Logo

بمختلف الألوان
تاهَ الخَلقُ في وادي الجَّهلِ والضَّلالِ والعَمى، فبعثَ اللهُ سبحانَهُ حبيبَهُ محمّد، ليكونَ مُبشِّراً ومُنذِراً ومُخَلِّصاً لهُم مِن براثنِ الشِّركِ والظُّلمِ والفَسادِ. فأنزلَ اللهُ كلمتَهُ التامَّةَ ونورَهُ الأبلجَ ليُضِيءَ سماءَ عقولِ النّاسِ، فاستغرقَ القُرآنُ قلوبَهُم بعدَ أَنْ خرقَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
بين دمعة يعقوب النبي ودمعة أم البنين… ألف عام من الحزن

منذ 8 شهور
في 2025/12/05م
عدد المشاهدات :604

على امتدادِ التاريخِ ..
وعِبرَ مسافةِ حُزنٍ بَينَ نَبِيٍّ عَاشَ لَوعَةَ الفِراقِ، وامرَأةٍ كربلائيةٍ نَذَرَتْ قلبَها للهِ ..
تَظهَرُ دَمعَتَانِ ..
تَتَشابَهانِ كأنَّهُما خَرَجَتَا مِنْ عَينٍ واحِدَةٍ..
لكنَّ إحداهُما نَزَلَتْ في كَنعَان…
والأُخرى سَقَطَتْ في المَدِينَةِ.
دَمعَةٌ أَطفَأتْ بَصَرَ يَعقُوبَ النَّبِيِّ شَوقًا على وَلَدِهِ الذي غَابَ وأخَذَ مَعَهُ فَرحَةَ العُمرِ وأذابَ عينيهِ حُزنًا وكَمَدًا، حَتّى عَبَّرَتِ الآيةُ الكريمَةُ عَنْ حِكايَةِ العِشقِ الطاهِرِ تِلكَ: ﴿َوابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ﴾. وَحَقِيقٌ لِتِلكَ العَينِ أنْ تَذبُلَ شَوقاً على وَليٍّ مِنْ أَولِياءِ اللهِ.
أمّا دَمعَةُ أُمِّ البَنِينِ التي أطفأتْ عَينَها أيضًا رَغمَ أنَّها لم تَكُنْ بِدَرَجَةِ النبيِّ يَعقُوبَ ولم تنتَظِرُ عَودَة أولادِها، ولَمْ تَكُنْ مَلِكَةً تَحكُمُ الأرضَ وتَبحثُ عَنْ عَرشِها مِثلَ بَلقِيس، بَلْ أُمًّا فُجِعَتْ بأربَعَةِ أبناءٍ قَدَّمَتْهُم قَرابِينَ لِوَجهِهِ الكريم ِتَعالى حِفَاظًا على دينِهِ.
كانُوا رِجَالًا لا كأيِّ رِجالٍ أَحَدُهُم كفَلقةَ ِالقَمَرِ يَكفِي جَيشاً لِوَحدِهِ، كيفَ لا وَهُوَ بَطَلُ المَشرَعَةِ في حَربِ صِفِّين العَبَّاسُ بنُ عَليٍّ.
ولكنْ ما جعلَ أُمَّ البَنينِ بِتِلكَ الحالَةِ من الحًزنِ المُنقَطِعِ النظيرِ جَليسَةَ الفَقدِ في دَارِها تَارَّةً، وأُخرى تَهرَعُ صَوبَ البَقِيعِ تُقِيم ُعَزاءَ الثُّكلِ، تَندُبُ أولادَها وَكثِيرًا ما تَنحَبُ جَزَعًا على إمامِها السَّليبِ الذي طَغَى عِظَمُ مُصِيبَتِهِ على جميعِ الآلامِ، لتُجَسِّدَ أعلَى قِيَمِ التَّسلِيمِ والوَلاءِ، مُؤَكِّدَةً أنَّ مَقامَ الإمامِ يَعلُو فَوقَ كُلِّ رابِطَةٍ مِنْ رَوابِطِ الدَّمِ والنَّسَبِ.


حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 5 ايام
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 7 ايام
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 7 ايام
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...