Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
أنواع الثقافات: التراثية (ح 6)

منذ 1 ساعة
في 2026/01/28م
عدد المشاهدات :18
بيت القصيد
الثقافة هي الاطلاع وقراءة كل ما يتعلق بالماديات والمعنويات ليس الغرض العمل بمهنة معينة وانما تدبر الأمور بدون الوقوع في خطأ أو الانحراف السلوكي. فالمثقف يقرأ العلوم الأساسية كالفيزياء و التطبيقية كالطب والصحة والأدبية كاللغة والاجتماعية كالجغرافية والدينية كالأحكام. والمثقف يختلف عن المتخصص بان الأول يتعلم الأولويات بدون التعمق والثاني يتعمق بعلم محدد حتى يمتهنه ويؤخذ بقراراته مثل الطبيب وعالم الدين.
جاء في الموسوعة الحرة عن تراث ثقافي: يُعرف التراث الثقافي بأنه كل ما ينتقل من عادات وتقاليد وعلوم وآداب وفنون ونحوها من جيل إلى آخر، وهو يشمل كل الفنون الشعبية من شعر وغناء وموسيقى ومعتقدات شعبية وقصص وحكايات وأمثال تجري على ألسنة العامة من الناس، وعادات الزواج والمناسبات المختلفة وما تتضمنه من طرق موروثة في الأداء والأشكال ومن ألوان الرقص والألعاب والمهارات. والتراث الثقافي يعكس ما توصلت إليه حضارات الدول. فأي حضارة لا تكون حضارة عريقة ولها جذورٍ تاريخية إلا بمقدار ما تحمله من شواهد على رقيها الإنساني، ولكون الإنسان عبر مسيرته التاريخية يحاول أن يرقي بنفسه، فارتقاءه هذا ينعكس على ما يخلفه من سلوكيات تتأصل في حياة الناس، كما يُعد هذا النوع من التراث مكون أساسي من مكونات الذاكرة الجمعية. ملكية ثقافية: تشمل الممتلكات الثقافية التراث الثقافي المادي أو (الملموس) مثل الأعمال الفنية. تقسم هذه عادة إلى مجموعتين، التراث المنقول وغير المنقول. يتضمن التراث غير المنقول المباني (التي قد تشمل في حد ذاتها الفنون الثابتة مثل الأجهزة والنوافذ الزجاجية الملونة واللوحات الجدارية) والمنشآت الصناعية الكبيرة والمشاريع السكنية أو الأماكن التاريخية الأخرى والنصب التذكارية. يتضمن التراث المنقول الكتب والوثائق والأعمال الفنية القابلة للنقل والآلات والملابس وغيرها من القطع الأثرية والتي تعد جديرة بالحفظ من أجل المستقبل. تشمل هذه، الأشياء المهمة لعلم الآثار والعمارة أو للعلوم والتكنولوجيا العائدة لثقافة معينة.
جاء في صحيفة الجزيرة عن لتراث الثقافي غير المادي روح الماضي النابضة فينا للدكتور محمد أبو الفتوح غنيم: التراث الثقافي غير المادي هو التراث الحي للإنسانية، وهو الأنفاس التي يتنفسها الماضي، والروح الكائنة في الجسد المادي للتراث الثقافي. بدونه يفقد التراث الثقافي، بل ويفقد المجتمع، روحه التي يعيش عليها، فيصير التراث رجعاً أجوف، وكياناً هامداً، ومخلفات خرساء غير ناطقة، حبيسةَ جدران المتاحف، أو أسيرةَ ظلام المستودعات والمخازن، أو شاخصةً جامدةً في المواقع. وهو الشطر الشفوي من التراث، غير الملموس وغير المحسوس مادياً، ولكنّه محسوس روحياً. وهو يشمل الأشكال التعبيرية، والعادات والتقاليد التي ورثناها عن آبائنا وأجدادنا وما زالت حيّة فينا، ونحافظ عليها لنوّرثها لأبنائنا كما ورثناها.
