Logo

بمختلف الألوان
الكل يعلم كم كانت معاناة الكلمة طيلة العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي، فالكثير قبع خلف القضبان، وبعضٌ نفي خارج البلاد، أو حتى من العالم بأسره بجرم أنهم قالوا كلمتهم! وتبعاً لذلك كانت المواقف مختطفة .. فلا أحد يستطيع ان يُظهر موقفه في ظل سلاطين جلسوا على عروشهم بمباركة قوى عالمية متسلطة .. أباحت... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
هلّل العالمُ مفتونا بمولد المنتظر

منذ 5 سنوات
في 2021/04/02م
عدد المشاهدات :2118
حيدر عاشور
حين تُتوّج كربلاء بولادة النور، يتوهج قلبي، وأكشف عن نفسي باحساسي وعملي..؟ وعيناي المنتصرة على الزمن تطلق بفرح الآهلة كلمات مرئية تتنقل بين العيون المغضنة، والمنتظرة، ويداي احدهما ترفع راية الابتهاج واخرى تلوح بالازهار، ومن فيض ضياء حضرة الحسين أعبئ دلالي وأخذُ سعادتي، وصك غفران ذنوبي وتلألؤي، فأرتقي مع أنوار حبوري، فأصيرُ عاشقا مدمنا بالعشق، أتلو كل فجر عهد الموعود بأكف دامعة، عسى أن احظي بنظرة تغسل اثام البوح والصمت من لساني وقلبي، ويتوحد النبض وتبدأ نجمة العشق المهدوي في روحي ترتدي تعويذة النور الممدود على فضاءات العتبات المقدسة كبقعة الضوء تنقش ابجدية الظهور المنتظر...
اليوم أبدأ الفرح في ضريح سيد شباب الجنة، أشعل كل اضوية الروح، وأوقدُ الشموع، وأطوف حول جدثه الطاهر المبتلَّ بالنور والمبتلي بحبي وعبثي وجموحي.. وأرفع اكفي، وأهتف بصوت الفرح بالصلوات، حتى حلقت في مدارات ضيائه مدججا بالولاء، معلنا عهدي للولاية ما بقيت حيا.. داهمني نور جلاله فشعرت ان روحي تهيم حوله مبتهجة، والراحة النفسية تغطي كل جسدي، فشرعت أصهل مثل الفرس بلسان فصيح - لبيك يا حسين – لبيك يا مهدي- حتى اجهشتْ باللاوعي ببكاء الفرح من فرط السعادة، متوغلا في عطشٍ نحو يرقد الجدث المطهر:
- شفاعتك يا البهيُّ، غفرانك يا الله، أكتب اسمي حسينيا ، احشرني مهدويا ، لا حول لي ولا قوة، ولا أملك غير الصبر والانتظار في (كربلائي) فطوبى.. ألف طوبى لها..
دونك ايها القائد المنتظر العالم يتيم وهائم في اللامعنى، وصوت الحياة مبحوحٌ، فلا تتأخر طويلا ،فقد طال انتظارك يا مهدينا..
سيدي الموعود ما ان يأتي شهر الولادة يهلّل الكون مفتونا بمولدك، فيخرج الى المعنى بيقين عهد الولاية، يوزع الفرح دونما غاية، وبهدف نجمة النصف من الشعبان التي تحمل اسمك وتلمع بسحر طيف ظهورك، تشرق كفّاي الضارعتان تحت قبة جدك الشهيد، يضلّهمنا لساني العاجز عن توصيل الشكر على النعم، وتفيض عينايّ عند الرأس الشريف، فالنحر ما زال ينضح دمه رغم الفرح.
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 1 اسبوع
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...