Logo

بمختلف الألوان
الرجلُ الذي سحبَ أمةً كاملةً منَ الهاويةِ الى نورِ الهدايةِ ، الأمَّةُ التي كانتْ تدفنُ الطفلةَ حيةً تحتَ التُرابِ ، صارتْ تُقبِّلُ رأسَ اليتيمِ وتحتضنهُ وتفرشُ لهُ الأرضَ بعدما سَمِعوا مِن فمِ رسولِ اللهِ (صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ) : (أنا وكافلُ اليتيمِ كهاتين في الجَنَّةِ). رجلٌ واحدٌ غيَّرَ أمةً... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
خاتمة الرسالة المحمدية (الاخلاق)

منذ 4 سنوات
في 2022/10/03م
عدد المشاهدات :2116
ما ذكره القرآن الكريم من ابعاد أخلاقية توسمت بالنبي صلى الله عليه وآله الا دليل على ان المرحلة المقبلة ابعادها أخلاقية بقدر ما هي رسالة فقهية بحلالها وحرامها ،او جنبة عقائدية تخلع الشرك من صدور الناس فالحجة تمت في تلك الجنبتين والناس باتوا يعلمون مَنْ ربهم ومَنْ نبيهم وما احكامهم..؟
ولكن للأطر الأخلاقية سماتها وقواعدها التي تزين تلك الأسس وتعطيها قالبا ناصع البياض وجوفا خاليا من الشوائب.
التركيز المستمر بنوعية التربية القرآنية النازلة على صدر النبي وكثير ما نزل فوضته بعدها لقيادة الامة، قال الإمام الصادق (عليه السلام): (إن الله عز وجل أدب نبيه فأحسن أدبه، فلما أكمل له الأدب قال: (وإنك لعلى خلق عظيم) ثم فوض إليه أمر الدين والأمة ليسوس عباده ) وقال (صلى الله عليه وآله): أدبني ربي فأحسن تأديبي.
وبتلك الآداب السماوية أعطت هذه الرسالة الخاتمة بعدا أخلاقيا كبيرا حتى قال صلى الله عليه واله وسلم : (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) وهذا ما ميز رسالته الشريفة.
وبهذه العناية الإلهية التي صُنعَ بها النبي {وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي} [طه : 39] اصبح قرآنا يمشي على الأرض بسكونه وحركته ليعكس لنا تلك الابعاد المفصلية بدقائق امورها ،و التي هي صمام امان المجتمعات في جميع العصور وخصوصا هذا العصر.
المجتمع اليوم بات متطورا على جميع الأصعدة حتى بلغ القمر وعانق النجم بعلومه الصرفة واسبر اغوار السماوات بسلطان التكنلوجيا المبهرة .ولكنه تغافل عن آفة عظيمة أخرى تنخر روحه وتزيل كيانه بتركه جل المبادئ والقيم السامية واصطنع لنفسه جوا ملوثا، يهدم ما بناه على الصعيد الأول.
الابتعاد عن تلك المبادئ خلق هذه الفجوة الاخلاقية الكبيرة، ولا تزال تتسع لأن الضابطة متروكة، والناس بعيدون عن منبع الفيض، وجوهر الاستقامة : {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ} [الملك : 30].فلابد من الرجوع الى ذلك المصدر الجلي والاغتراف من ذلك المعين الصافي لكي تكتمل الابعاد الثلاثة ،فيكتسي المرء حللا بهية وضاءة تنير له الدرب وتوضح له المسير .فيكون حقا وصدقا خير مثل لقوله تعالى : {أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} [الأنفال: 4].
الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+