ولقد ظهر مفهوم التراث الثقافي غير المادي (أو اللا مادي) عام 2001م عندما أُعلنت لأول مرة قائمةُ مأثورات تقدمت بها الدول، بناءً على طلب لمنظمة اليونسكو بتحديد مفهوم التراث غير المادي، وذلك في إطار إعلان روائع التراث الشفوي، أو التراث غير المادي للإنسانية، على أن تكون المأثورات المقترحة تعبيراً ثقافياً حيّاً أو مهدداً، وأن تكون قد وضعت لها برامج لصيانتها، وتطويرها. وتم توقيع اتفاقية بهذا الشأن صدرت عن اليونسكو في باريس 17 أكتوبر 2003م سُميت بـ (اتفاقية صون التراث الثقافي اللا مادي). وقد أُعطيت التوجيهات العملية لهذه الاتفاقية من قِبل اللجنة الدولية الحكومية، وحددت قائمة تمثيلية عالمية، وأخرى في حالة تستوجب الحفاظ العاجل (معرضة للخطر)، لتظهر عليها المأثورات التي حددت سابقاً وتسجل عليها سنوياً مأثورات جديدة. ولقد صدّقت على هذه الاتفاقية أكثر من 78 دولة في 20 يونيه 2007م. ويُعرَّف التراث الثقافي غير المادي، حسب هذه الاتفاقية، بأنه: (الممارسات، والتصورات، وأشكال التعبير، والمعارف، والمهارات وما يرتبط بها من آلات، وقطع ومصنوعات وأماكن ثقافية، والتي تعتبرها الجماعات والمجموعات، وأحياناً الأفراد، جزءاً من تراثهم الثقافي. وهذا التراث الثقافي غير المادي ينتقل من جيل إلى جيل، ويقع بعثه من جديد من قِبل الجماعات، والمجموعات طبقاً لبيئتهم، وتفاعلهم مع الطبيعة ومع تاريخهم، وهو يعطيهم الشعور بالهوية والاستمرارية، بما يساهم في تطوير احترام التنوع الثقافي، والإبداع الإنساني). والاتفاقية تضع إطاراً عاماً وتعريفاً واسعاً وشاملاً، ولكنها توضح في مادتها الـ11 أن على الدول الأطراف تحديد وتعريف مختلف عناصر التراث الثقافي غير المادي الموجود في أراضيها، بمشاركة الجماعات، والمجموعات، والمنظمات غير الحكومية ذات الصلة. وهذا المفهوم أو التعريف هو مفهوم معتمد من اليونسكو لتوحيد النهج، وتوفير فهم مشترك بين العديد من الأطراف الفاعلة على المستوى الدولي.
جاء في موقع ديوان العرب عن التراث والهوية..التماهي والتكامل للكاتب بشير خلف: إن التراث هو تراكم خبرة الإنسان في حواره مع الطبيعة، وحوار الإنسان مع الطبيعة إذْ يعني التجربة المتبادلة بين الإنسان ومحيطه، وهذا المحيط الذي يضم حتى الإنسان الآخر فرداً كان أم جماعة·التراث يعني كل مفهوم يتعلق بتاريخ الإنسان في تجارب ماضيه، وعيشه في حاضره، وإطلالته على مستقبله· أما التراث الحضاري والثقافي فهي الممتلكات والكنوز التي تركها الأولون،حيث هي السند المادي واللاّمادي للأمم والشعوب؛ من خلالها تستمدّ جذورها وأصالتها، لتضيف لها لبنات أخرى في مسيرتها الحضارية، لتحافظ على هويتها وأصالتها. التراث.. الذاكرة والبوّابة على العالم: لا شكّ أن التراث يمثّل الذّاكرة الحيّة للفرد وللمجتمع، ويمثّل بالتالي هويّةً يتعرّف بها الناس على شعْبٍ من الشعوب؛ كما أن التراث بقيمه الثقافية،والاجتماعية يكون مصدرا تربويا، وعلميا، وفنيا، وثقافيا، واجتماعيا..ذلكم أن تراكم الخبرات يُكوّن الحضارة، وتراكم المعلومات يُكوّن الذاكرة، وهذه الذاكرة بدورها وكما تقول: الباحثة تمبل كريستين في كتابها (مدخل إلى دراسة السيكولوجيا والسلوك): (هي التي تمكّننا من فهْم العالم، بأن تربط بين خبرتنا الراهنة، ومعارفنا السابقة عن العالم وكيف يعمل) ولهذه الذاكرة كما للتراث الثقافي الذي ننادي بالحفاظ عليه علاقةٌ طردية مع الإبداع لدى الأفراد والمجتمعات. حيث أن لكل شعب موروثاته الخاصة به، والتي توارثها شفهيا، أو عمليا، أوعن طريق المحاكاة .. ليكون بمثابة فنون نتجت عن التفاعل ما بين الأفراد والجماعة، والبيئة المحيطة خلال الأزمان الماضية، ومع مرور الزمن تحولت إلى إنتاجٍ جماعي يختزن خبرات الأفراد والجماعات،وبقدْر ما هو مخْيالٌ للجماعة فإنه جدارٌ متينٌ لحفْظ هويّتها، ومحرّكٌ لها في الاستمرارية والوجود. إن فقدان التراث الثقافي يعني فقدان الذاكرة..إن الذاكرة هي التي تساعد على اتخاذ القرا، فالفرد الفاقد ذاكرته لا يستطيع أن يستدلّ على باب بيته، فكيف والحال هكذا أن يصنع مستقبله، ويطوّر ذاته، ومثلما ينطبق هذا على الفرد ينطبق على الشعوب .إن التراث الثقافي وكما هو معروف لدى الباحثين،والمختصين يحتوي على جانبيْن : 1 ـ أوّلهما الملموس المادّي ممّا أنتجه السابقون من مبانٍ، ومدنٍ، وأدواتٍ، وملابس وغيرها. 2 ـ وثانيهما التراث الغير الملموس من معتقدات، وعادات، وتقاليد، وطقوس، ولُغات وغيرها وهو ما يُطلق عليه الموروث الشعبي.. فالحفاظ على هذيْن العنصريْن هو حفاظٌ على هويّة الأمّة وذاكرتها .. ويعني أيضا الحفاظ على المنتجات التي نستطيع من خلالها أن نقيس مستوى الحضارة لهذه الأمة أو تلك.
