((عباد اللّه ما ألذَّ الموت لمَن كان لربّه طائعًا وما أطيبه لمَن كان لمولاه خاشعًا ولذكره خاضعًا وبجنابه طامعًا وما أعظمه لمَن كان إلى السيّئات مُسارعًا!
فيا بني الجهل كم ذا توعظون فلا تتّعظون وكم ذا تزجرون عن المعصية فلا تنزجرون وكم ذا تردعون عن الملاهي فلا ترتدعون!
أقلوبكم قاسية عن مواعظ الموت أم أنتم عمي لا تبصرون أم في أسماعكم وقر فأنتم صم لا تسمعون؟!)).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تسلية الفؤاد في بيان الموت والمعاد للسيّد عبد الله شبّر: ص 20.







حنين ضياء عبدالوهاب الربيعي
منذ 14 ساعة
تحيةٌ عِدْلَ العراق
التعطش للفرح
خليجي 25 .. والشيبة الطاهرة
EN