Logo

بمختلف الألوان
لمّا أصبَحَتِ الخيلُ تُقبِلُ على الإمامِ الحُسينِ -عليهِ السَّلامُ- نظرَ إلى جَمعِهِم كأنَّهُ السيلُ، رفعَ يديهِ الى السَّماءِ داعياً: "اللّهُمَّ أنتَ ثِقتي في كُلِّ كَرْبٍ، وأنتَ رَجائي في كُلِّ شِدَّةٍ، وأنتَ لي في كُلِّ أمْرٍ نَزلَ بي ثِقَةٌ وعُدَّةٌ، كَمْ من هَمٍّ يَضْعُفُ فيهِ الفُؤادُ،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
اثر مفهوم التنمية في الفكر العربي والاسلامي

منذ 7 سنوات
في 2019/05/21م
عدد المشاهدات :2317
بيت القصيد
اثر مفهوم التنمية في الفكر العربي والاسلامي
د.صباح خيري العرداوي



بدأ إن موضوع التنمية من الموضوعات الهامة التي تلقي عناية كبيرة لدى الباحثين في العالم ككل، عن طريق حقليين: حقل التنظير في مجال اكتشاف النظريات العلمية والفلسفية والإسلامية، وحقل العلوم المختلفة في كيفية التطبيق في مختلف نواح الحياة .
علما أن مفهوم التنمية لغوياً يدور حول ثلاثة معاني :
1. التمنية
2. التطوير
3. التقدم
وعند مراجعة قواميس اللغة نكشف أن معاني هذه الألفاظ تتقارب في دلالتها فهي:
(نمى ، النماء ، الزيادة) ، (التطوير، التغيير التدريجي الذي يحدث في بنية الكائنات الحية وسلوكها )، اما (التقدم مأخوذ من ( قَدَمَ ) اي معناه صار أمام الآخرين أي سبقهم، وعكسه التخلف) .
أما اصطلاحا:ً فيمكن ان نعرف التنمية وفق النظريات والفلسفات التنظيرية والتطبيقية معناها عملية استثمار وتطوير الطاقات البشرية وقدراتها وإمكانياتها المادية والإنسانية للوصول إلى مستوى التفوق والقدرة على القيادة البشرية (أي السياسة في العقلية البشرية ) .
فالتنمية البشرية تتطور وتتأثر من خلال العقائد والأعراف الموجودة بها، فالدول العربية تتأثر بعقائدها التي هي متعددة المذاهب كالإسلامية والمسيحية وما يقابلها دعمت بها كثير من النظريات التي نظر لها الأوربيين من خلال الخروج عن ما تدور فيه الأعراف والمذاهب تسمى ( العقلنة ) او (الخروج عن النص الشرعي ) أي فصل الدين عن السياسة واستقلاليته، وهذا كثير ما جاءت به النظريات الحديثة .
فالتنمية في مجالها المادي تعني زيادة مقدار السلع والخدمات وتطوير نوعها (الماركسية والرأسمالية).
وفي المجال الإنساني تعني تصعيد الحركة والسعي للتكامل نحو قيم المثالية الموجودة في الفلسفات.
فتعتبر التنمية في كل بلدان العالم وخاصة الإسلامية مسؤولية حضارية في حمل ما جاءت به الرسل السماوية من دعوات وهداية للبشرية جاء في قوله
تعالى ( وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء للناس ويكون الرسول عليكم شهيدا ) .
والواضح ان من النص القرآني هنالك مسؤولية إنسانية قبل ان تكون تشريعية من السماء في توزيع وشعور بمسؤوليات والواجبات لخدمة المجتماعات في الحفاظ على تراثها وثرواتها وتطويرها بشكل يليق بمستوى المطلوب.
وبهذا تكون التنمية بثلاثة أسباب واجبة علينا وعلى المجتمعات كافة :
1. لأنها السبيل إلى التوفير الكفاية وسد الحاجات الأمة ( المجتمع ) .
2. التنمية هي من أسباب قوة ذلك المجتمع ودعمه بقيادة رائدة في ممارسة حقوقه وواجباته العملية .
3. هي ضرورة حيوية للحيولة عن الخطر الموجه ضد الأخطار المتكالبة على الفكر والعقل العربي .