جاء في موقع ثقافة أبو ظبي عن ما هو التراث الثقافي الحديث لإمارة أبوظبي؟ يشير التراث الثقافي الحديث لإمارة أبوظبي إلى النماذج العمرانية والمعمارية ذات قيم ثقافية بارزة، والتي تروي التغيرات التاريخية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية الكبيرة التي حدثت في الإمارة منذ توزیع الثروة الناتجة عن تصدیر النفط بعد التحول عن الاسلوب التقليدي في البناء. يشمل تصنيف التراث الثقافي الحديث المواقع العمرانية أو المعمارية وما يندرج تحتهما من؛ هياكل ومنشآت ومباني منفردة ومجموعة من المباني والفراغات الداخلية، إضافةً إلى الأحياء والمواقع والمناظر الطبيعية الثقافية والمساحات العمرانية التي تبرز أهميتها تبعاً لقيمها التاريخية أو الاجتماعية أو المعمارية أو الجمالية أو العلمية أو التكنولوجية، للماضي والحاضر أو لأجيال المستقبل. كما يعتبر التراث الثقافي الحديث جزءًا لا يتجزأ من تراث إمارة أبوظبي المادي وهويتها الثقافية، حيث تتجلى الأهمية الثقافية للتراث الثقافي الحديث في المكان نفسه والعناصر التي تحدد شخصيته مثل؛ مواد وتقنيات البناء وبنيته وموقعه ومحيطه إضافةً إلى التكوينات المكانية والاستخدامات الوظيفية والارتباطات والقيم الثقافية. ما أهمية التراث الثقافي الحديث؟ يضم تراث أبوظبي الثقافي الحديث أحدث طبقات الإمارة التاريخية، حيث يستمد أهميته من قيمه التاريخية أو السياسية أو الرمزية أو الاجتماعية أو الاقتصادية أو الجمالية أو التكنولوجية. قد تحمل هذه المواقع أهمية خاصة لارتباطها بشخصيات أو أحداث مهمة ساهمت بتشكيل ملامح الإمارة. كما تستمد هذه المواقع وسياقها العمراني أهميتها كرموز لدمج الاسلوب الحديث مع التقليدي أو باعتبارها نماذج لنتاج محلي للتخطيط العمراني والتصميم المعماري في السنوات الخمسين الماضية. قد تكون مباني التراث الثقافي الحديث ذات أهمية نسبةً إلى جمالياتها وقيمها التقنية، في حين تبرز مواقع التراث الثقافي الحديث العمرانية كعلامات للتتطور السريع والمستمر للطابع العمراني في إمارة أبوظبي تبعاً للتغيرات الإجتماعية والثقافية فيها. حماية التراث الثقافي الحديث لإمارة أبوظبي، مسؤولية مشتركة: إن حماية التراث الثقافي الحديث أمر يقتضيه القانون رقم (4) لسنة 2016 بشأن التراث الثقافي لإمارة أبوظبي، والذي يأخذ في الاعتبار الأهمية الثقافية سواء كان تراثاً مادياً أو معنوياً بغض النظر عن العمر الزمني. حيث تعد حماية التراث الثقافي الحديث مسؤولية مدنية تقع على عاتق الجميع في القطاعين العام والخاص تجاه الأجيال الحالية والقادمة. تحقق مبادرة الحفاظ على التراث الثقافي الحديث أهداف الاستدامة في إمارة أبوظبي، بما يضمن تحسين الجوانب المعيشية في الإمارة ورفاهية سكانها من خلال تعزيز روح الانتماء للمكان و ربط المواقع والأماكن بالذاكرة الجماعية والإحتفاء بها. كما تساهم المبادرة في الحد من انبعاثات الكربون الناتجة عن الهدم وإعادة التطوير، إضافة إلى توفير التنوع في الاقتصاد من خلال تحفيز الاستثمارات العقارية البديلة بإعادة استخدام وتنشيط البيئة