Logo

بمختلف الألوان
اذا سارع الزمن في خطواته ليخطف منا اعمارنا فاكثر ما يهمنا حينئذٍ هو شبابنا , لانها مرحلة الاستعداد المتكامل للنمو والابداع , وفيها يقرر الانسان ان يبني ويحقق وينجز عمليا بعد مراهقة الماضي , فيجب التحلي في هذه المرحلة المهمة بصفات اخلاقية ونفسية مهمة , ومن اهم الصفات النفسية الضرورية المصاحبة في مرحلة... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
هدنة مع الذات

منذ 5 سنوات
في 2021/02/23م
عدد المشاهدات :1869
بقلم / مجاهد منعثر منشد
يمكننا غسل أثوابنا في كل وقت , لكن لا يتمكن جميع البشر من غسل الضمير عما ارتكب من درن الخطايا المتعمدة.
جراح صنعناها بأنفسنا ومزقنا وسادتها الناعمة بإرادتنا, هذه الجراح من المستحيل تضميدها حيث لا تلتئم أبدا.
قتلت فينا صوت الحق بالمكر والكيد والخديعة وما أيسر ما فعلنا ونفعل بضمير مستتر .
نبرر تأنيب أفعالنا بحجة واهية ونحبس أنفاس الضمير لنخرج من الإنسانية إلى الحيوانية كخروج السمكة على حافة الماء, فهل ياترى نستطيع الدخول للإنسانية مرة أخرى؟
من المؤكد أن الضمير الحي لا يخشى من يطرق بابه منتصف الليل.
لم لا يسأل الإنسان نفسه: كم مرة علقت الشعرة الإلهية التي تضيء القلوب على الشماعة وظلمت, اغتصبت, وشيت بالآخرين؟
العين تنطق والأفواه صامتة, ربما ينجو الشرير من عقاب القانون وفضيحة العار , لكن عند اقتراب الأجل يأتيه العقاب الأولي بالقهر ثم يدخل النار .
هل زارك ذلك الصوت الخافت ليدوي في افكارك ويقلبك في مضجعك وهداك من القلب تبيانا؟
أصنت حقوق الله والناس وحرست الأعمال من دواعي التفريط والإهمال.
بعد أن يمضي العمر نلاحظ غض النظر عن بعض الموبقات الكبيرة وتناسيها, لتعود علينا في شريط الذكريات المؤلمة ونتمنى عودة الزمان لتختطف جوارحنا الحكمة ولا نقدم على الأفعال الشريرة التي تسببت في إطفاء الومضة النورانية في القلب .
وتأخذنا الأماني لو نحيا من جديد بعقليتنا بعد أن شارفنا على الانهيار , لا تنفع الأماني ولا الهروب أو الانعزال في سبيل إيقاف دوي الأفكار , لكنّا كأصداف هشّة على شاطئٍ غدره الليل بجَزْرٍ عتيد.
اين كنا ولم ننهض لكي لا ترتطم نجوم سقوفنا العالية بالأرض؟
ألا نعلم قتلنا في صمود الحياة بتوقف عملية شهيقٌ وزفيرٌ, ألا نرى بأم أعيننا تساقط الأقران والأقرباء كزخات مطر . تتقلب الحياة أمامنا كل لحظة, ذاك يرحل برصاصة توخز أحشاءه , أخر برفة قلب تمرّدَت على الانتظام , غيره بتخثّر قطرة دمٍ لم تحتمل الخذلان, آخرين بجائحة ولنا في الجائحات دروس. ومع رحيل كل فرد تخور قوانا في لحظة ويبقى جاهنا ممنوعًا من الصرف.
حاجتنا إلى تغيير أنفسنا بعد معرفتها بإشعال ظلمة القلب بالنور الإلهي لتتوقد الأولى وتصلح المعوج مما مضى قبل فوات الأوان .

اعضاء معجبون بهذا

حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ يومين
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 4 ايام
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 4 ايام
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...