ونشهد اليوم تتطور في كافة المجالات وخاصةً السياسة والاقتصاد والتعليم وفي كافة المجالات من خلال المسؤوليات الكبيرة التي تقع على عاتق الأمم وذلك للنهوض بما يصلح إلى بلد المعرفي ومجتمع منتج ومصدر للعقليات والفكر لا ان يكون من يملي عليه من ثقافات وسياسات مشوهة هدفها الاستغلال والتسلط على العقلية البشرية عامة والعربية خاصة .

ومثالا على ذلك ما صدر الينا من إرهاب مزيف مغطى ومؤدلج بصبغ دينية يدعي خلاص الأمة لكنه سياسة وثقافات إرهابية لفرض سلطة التعسف وعدم استمرارية التطور في الفكر العربي وبدأت في العراق ولبنان وفلسطين وغيرها من البلدان المتسلط عليها سياسياً والسلطة التي لا تتبنى نظريات اقتصاد بلدها واستغلالها لمصالحها تعد من الدول المغلوب على أمرها .

وبدورنا كإعلاميين لابد من الوقوف للتوعية والإعلام والتحريك الفكري والنفسي باتجاه الهدف المتمثل بالفكر العربي المستفاد منه لإحياء جميع الفلسفات الإسلامية والغربية والاستفادة منها في الجانب العلمي والتطبيقي والتنظيري وتوظيف الطاقات لمكافحة التخلف في كل نواحي العمل والإنتاج من خلال المبادئ الآتية :
1. ذم الكسل والتباطؤ الفكري بعدم إشعار الإنسان بالمسؤولية .
2. اعتبار العمل والإنتاج واجب ومسؤولية على الإنسان .
3. الحث على البحث والتطوير العلمي بكافة الوسائل والآليات للنهوض بمجتمع منتج .
علما إن اكتساب الخبرات والمهارات في التطبيق والممارسة الميدانية هي أداة كل بلد منتج .
بين حرية النشر ومسؤولية الكلمة
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
لم تعد الكلمة في زماننا عابرةً تنتهي بانتهاء المجلس ولا سطراً مكتوباً يستقر في صحيفة ثم يطويه النسيان فقد تبدلت الأزمنة وتبدلت معها أدوات التعبير فأصبح الهاتف منبراً والحساب الشخصي نافذةً مفتوحة على المجتمع وأصبحت إعادة النشر موقفاً ومسؤولية وصار بوسع كلمة واحدة أن تعبر المدن والحدود في دقائق وأن... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً حين رنّ هاتفه. لم يكن بحاجة للنظر إلى الشاشة... المزيد
لم يكن الماء في حياة موسى عليه السلام ماءً. كان قدراً سائلاً، يلبس في كل مرةٍ... المزيد
في شتاء عام 1997، كانت بلدة "الطواويس" قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي... المزيد
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً،... المزيد
أولاً: وجود المجاز المرسل يوجد مجاز مرسل في عبارة "تفرقت كلمة القوم"، وهو من أبرز... المزيد
الظلمة في بغداد قيدٌ يطبق بفكّيه على خناق الوجود، فيما العقارب المعلّقة على... المزيد
جاء في موقع توينكل عن الجناس في اللغة العربية: تعريف الجناس: الجناس لغةً: هو ضربًا من كل شيء...
تتنزّل منظومة ابن العرندس الحسني في فضاء العرفان كشهابٍ قدسيٍّ يشقُّ حُجب المادة، ليرسم...
كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ الأطول، والمخالبَ...
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ الزحام : "الكتاب...


منذ 7 ايام
2026/08/10
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأربعة عشر: خاتمة النسبية الخاصة: من هندسة...
منذ 7 ايام
2026/08/10
قد يشعر الإنسان بالتعب أو الدوار بعد الوقوف تحت أشعة الشمس في يوم شديد الحرارة،...
منذ 7 ايام
2026/08/10
تعتمد دول الخليج العربي على محطات تحلية مياه البحر لتوفير معظم احتياجاتها من مياه...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+