Logo

بمختلف الألوان
إلى وقت قريب كان الجميع يعتقد أنَّ التكنلوجيا وتقنية البرامجيات الحديثة أصبح بيدها مفتاح سحري لحلِّ أيِّ شيء حتى وإن كان معضلاً! نعم... أحدثت التقنية طفرات نوعية على الصُعد كافة، ولكنها- وفي الوقت نفسه- تخفق أمام بعض التحديات. بل المدهش أنها تقف عاجزة عن تقديم حلول ناجعة لبعض المشكلات التي تسببها... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الإمام الحسين.. الطريق إلى النجاة

منذ 11 شهر
في 2025/08/05م
عدد المشاهدات :725
زيد علي كريم الكفلي
فاجعة كربلاء لا يقارن بها حدث مهما عظم وقد مر على شيعة أهل البيت عليهم السلام مذابح ومجازر ومآسي بهولها وعظيمها لن تقارن بقطرة دم سفكت من سيد الشهداء وأهل بيته عليهم السلام، وقد بين ذلك إمامنا الحسن عليه السلام (لا يوم كيومك يا أبا عبد الله).
وقد تخلدت تلك التضحية المؤلمة على أقام الدين وحفظ الشريعة، فلولا الحسين لما كانت الصلاة اليوم ولا الصيام ولا حجّ البيت أحد، لأن بني أمية كانوا على وشك القضاء على الدين، ولكن الحسين عليه السلام حفظه وأقامه بدمه وضحى بعياله ونسائه وأهله وأصحابه وبكل شي من أجل رضا الله تعالى.
وتجلت عظمة هذه التضحية أيضا في رفض الانحناء للظروف القائمة والدفاع عن الحق والايمان حتى ٱخر نفس تحت راية الحق والعدالة، فقاتل وكافح ضد الظلم والفساد ووقف بوجه القوى الظالمة التي سعت لتجريم قيم الدين والإنسانية، هذه التضحية المؤلمة غيرت مجرى وتاريخ الشعوب الإسلامية، وفتحت لها آفاقاً مشرقة للوقوف بوجه الظلم والطغيان، وألهبت هذه الملحمة الخالدة عواطف الأحرار ودفعتهم في بعض الأحيان للنضال المسلح في سبيل تحرير المجتمع من نير العبودية والذل واقامة العدل. فقال عليه السلام: ( مثلي لا يبايع مثله).
وتلك الكلمة أصبحت شعارا للمؤمنين الأحرار.
ورغم الحصار، والعطش، وقلة العدد، إلا أنه لم يتراجع، هذا الثبات أعطى درسا خالدا في الالتزام بالمبدأ، وهو ما يجعل ذكراه خالدة في النفوس.
الحسين عليه السلام أمتدادا لخط النبوة، فقد نال شرف مقام سيد الشهداء ووارث الأنبياء، ووقى الدين وحفظ الاسلام الذي هو خلاصة جهد الأنبياء ، بل حمل على كتفيه وجع النبوة، وترك لأمته وصية لا تكتب بالحبر، بل بالدم، فكان خروجه لحفظ دين جده من التحريف والتلاعب.
ولهذا كله، بقي الحسين، وأنتصرت مبادئه العظيمة وظلت مثلا خالدا يحتذا بها، ولم يبقى يزيد،فالخلود لا تصنعه السيوف بل تصنعه المواقف، هذه هي حقيقة التضحية التي رسمها الإمام عليه السلام لكي تبقى خالدة على مرّ الأجيال ولكي يظل صداها إلى قلب كل مؤمن ليبذل في سبيل الحق كل ما يملك ولا يخاف في الله لومة لائم.
صدى الأعمار الثلاثة
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم الكفلي في أحد الأيام الباردة،كنت جالسا في السيارة أنتظر.. مرَّ رجلان مسنان يبدو عليهم علامات التعب، وكانت ملابسهم قديمة بعض الشيء ، وعيونهم غائرة، وكأنهم يحملون أثقال العالم. توقف الرجلان قليلا على الرصيف بجانب السيارة ، وبدأ أحدهم يتحدث بصوت مسموع عن عمر الإنسان وكيف وصفه الإمام علي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ 3 ايام
2026/06/22
عندما يحاول ممرض أو طبيب إدخال إبرة في وريد مريض، تبدو العملية بسيطة للوهلة...
منذ 1 اسبوع
2026/06/16
لم يكن تحذير ألكسندر فلمنج (مكتشف البنسلين) قبل عقود مضت مجرد نبوءة متشائمة حين...
منذ 1 اسبوع
2026/06/16
أحدثت تطبيقات التواصل الاجتماعي ثورة في أساليب الترفيه والتواصل، ويُعد تطبيق...