Logo

بمختلف الألوان
الضبابية، تراكم الاحداث الاقتصادية وغيرها، تدفع الناس الى دوامة القلق من المستقبل، اذ يعبر الكثير من الناس عن مستقبلهم بالوهمي او الكارثي وبعبارات يائسة أخرى، انهم يرون المستقبل من منظار الاحداث والمشاكل، وحين تسأل اي واحد من الشباب مثلاً سيقول: المستقبل بالنسبة لي شيء مجهول وخارج نطاق التفكير، ما... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
قضى الله الرياح...

منذ سنتين
في 2024/11/07م
عدد المشاهدات :3882
بيت القصيد
أريدك عندي خيالاً يسير على قدمين وصخر حقيقة يطير بغمزة عين(الشاعر:محمود درويش)
أغير لباس المدرسة وأغسله. أشد شعري مرة أخرى، أختار لنفسي قطعة جميلة ألبسها، أحل جميع واجباتي المدرسية ثم أفتح صندوق الفرح ليومي. أتناول الطعام بلذة، أذهب للخارج أتمشى بين الحقول، أخلي سبيل السجن الذي يقيد أفكاري داخل المدرسة وأتأمل على جانبي الطريق. إنني كائن أعشق التأمل وأحب اللون الأخضر، لون الأشجار المفضل لدي. كان هو لوني حتى في اختياري للملابس. أحبه. أشعر بالهدوء الذي يمر بعقلي وينبعث في قلبي. ولكن العادات في بلادي لم تبسط الحرية كما تبسطه هذه الحقول. ولا تناسب صوت الغناء الذي يعزفه هذه الطيور للكون مجاناً، ودون عائد ينتظر. أتذكر كيف كنا نراقب نساء القرية وهن يسبحن في عين داخل الحقل، يتسامرن وتضحكن في أوج الظهيرة الحارة وما أن يحل المساء حتى يبدأن بسرد القصص عن الجن والوحوش وضرورة مغادرة العين بسرعة قبل أن يحل الليل الذي يجلب بحضوره المهيب كل الكائنات المخيفة. ثم يأتي الليل ونبدأ بتحضير أنفسنا إلى يوم دراسي جديد. يوم من الملل والتبرم والضيق. لم تكن أبداً فكرتنا عن التعليم مشرقة. ثَمّ لم تكن لدينا أحلام كبيرة، أحلامنا متشابهة ولكنها مع تلك بسيطة وسهلة.
بعض الأشياء موجودة وغير موجودة لا أعرف كيف أوضح ذلك أو كيف أتحدث عنها. الحب مثلاً. كان موجوداً وحقيقياً في الظلمة والخفاء. نحب الحكايات حوله، نبتسم بطلاقة لكل القصص الرومانسية. لكنّما أن نسمع عن تجربة قريبة حصلت تسيل الأفواه بكلمات لاذعة ومؤذية حول شخصيات القصص. نؤمن بأن الحب يجعل كل الأشياء ناصعة ومضيئة وجميلة وفي نفس الوقت لا نستطيع أن نحب من يفعله. نعم إنها محرمة هنا، أعني في دائرتي. ومن المضحك المبكي حتى مع توالي السنوات لم يتغير شيء بهذا الخصوص وأن حصل تغيير فهو قليل. لا أستطيع أن أفهم ذلك. أحياناً أفكر ربما أعيش في نطاق ضيق، وأنني لا زلت أفكر بعقل تلك الطفلة. لكن ها أنا أعيش في زمن التواصل الاجتماعي وأفهمه جيداً وأتعامل داخله. وأرى كيف أن الناس لا زالوا يتعاملون مع الحب بدهاء لا كفعل مقدس. أتوق أنا للحب منذ نعومة أظفاري، أحلم بأن أعيشه كما عشته في أحلام يقظتي وفي أوهامي وتقليب قلمي في صفحتي. أن يحيا كما تحيا هذه الحروف في صفحات الورق ونوته هاتفي.
أجيل الطرف هنا وهناك وأرى إننا إذا تحدثنا عن الحب يكون عن استحياء شديد جداً نلازمه بحب الأخوة والأصدقاء وأن كنا في قلوبنا نقصده هو.
لماذا؟
لم أجد إجابة غير إننا نعرف أنفسنا أن أحببنا نحب بصدق، لكن نجلب كل الآخرين إلى قصة حبنا، نحضرهم إلى أذهاننا ونخافهم. فلا يكتمل الحب في الأغلب لمرتبة التتويج. فعندما وضعنا الجميع في حسابنا فقدنا توازننا. وضاع ما بنيناه أدراج الرياح. رجحت كفة الميزان نحوهم. وخسرنا نحن من نحب.

اعضاء معجبون بهذا

نموذج المرأة: روايات عن السيدة خديجة عليها السلام والقرآن الكريم (ح 2)
بقلم الكاتب : د.فاضل حسن شريف
جاء في موقع مركز الابحاث العقائدية عن السيد محمد مهدي الخرسان: فاطمة الزهراء عليها السلام، بنت رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم، وفلذة كبده رضي الله عنها، ولها فضائل كثيرة. منها: أن ينادي مناد يوم القيامة، قال: نكّسوا رؤوسكم وغضّوا أبصاركم حتّى تجوز فاطمة الزهراء عليها السلام بنت محمّد صلي الله عليه... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية... المزيد
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"،... المزيد
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى... المزيد
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...
زيد علي كريم /الكفل ليس كلُّ من ربّى اللحية أهلًا لها؛ فبين الناس من يتخذ اللحية تجارة، يقلب...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....
ويستمر الدكتور محمد حسين علي الصغير قائلا في كتابه الصوت اللغوي في القرآن عن علاقة الادغام...


منذ 16 ساعة
2026/09/03
حرق الغاز واستيراد الطاقة في العراق: الكلفة الاقتصادية وفرص استثمار الغاز...
منذ 16 ساعة
2026/09/03
يناقش الدكتور فاضل حسن شريف تصميم سفينة نوح وقدرتها الإنشائية على مواجهة...
منذ 16 ساعة
2026/09/03
قد يبدو المنزل المكان الأكثر أمانًا بعيدًا عن المصانع والملوثات الكيميائية، لكن...