العمرانية القائمة، ما يؤدي إلى حماية التراث الثقافي الحديث لإمارة أبوظبي وتعزيز تطلعاتها لتصبح عاصمة ثقافية. معايير إدراج التراث الثقافي الحديث في السجل: له أهمية في عرض تطور وتجسيد تاريخ أبوظبي أو يتمتع بكونه مصدراً للمعلومات التي ستساهم فيما له أهمية في عرض تطور وتجسيد تاريخ أبوظبي أو يتمتع بكونه مصدراً للمعلومات التي ستساهم في فهم تاريخ أبوظبي. له دور هام في عرض الخصائص المعمارية والحضرية الرئيسية لنمط أو فترة معينة. هام بسبب قيمته الجمالية أو لأنه يُظهر درجة عالية من الإبداع في فترة معينة من ناحية الهندسة المعمارية، أو التقنية، أو الأعمال التذكارية، أو تخطيط المدن، أو تصميم المناظر الطبيعية. له ارتباط قوي، أو خاص بمجتمع، أو مجموعة محلية، أو ثقافية معينة لأسباب اجتماعية أو ثقافية؛ أو قد يكون له صلة خاصة بحياة أو أعمال شخص أو يساهم في استحضار الذاكرة الجماعية لأشخاص أو مجموعة أشخاص أو الأمة ككل للمكان من خلال تقديم تذكار مادي له يزيد من الارتباط العاطفي.
كلا لظاهرة التحرش الجماعي للنساء
بقلم الكاتب : حسن الهاشمي
كلا لظاهرة التحرش الجماعي للنساء حسن الهاشمي من المعلوم ان المجتمع يتكون من الأفراد والأسر والجماعات والقبائل، فاذا صلح الفرد صلح المجتمع والعكس صحيح تماما، وأهم عنصر في صلاح الفرد والأسر، المرأة الصالحة فإنها بأخلاقها وتديّنها وصبرها وتجلّدها تضمن للأسرة بأكملها العيش الكريم ضمن أطر القيم... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في ذلك اليوم ستميل الشمس إلى حمرةٍ داكنة، كأنها تعتصرُ من أفق الشام دماً عبيطاً.... المزيد
عن موسوعة الوافر: ما الفرق بين الجناس والطباق والسجع؟ السجع هو توافق الحرف الأخير... المزيد
بقلم| مجاهد منعثر منشد رهيفة الحسِّ تغمره بالحنان والعاطفة, يستنشق من مناهل... المزيد
جاء في موقع اللغة العربية صاحبة الجلالة عن حرف الفاء للكاتب محمد يحيى كعدان: وذهب... المزيد
رؤية نقدية في رواية (عذابٌ أشهى من العسل) للروائية أم كلثوم السبلاني بقلم | مجاهد... المزيد
جاء في منتدى انما المؤمنون أخوة عن ظاهرة التكرار في القرآن الكريم للكاتب أحمد... المزيد
نداء الفرج في مرافئ الرحيل م. طارق صاحب الغانمي يا سيدة الرزايا ومجمع الشجون.. إن لوعة غيابنا...
يا أميرا أنت أمين * رب الأرض والسماء يا أميرا نفسك نفس * ابن عمك أبو الزهراء يا أميرا عقيلتك...
كان هناك رجل يُدعى سامر، يعمل موظفًا في دائرة الأراضي. كان سامر معروفًا بنزاهته وكفاءته،...
لغة العرب لسان * أبنائك تميز بالضاد لغة العرب نشيدك غنى * حتى البلبل الغراد لغة العرب تصدح كل...


منذ 3 ايام
2026/01/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء الثاني والتسعون: من زمكان مينكوفسكي إلى ساعة...
منذ 1 اسبوع
2026/01/21
منذ اللحظة التي يبدأ فيها الطيار بإقلاع الطائرة، يصبح كل جزء من الرحلة تجربة مزيج...
منذ 1 اسبوع
2026/01/21
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء الحادي والتسعون: السفر عبر الزمكان ومفارقة العمر...