0

بمختلف الألوان
إنَّ الفَضلَ في كتابِ اللهِ عَظيمٌ، واسِعٌ لا يُحَدُّ، فَقَد أغدَقَ اللهُ تَعالى على عِبادِهِ نِعَمًا ظاهِرَةً وباطِنَةً، مَنَحَهُمُ المالَ والبَنينَ، وأعلى شأنَهُم بالعِزَّةِ والكرامَةِ. وهذا الفَضلُ الإلهيُّ ليسَ مَحصُورًا في النِّعَمِ الدُّنيَوِيَّةِ فَحَسبُ، بَلْ يَتَجَلَّى بأسمَى... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
هلّل العالمُ مفتونا بمولد المنتظر

منذ 6 سنوات
في 2021/04/02م
عدد المشاهدات :2233
حيدر عاشور
حين تُتوّج كربلاء بولادة النور، يتوهج قلبي، وأكشف عن نفسي باحساسي وعملي..؟ وعيناي المنتصرة على الزمن تطلق بفرح الآهلة كلمات مرئية تتنقل بين العيون المغضنة، والمنتظرة، ويداي احدهما ترفع راية الابتهاج واخرى تلوح بالازهار، ومن فيض ضياء حضرة الحسين أعبئ دلالي وأخذُ سعادتي، وصك غفران ذنوبي وتلألؤي، فأرتقي مع أنوار حبوري، فأصيرُ عاشقا مدمنا بالعشق، أتلو كل فجر عهد الموعود بأكف دامعة، عسى أن احظي بنظرة تغسل اثام البوح والصمت من لساني وقلبي، ويتوحد النبض وتبدأ نجمة العشق المهدوي في روحي ترتدي تعويذة النور الممدود على فضاءات العتبات المقدسة كبقعة الضوء تنقش ابجدية الظهور المنتظر...
اليوم أبدأ الفرح في ضريح سيد شباب الجنة، أشعل كل اضوية الروح، وأوقدُ الشموع، وأطوف حول جدثه الطاهر المبتلَّ بالنور والمبتلي بحبي وعبثي وجموحي.. وأرفع اكفي، وأهتف بصوت الفرح بالصلوات، حتى حلقت في مدارات ضيائه مدججا بالولاء، معلنا عهدي للولاية ما بقيت حيا.. داهمني نور جلاله فشعرت ان روحي تهيم حوله مبتهجة، والراحة النفسية تغطي كل جسدي، فشرعت أصهل مثل الفرس بلسان فصيح - لبيك يا حسين – لبيك يا مهدي- حتى اجهشتْ باللاوعي ببكاء الفرح من فرط السعادة، متوغلا في عطشٍ نحو يرقد الجدث المطهر:
- شفاعتك يا البهيُّ، غفرانك يا الله، أكتب اسمي حسينيا ، احشرني مهدويا ، لا حول لي ولا قوة، ولا أملك غير الصبر والانتظار في (كربلائي) فطوبى.. ألف طوبى لها..
دونك ايها القائد المنتظر العالم يتيم وهائم في اللامعنى، وصوت الحياة مبحوحٌ، فلا تتأخر طويلا ،فقد طال انتظارك يا مهدينا..
سيدي الموعود ما ان يأتي شهر الولادة يهلّل الكون مفتونا بمولدك، فيخرج الى المعنى بيقين عهد الولاية، يوزع الفرح دونما غاية، وبهدف نجمة النصف من الشعبان التي تحمل اسمك وتلمع بسحر طيف ظهورك، تشرق كفّاي الضارعتان تحت قبة جدك الشهيد، يضلّهمنا لساني العاجز عن توصيل الشكر على النعم، وتفيض عينايّ عند الرأس الشريف، فالنحر ما زال ينضح دمه رغم الفرح.

اعضاء معجبون بهذا

موعد مع وحدة الهدف: العراق هَمُّنا
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يقضي الإنسانُ لياليًّ وأياماً، ساهراً مكباً، يخططُ القيام بعمل ما، أو الإقدام على الدخول في مشروعٍ مُعيَّن، تتزاحم الأفكار حتى يفقد الوعي، ويقع تحت سطوة الإعياء، فتتناثر الخطط وكأن شيئاً لم يكن، حينها وفي فجوةٍ من فجوات زمن اللا تفكير، تلعب الأقدار لعبتها معه. على حين غُرةً، تجري الرياح بما... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ يومين
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ يومين
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ 1 اسبوع
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...