0

بمختلف الألوان
جائحةُ كورونا كشفتْ وأوضحتْ مَن يعملُ للمجتمعِ ومَن يَهتَمُّ بالناسِ وهمومِهم، لكنْ بصورةٍ واقعيّةٍ وليستْ بتعابيرَ وعواطفَ فيسبوكية، فشتمُ العاملينَ والسُّخريةُ مِن أصحابِ المُبادراتِ الحقيقةِ لا يُسمِنُ المواطنَ، ولا يَسُدُّ فقرَهُ، ولا يَبني لهُ ردهةً لشفائهِ مِنَ الوباءِ! بغضونِ أيامٍ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
هلّل العالمُ مفتونا بمولد المنتظر

منذ 6 سنوات
في 2021/04/02م
عدد المشاهدات :2266
حيدر عاشور
حين تُتوّج كربلاء بولادة النور، يتوهج قلبي، وأكشف عن نفسي باحساسي وعملي..؟ وعيناي المنتصرة على الزمن تطلق بفرح الآهلة كلمات مرئية تتنقل بين العيون المغضنة، والمنتظرة، ويداي احدهما ترفع راية الابتهاج واخرى تلوح بالازهار، ومن فيض ضياء حضرة الحسين أعبئ دلالي وأخذُ سعادتي، وصك غفران ذنوبي وتلألؤي، فأرتقي مع أنوار حبوري، فأصيرُ عاشقا مدمنا بالعشق، أتلو كل فجر عهد الموعود بأكف دامعة، عسى أن احظي بنظرة تغسل اثام البوح والصمت من لساني وقلبي، ويتوحد النبض وتبدأ نجمة العشق المهدوي في روحي ترتدي تعويذة النور الممدود على فضاءات العتبات المقدسة كبقعة الضوء تنقش ابجدية الظهور المنتظر...
اليوم أبدأ الفرح في ضريح سيد شباب الجنة، أشعل كل اضوية الروح، وأوقدُ الشموع، وأطوف حول جدثه الطاهر المبتلَّ بالنور والمبتلي بحبي وعبثي وجموحي.. وأرفع اكفي، وأهتف بصوت الفرح بالصلوات، حتى حلقت في مدارات ضيائه مدججا بالولاء، معلنا عهدي للولاية ما بقيت حيا.. داهمني نور جلاله فشعرت ان روحي تهيم حوله مبتهجة، والراحة النفسية تغطي كل جسدي، فشرعت أصهل مثل الفرس بلسان فصيح - لبيك يا حسين – لبيك يا مهدي- حتى اجهشتْ باللاوعي ببكاء الفرح من فرط السعادة، متوغلا في عطشٍ نحو يرقد الجدث المطهر:
- شفاعتك يا البهيُّ، غفرانك يا الله، أكتب اسمي حسينيا ، احشرني مهدويا ، لا حول لي ولا قوة، ولا أملك غير الصبر والانتظار في (كربلائي) فطوبى.. ألف طوبى لها..
دونك ايها القائد المنتظر العالم يتيم وهائم في اللامعنى، وصوت الحياة مبحوحٌ، فلا تتأخر طويلا ،فقد طال انتظارك يا مهدينا..
سيدي الموعود ما ان يأتي شهر الولادة يهلّل الكون مفتونا بمولدك، فيخرج الى المعنى بيقين عهد الولاية، يوزع الفرح دونما غاية، وبهدف نجمة النصف من الشعبان التي تحمل اسمك وتلمع بسحر طيف ظهورك، تشرق كفّاي الضارعتان تحت قبة جدك الشهيد، يضلّهمنا لساني العاجز عن توصيل الشكر على النعم، وتفيض عينايّ عند الرأس الشريف، فالنحر ما زال ينضح دمه رغم الفرح.

اعضاء معجبون بهذا

حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة
بقلم الكاتب : نوري حسين نور الهاشمي
حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة الأستاذ الدكتور نوري حسين نور الهاشمي 17/10/2026 قبل ثلاث سنوات دفعتني معاناة صحية إلى مراجعة طبيب اختصاص في جراحة المسالك البولية، كان يوصف بأنه من أفضل الأطباء في المحافظة. وعندما وصلت إلى عيادته استوقفتني لافتة كبيرة ازدحمت بالألقاب والشهادات والزمالات،... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ 6 ايام
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ 6 ايام
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...
منذ 6 ايام
2026/10/20
يشهد العالم تغيرات متسارعة بفعل الذكاء الاصطناعي، ولم يعد تأثيره مقتصرًا على...