Logo

بمختلف الألوان
الإنسان بطبيعته مخلوق إجتماعي يعيش مع من حوله يأنسون به ويأنس بهم ، ولا يتوقف ذلك عند هذا الحد بل يتطلب منه أن يكون منتجا ومتفاعلا مع هذا المجتمع بتسخير كل مقدراته العلمية والجسدية لدفع عجلة التقدم نحو الهدف المنشود لكل المجتمعات وهو التكامل والوصول الى أعلى المراتب ثقافيا وصناعيا واجتماعيا ، وقطعا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
قتل المواطنين عطشاً ...طـفٌ اخرى في الحسينية

منذ 8 سنوات
في 2018/07/07م
عدد المشاهدات :1439
لم يمض وقت طويل منذ أن كتبت مناشدة تحت عنوان (انقطاع مياه الشرب في منطقة الحسينية في بغداد ) وبتاريخ(23/6/2018) واليوم الذي يليه عبر مواقع مختلفة حيث نقلها لي المواطنون المتضررون من شحة ماء الاسالة.
القضاء الذي يسكنه قرابة 800 الف نسمة لم تنفع اهله مناشدة المسؤولين ومرشحي الانتخابات من ابناء القضاء او حتى مسؤولي الدوائر الخدمية فأرسلوا مناشداتهم الى وسائل الاعلام علها تجد اذانا صاغية.
اليوم بإمكان اي مسؤول او اعلامي مهني ان يطلع على هذه المناشدات ليجدها مرفقة بصور ومقاطع فيديو توضح واقع القضاء المزري حيث ولليوم الخامس على التوالي يعاني سكانه من انقاطع تام للماء في معظم الازقة والنواحي .
وكلٌ يلقي اللوم على جهة معينة فاحدهم يظن ان المتسبب بقطع الماء هو ارواء الاراضي الزراعية التابعة لقضاء الراشدية وآخرون يرون ان عطل المضخات الناقلة هو السبب وغيرهم يعتبر الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي اثر بشكل اساس على تغذية المنطقة وغيرها من الاسباب التي تكشف عورة الخدمات المقدمة لأحد اكبر اقضية العاصمة
ما يحصل حاليا بغض النظر عن الاسباب هو ابادة جماعية لسكان قضاء كامل يعتبر درعاً لمدينة بغداد ويعتبر قهرا للمواطنين في ظل درجات حرارة مرتفعة قاربت نصف درجة الغليان ويعتبر اهمالا واضحا من قبل الحكومات المحلية تجاه مواطنيها في الوقت الذي يجدر بهم متابعة شؤونهم وابسط مقومات الحياة لديهم .
انا هنا اتساءل اذا كانت الخدمات المقدمة للمواطن في هذا القضاء معدومة ويشتري الناس الماء من صاحب التنكر المتجول بين الحين و ألآخر اذن لماذا تتم جباية اجور الماء والكهرباء بشكل كامل وبالفواتير من قبل دائرة الماء والكهرباء وحتى المجاري رغم شبه انعدامها داخل القضاء حين يبيع مواطنا عقاره هربا من سوء الخدمات ؟ فواتير بمئات الالاف وقد تصل الى الملايين لخدمات تكاد تكون معدومة لمجرد ان جنس الارض هو طابو صرف!
بين حرية النشر ومسؤولية الكلمة
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
لم تعد الكلمة في زماننا عابرةً تنتهي بانتهاء المجلس ولا سطراً مكتوباً يستقر في صحيفة ثم يطويه النسيان فقد تبدلت الأزمنة وتبدلت معها أدوات التعبير فأصبح الهاتف منبراً والحساب الشخصي نافذةً مفتوحة على المجتمع وأصبحت إعادة النشر موقفاً ومسؤولية وصار بوسع كلمة واحدة أن تعبر المدن والحدود في دقائق وأن... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً حين رنّ هاتفه. لم يكن بحاجة للنظر إلى الشاشة... المزيد
لم يكن الماء في حياة موسى عليه السلام ماءً. كان قدراً سائلاً، يلبس في كل مرةٍ... المزيد
في شتاء عام 1997، كانت بلدة "الطواويس" قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي... المزيد
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً،... المزيد
أولاً: وجود المجاز المرسل يوجد مجاز مرسل في عبارة "تفرقت كلمة القوم"، وهو من أبرز... المزيد
الظلمة في بغداد قيدٌ يطبق بفكّيه على خناق الوجود، فيما العقارب المعلّقة على... المزيد
جاء في موقع توينكل عن الجناس في اللغة العربية: تعريف الجناس: الجناس لغةً: هو ضربًا من كل شيء...
تتنزّل منظومة ابن العرندس الحسني في فضاء العرفان كشهابٍ قدسيٍّ يشقُّ حُجب المادة، ليرسم...
كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ الأطول، والمخالبَ...
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ الزحام : "الكتاب...


منذ 4 ايام
2026/08/10
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأربعة عشر: خاتمة النسبية الخاصة: من هندسة...
منذ 4 ايام
2026/08/10
قد يشعر الإنسان بالتعب أو الدوار بعد الوقوف تحت أشعة الشمس في يوم شديد الحرارة،...
منذ 4 ايام
2026/08/10
تعتمد دول الخليج العربي على محطات تحلية مياه البحر لتوفير معظم احتياجاتها من مياه...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+