Logo

بمختلف الألوان
من منا من لا يعرف نفسه ؟! ومن منا من لا يستغرق وقتاً معتداً به ما بين ضياء النهار وعتمة الليل ليغوص في مكنونات ذاته وخواطره؟ وهل منّا من يجهل ملكاته وما هي عليه من قوة أو ضعف؟ والآن ماذا تتوقع الجواب، إن وضعنا هذه التساؤلات في استبيان؟ بلا شك، ستجمع العيّنة المستطلعة على جملة واحدة (لا أحد).. وهذه... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الفتاةُ المُراهِقَةُ بينَ الرُّشدِ والتَّمَرُّد

منذ 5 سنوات
في 2021/04/02م
عدد المشاهدات :2043
إنَّ للفتاةِ المراهِقَةِ عالماً خاصّاً لا يَشبَهُ عالمَ الذُّكورِ، وعلى المُربّينَ والأهلِ أنْ يأخُذُوا ذلكَ بعينِ الاعتبارِ.
عندَ التأمُّلِ في أوضاعِ الفتياتِ في سِنِّ المُراهَقَةِ نجِدُ أكثرَهُنَّ يبدو عَليهِنَّ
عِدَّةَ أحوالٍ مُتناقِضَةٍ:
-الاعتراضُ وعِصيانُ الأوامرِ والنَّواهي، ويُظهِرْنَ مِنَ المقاوَمَةِ في هذا المجالِ بالمُناقَشَةِ والجَدَلِ أوِ العِنّادِ والزَّعَلِ أو التَّجاهُلِ.
-أحياناً نراهُنَّ سريعاتِ التأثُّرِ وتنهارُ أعصابُهنَّ عندَ أدنى إثارةٍ أو مسألَةٍ تتعارَضُ معَ رَغباتِهِنَّ ومُيولِهنَّ.
-يظهَرُ –على بَعضِهِنَّ- الاستياءُ مِنَ المُحيطينَ بهِنَّ كالأصدقاءِ والأُخوَةِ وحتى مِنَ الأبوينِ أحياناً، ظَنّاً مِنهُنَّ بأنَّهُم يتَقَصَّدونَ إزعاجَهُنَّ وإشعارَهُنَّ بالغَيظِ.
إنَّ الحَساسيّةَ في المشاعرِ تبلغُ لدى الفتياتِ درجةً مِنَ الشِّدَّةِ أحياناً بحيثُ يُفَسِّرنَ كُلَّ حَرَكةٍ أو تَصَرُّفٍ تجاهَهُنَّ بأنَّها تستهدِفُ إزعاجَهُنَّ أوِ الاستهزاءِ بِهِنَّ.
فإذا فَقَدنَ عزيزاً أو أُبعِدنَ عَن أداءِ دورٍ مُحبَّبٍ لَهُنَّ في البيتِ أوِ المدرَسَةِ سُرعانَ ما تتغيّرُ أحوالُهُنَّ ويجهَشنَ بالبُكاءِ والشَّكوى أو تَصِلُ النّوبَةُ ببعضِهِنَّ الى الإضرارِ بأنفُسِهِنَّ..
قد تبدو تلكَ المظاهرُ في نَظَرِ الآباءِ والأُمّهاتِ أموراً سَلبيّةً، ولكنْ لا يُمكِنُ الجزمُ بأنَّها كذلكَ؛ فرُبَّما تكونُ نابعةً مِن مَيلِ الفتاةِ الى إعطاءِ صورةٍ عَن نُضجِها ورُشدِها في التعبيرِ عَن شخصيَّتِها الواقعيّةِ وحينئذٍ هُوَ مُؤشِّرٌ عَنِ الاستقلاليّةِ التي تسيرُ نحوَها شخصيّةُ المُراهِقينَ عُموماً.

اعضاء معجبون بهذا

التبرؤ الرقمي وعقوق الوالدين: قراءة شرعية وقانونية وظاهرة مجتمعية خطيرة
بقلم الكاتب : د. رافع زعاطي عبادي الحيدري المشعشعي
تشهد العلاقات الأسرية في العصر الرقمي تحولات غير مسبوقة بفعل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، حيث لم تعد الخلافات العائلية محصورة في نطاقها الخاص، بل باتت بعض مظاهرها تُعرض بشكل علني أمام الجمهور. ومن بين الظواهر اللافتة في هذا السياق ما يمكن تسميته بـ"التبرؤ الرقمي"، والمتمثل في قيام بعض الأبناء... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد الاوحد, قال: في...
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...


منذ يومين
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ 7 ايام
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
منذ 7 ايام
2026/06/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأحد عشر: الفهم الفيزيائي لحالات التوازن...