0

بمختلف الألوان
من أول لحظة تأمل بظواهر الكون ، تشبّع كيان محمد المصطفى (صلى الله عليه وآله) بنور المبدع الخالق ، وبفاعلية ذلك النور الذي أصبح مُدافا بلحمه ودمه ، انتقل الى نسله المقدس نقيا زكيا تستمد الشموس منه سناها ، وشاءت القدرة الإلهية أن تصطفي من النسل المحمدي شمسا يقتدي بها المؤمنات الصالحات في كل زمان ومكان،... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
قضى الله الرياح...

منذ سنتين
في 2024/11/07م
عدد المشاهدات :4018
بيت القصيد
أريدك عندي خيالاً يسير على قدمين وصخر حقيقة يطير بغمزة عين(الشاعر:محمود درويش)
أغير لباس المدرسة وأغسله. أشد شعري مرة أخرى، أختار لنفسي قطعة جميلة ألبسها، أحل جميع واجباتي المدرسية ثم أفتح صندوق الفرح ليومي. أتناول الطعام بلذة، أذهب للخارج أتمشى بين الحقول، أخلي سبيل السجن الذي يقيد أفكاري داخل المدرسة وأتأمل على جانبي الطريق. إنني كائن أعشق التأمل وأحب اللون الأخضر، لون الأشجار المفضل لدي. كان هو لوني حتى في اختياري للملابس. أحبه. أشعر بالهدوء الذي يمر بعقلي وينبعث في قلبي. ولكن العادات في بلادي لم تبسط الحرية كما تبسطه هذه الحقول. ولا تناسب صوت الغناء الذي يعزفه هذه الطيور للكون مجاناً، ودون عائد ينتظر. أتذكر كيف كنا نراقب نساء القرية وهن يسبحن في عين داخل الحقل، يتسامرن وتضحكن في أوج الظهيرة الحارة وما أن يحل المساء حتى يبدأن بسرد القصص عن الجن والوحوش وضرورة مغادرة العين بسرعة قبل أن يحل الليل الذي يجلب بحضوره المهيب كل الكائنات المخيفة. ثم يأتي الليل ونبدأ بتحضير أنفسنا إلى يوم دراسي جديد. يوم من الملل والتبرم والضيق. لم تكن أبداً فكرتنا عن التعليم مشرقة. ثَمّ لم تكن لدينا أحلام كبيرة، أحلامنا متشابهة ولكنها مع تلك بسيطة وسهلة.
بعض الأشياء موجودة وغير موجودة لا أعرف كيف أوضح ذلك أو كيف أتحدث عنها. الحب مثلاً. كان موجوداً وحقيقياً في الظلمة والخفاء. نحب الحكايات حوله، نبتسم بطلاقة لكل القصص الرومانسية. لكنّما أن نسمع عن تجربة قريبة حصلت تسيل الأفواه بكلمات لاذعة ومؤذية حول شخصيات القصص. نؤمن بأن الحب يجعل كل الأشياء ناصعة ومضيئة وجميلة وفي نفس الوقت لا نستطيع أن نحب من يفعله. نعم إنها محرمة هنا، أعني في دائرتي. ومن المضحك المبكي حتى مع توالي السنوات لم يتغير شيء بهذا الخصوص وأن حصل تغيير فهو قليل. لا أستطيع أن أفهم ذلك. أحياناً أفكر ربما أعيش في نطاق ضيق، وأنني لا زلت أفكر بعقل تلك الطفلة. لكن ها أنا أعيش في زمن التواصل الاجتماعي وأفهمه جيداً وأتعامل داخله. وأرى كيف أن الناس لا زالوا يتعاملون مع الحب بدهاء لا كفعل مقدس. أتوق أنا للحب منذ نعومة أظفاري، أحلم بأن أعيشه كما عشته في أحلام يقظتي وفي أوهامي وتقليب قلمي في صفحتي. أن يحيا كما تحيا هذه الحروف في صفحات الورق ونوته هاتفي.
أجيل الطرف هنا وهناك وأرى إننا إذا تحدثنا عن الحب يكون عن استحياء شديد جداً نلازمه بحب الأخوة والأصدقاء وأن كنا في قلوبنا نقصده هو.
لماذا؟
لم أجد إجابة غير إننا نعرف أنفسنا أن أحببنا نحب بصدق، لكن نجلب كل الآخرين إلى قصة حبنا، نحضرهم إلى أذهاننا ونخافهم. فلا يكتمل الحب في الأغلب لمرتبة التتويج. فعندما وضعنا الجميع في حسابنا فقدنا توازننا. وضاع ما بنيناه أدراج الرياح. رجحت كفة الميزان نحوهم. وخسرنا نحن من نحب.

اعضاء معجبون بهذا

يابعد روحي ياعلي
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
منذ أن اخترتَ العراق لتسكن فيه وتحكم العالم منه، وتحفظ للإنسانية كرامتها منه، منذ تلك اللحظة وحتی الآن أنت حاضر في كل تفاصيل حياتنا، إذ صرت نهارنا الذي نعيشه بكل ما تعنيه الآية:((وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ) فحبك هو (الشين) المتفشي، القوي الذي لاضد له!! واسمك هو المنتشر المتسيّد في حياتنا... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ 1 اسبوع
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...