويُقيم ركائزه، والمجتمع الذي يُبنى على أساس الحقّ والعدل.. لهو مجتمع قوي متماسك، مُتفاعل مع الدولة والنظام، تختفي فيه المشاكل والأزمات والانحراف الأخلاقي، ويشعر الجميع بالمساواة، وتتحمل الدولة - كما يوضح القرآن - المسؤولية الكبرى في تحقيق العدل بين الناس. ذلك ما نقرأه في خطاب الوحي للنبيّ الكريم محمّد صلى الله عليه وآله وسلم: "وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مرجعكم جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ" (المائدة 48).

عن مجلس كنائس الشرق الأوسط في اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية 20 شباط/فبراير: ظاهرة العنف ما زالت تستشري في مجتمعاتنا، مجلس كنائس الشرق الأوسط يسهم في الحدّ منها عبر جلسات توعية في لبنان: المساواة بين الجنسين: خلال إحدى هذه الجلسات الّتي تنفّذها دائرة الدياكونيا والخدمة الإجتماعيّة، مكتب لبنان، في مجلس كنائس الشرق الأوسط، التقينا مع مجموعة من السيّدات المستفيدات في مستوصف السيّدة العذراء التابع للمجلس، في منطقة السبتيّة جبل لبنان، حيث أعربن عن مدى حاجتهنّ إلى الحديث عن مشاكلهنّ وإلى دعم نفسيّ يخفّف من أوجاعهنّ. في هذا السياق، شدّدت السيّدة ناهد على أهميّة هذه الجلسات في الإضاءة على حقوق المرأة والتشديد على المساواة بين الجنسين، مؤكّدةً على ضرورة التعاون معًا كسيّدات، ومتمنّيةً على كلّ سيّدة أن تسعى وتعمل بجهد من أجل تحقيق أحلامها. بدورها، أشارت السيّدة مارلين إلى أنّ الله خلق المرأة والرجل بشكل متساوٍ لذا يجب العمل على تحقيق التوازن بين الجنسين في المنازل والمجتمعات، وبالتّالي من الضروري أن تعتمد كلّ مرأة على نفسها. أمّا الآنسة نويل فتطرّقت إلى موضوع متابعة الصحّة النفسيّة مع طبيب نفسيّ، معبّرة من جهّة أخرى على أنّها لم تكن تدرك أنّ الرجال بإمكانهم تنفيذ الكثير من المهام الّتي اعتادت السيّدات على القيام بها، ونصحت جميع الشباب على متابعة دراستهم وعدم التأثّر بالأزمات الإجتماعيّة. مرافقة صحيّة ونفسيّة واجتماعيّة: من جهّته، أكّد المدرّب والمتخصّص في العنف القائم على النوع الإجتماعي د. سمير شلاوويت وهو من فريق مجلس كنائس الشرق الأوسط على أنّ هذه الجلسات تتيح الحديث عن بعض المواضيع الشّائعة المهمّة والخطرة في المجتمعات. وقال أنّ "من خلال جلسات التوعية حول العنف القائم على النوع الإجتماعي، ننفّذ العديد من الأنشطة الّتي تساعد المستفيدين على الإهتمام بصحّتهم النفسيّة، وأيضًا فهم مشاكلهم من أجل مواجهتها بشكل سليم وصحيح". وأضاف أنّه "في هذه الجلسات نسلّط الضوء على كيفيّة الإبلاغ عن المشاكل والحديث عنها في مكان آمن دون التعرّض لأي نوع من المخاطر. كما يتعلّم المستفيدون سُبل الإهتمام بصحّتهم، والتعبير عن آرائهم دون أي أحكام مسبقة. وهذا ما يعزّز ثقتهم بأنفسهم، وقدرتهم على القيام بأنشطة مفيدة تساعدهم على التخلّص من كلّ الأعراض النفسيّة والجسديّة الّتي قد يعانون منها". ومع كلّ المساعي الهادفة إلى التوعية حول مختلف أنواع العنف وتداعياته في سبيل الحدّ من هذه الظاهرة الخطرة في مجتمعاتنا، قد يبقى تحقيق العدالة الإجتماعيّة بابًا لإيجاد الكثير من الحلول للمشاكل الإجتماعيّة من أجل حماية حقوق الإنسان وصون كرامته. من هنا، تشير الأمم المتّحدة إلى أنّه يتزايد زخم مفهوم مفاده أنّ تعزيز العدالة الإجتماعيّة ينبغي أن يكون الهدف الرئيس الّذي تسترشد به كلّ السياسات الوطنيّة والدوليّة. لكن هل من آذانٍ صاغية إلى كلّ هذه المطالب الإنسانيّة؟ في الواقع ما زالت اللّاعدالة الإجتماعيّة قضيّة تهيمن على المجتمع العالمي حيث تحمل الكثير من الأوجاع غير المسموعة.

