إذا كانتِ الشخصيّةُ الأخلاقيةُ لإنسانٍ ما مُتَّزِنَةً هادئةً، واعتَلَتْهُ أحياناً مَوجَةٌ مِنَ الغَضَبِ والهياجِ، فإنّهُ سُرعانَ ما يندَمُ، لأنَّ حالةَ الغَضَبِ العابرةِ تلكَ لا تتوافَقُ مع شخصيّتِهِ الأخلاقيّةِ ووضعِهِ النفسيِّ. أمّا إذا كانَتْ شخصيّتُهُ حادّةً بطبيعَتِها، فإنّهُ لَنْ يندَمَ أبداً إذا ما غضبَ وهاجَ، ويواصلُ سلوكَهُ السيءَ، وقدْ عبّرَ أميرُ المؤمنينَ عليٌّ (عليهِ السَّلامُ) عَنْ هاتَينِ الشخصيّتينِ بالجنونِ المؤقّتِ والجّنونِ المُستَحكَمِ.
حيث قال عليه السلام: (الحِدَّةُ ضَرْبٌ مِنَ الْجُنُونِ، لِأَنَّ صَاحِبَهَا يَنْدَمُ، فَإِنْ لَمْ يَنْدَمْ فَجُنُونُهُ مُسْتَحْكَمٌ ).







رغدة الدفاعي
منذ 1 يوم
أكثر من حجة في ذي الحجة
الرسول محمد وابنته فاطمة الزهراء -عليهما السلام- حاضران في واقعة الطف
نظرة في بيان المرجعية الدينية حول الانتخابات
EN