جاء في موقع الجزيرة عن العدالة من منظور القرآن الكريم للكاتب يحيى عبد الله بن الجف: العدالة مع الآخر: توجيه للرسول صلى الله عليه وسلم للحكم بها جاء هذا في معرض العلاقات مع المخالف: "وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ" (المائدة 41-42)، وفي العلاقات مع المخالف: "لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ" (الممتحنة 8). تؤكد هذه المضامين الأخلاقية عدالة الإسلام في التصور ونظرته إلى بناء العلاقة مع الآخر المخالف بحيث يجب بمنطق العدالة أن يعامل كل الناس بعدالة مهما اختلفوا في الدين والمعتقدات، وهذا ما يجعل مشروع الإسلام حضاريا في بنيته وتقبله للوفاء والعدالة بين بني البشر على حد سواء. إن العدالة من منظور الإسلام مشروع حضاري ذو أبعاد أخلاقية وإنسانية، ولا يتحقق أو يقوم المشروع الحضاري لأي أمة إلا من منطلق العدالة التي خلقت الإنسانية لتحقيقها بين جميع أفراد مكوناتها البشرية، وهذا ما يصوّره القرآن الكريم في أسلوب أمميّ حضاري: "وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ" (الأعراف 181). تقصد الآية الكريمة قيام العدالة وأنها من أهم ركائز التحضر والحضارة لأي مجتمع أو أمة تريد أن يكون لها مشروع ينافس في ميادين الحياة والعطاء، فالعدالة نماء وعطاء زاهر. عدالة الكلمة: العدالة في الكلمة أو كلمة عادلة هي ما تشير إليه الدلالة النصية لهذا المقطع الذي يجعل كلمة عادلة ذات بعد تشريعي راق تحمل في طياتها جنينا من العدل: "وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ" (الأنعام 152). قول الحقيقة والبحث عنها وتحرّيها ليس فقط سمة للمصداقية والثقة بل أكثر من ذلك في نظر هذه الآية، ليكون وصية سماوية يجب القيام بها واتباعها، وهو ما تؤكده هذه المعاني القرآنية بوضوح لافت: "قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ" (الأعراف 29). ويضرب الله مثلا لمن يقيم صفة العدل مقارنا له بغيره ممن لا يقيم العدل: "وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلَاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ" (النحل 76). العدل من القيم التي تشترك في قبولها أغلب النفوس البشرية لما تحققه العدالة من الحرية والكرامة التي ينعم بها الجميع في ظل وجود العدالة الحقيقة، ولهذا كانت رسالة الإسلام رسالة عادلة في نظامها وتشريعها الذي جاءت به. نص قانون العدالة: يوجّه القرآن رسالة للناس أجمعين، ويقدم نصوص العدالة بطريقة تجمع بين عالمية النص ومثاليته في وقت واحد؛ فيوجه الخطاب للحاكم والفرد في السياق نفسه، وهذا داود عليه السلام تخاطبه العدالة السماوية بحكم منصبه السلطاني: "يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ" (الزمر 26). ومن ذلك: "وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ * إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ" (الزمر21). يتوجه خطاب العدالة وتحقيقها للنبي صلى الله عليه وسلم باعتبارها مصدر سلطة وتشريع لأمته: "فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ" (الشورى 15). في هذا المعرض تتجلى قيمة العدالة بين الناس باعتبارها قيمة مادية ومعنوية يمكن التوافق عليها والتصالح عليها وحولها، وهو ما توضحه الآية التالية في معارض الخصام والاقتتال بين الناس: "وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ" (الحجرات 9)، وهنا يحس الإنسان القارئ لهذه الآية بأن العدالة قادرة على إخراج الناس من معاناتها وهي المنهج الذي يمكن أن يحقق من خلاله رجال العدالة إذا أقاموها أمنا واستقرارا للدول وشعوبها المنكوبة والمشردة، فالعدالة رافد تنمية واستقرار وغيابها بارقة للضياع والهزيمة وغير ذلك من المكاره الخرابية التي تحلّ بالأمم لحظة ضياعها، وهذه شواهد قد تحمل بعضا من المعاني نفسها: "وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ" (الرحمن 7-9). وفي ختام هذا المقال نترك القارئ مع نص العدالة هذا ليضعه في سياق اللحظة التاريخية التي يراه يتنزل فيها، "لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ" (الحديد 25).
الأمور التي حث الشارع المقدس على تعليمها للأولاد
بقلم الكاتب : سيف علي الطائي
أولا‌: تعليم القرآن الكريم يعتبر القرآن الكريم دستور المسلمين الذي يحتوي كل أمور الشريعة وأحكامها، وقد حث الشرع الحنيف على تعليمه لأولادنا، ومن هذه الأحاديث ما رواه الإمام الصادق (عليه السلام) حيث قال: (الغلام يلعب سبع سنين، ويتعلم الكتاب سبع سنين ويتعلم الحلال والحرام سبع سنين). وهذا الحديث الشريف... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً حين رنّ هاتفه. لم يكن بحاجة للنظر إلى الشاشة... المزيد
لم يكن الماء في حياة موسى عليه السلام ماءً. كان قدراً سائلاً، يلبس في كل مرةٍ... المزيد
في شتاء عام 1997، كانت بلدة "الطواويس" قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي... المزيد
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً،... المزيد
أولاً: وجود المجاز المرسل يوجد مجاز مرسل في عبارة "تفرقت كلمة القوم"، وهو من أبرز... المزيد
الظلمة في بغداد قيدٌ يطبق بفكّيه على خناق الوجود، فيما العقارب المعلّقة على... المزيد
جاء في موقع توينكل عن الجناس في اللغة العربية: تعريف الجناس: الجناس لغةً: هو ضربًا من كل شيء...
تتنزّل منظومة ابن العرندس الحسني في فضاء العرفان كشهابٍ قدسيٍّ يشقُّ حُجب المادة، ليرسم...
كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ الأطول، والمخالبَ...
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ الزحام : "الكتاب...


منذ 1 يوم
2026/08/19
يُعد التلوث الكيميائي من أكثر أشكال التلوث تعقيداً، لأنه لا يعني مجرد وجود مادة...
منذ 1 يوم
2026/08/19
تبدأ الخلية عملها من خلال مجموعة هائلة من التعليمات الموجودة في الـDNA لكنها لا...
منذ 1 يوم
2026/08/19
قد يبدو تناول قرص دوائي أمرًا بسيطًا، لكن وصول المادة الفعالة إلى الدماغ ليس بهذه...