Logo

بمختلف الألوان
مِنَ الثّابِتِ في الدّراساتِ التخصُّصيّةِ هُوَ تأثيرُ البيئةِ على الإنسانِ وتأثيرُهُ عَليها، فهُناكَ تغذيةٌ تبادُليّةٌ لا تَنفَكُّ؛ فأينَ ما تَواجَدَ الإنسانُ جَذَبَ إليهِ مَن في مُحيطِهِ، كما أَنَّهُ يتفاعَلُ معَ ما يُحيطُ بهِ، ولَعَلَّ أبسطَ صُورِ التفاعُلِ معَ المُحيطِ – البيئةِ – هيَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
امرأة تبيع الماء

منذ 10 سنوات
في 2016/09/09م
عدد المشاهدات :1513
منذ مدة طويلة، وأنا اسألُ نفسي عن حال النسوة اللائي خلفتهن الحروب والأوضاع الأمنية المتردية بلا معيل , في الوقت ذاته فكرتُ في مئات المنظمات وحملات التبرع التي ترفع شعار كفالة اليتيم وإعالة الارامل !
ومع هذين الطرفين ، وجدتُ حالاتُ انتحارٍ متكررة لنساء قررنَّ انهاء معاناتهن من شظف العيش ، والذهاب الى العالم الآخر بوجهٍ يشتكي الظلم والعوز , يشتكي إهمال الحياة واستغلال اصحاب النفوس الضعيفة لمعاناتهن! سألتُ نفسي مرات عدّة خصوصاً مع كم الرسائل التي تردني عبر مواقع التواصل الاجتماعي في ضرورة ان اتبرع و أن اساهم في رفع معاناتهم ، وبما أننا في بلدٍ ثلثي شعبه مابين نازح و يتيم وفقر مدقع فلا غرابة, امرأةٌ ترمي بأطفالها في قعر النهر ، لتلتحق بهم و أخرى تحرقُ نفسها وأطفالها في ليلة لا يعرف وجعها إلّا الجدران , و قرب بيتها ثلاث مقرات لمؤسسات إغاثة ! وحالات انتحار جماعية وربّما هناك حالات أشد قسوة لم نطلع عليها ، وهذا ما يجعلنا نتساءل : أين تذهب الأموال التي نتبرع بها بين الحين والآخر ؟ أين دور الرعاية الاجتماعية ووزارة الدولة لشؤون المرأة ؟ اين المنادون باسم الرحمة والدين والإنسانية؟؟ لا اريدُ أن اظلم احداً وأقول إن هنالك من يأكل مال اليتيم ظلماً ، لكني متأكدة تماماً،إنّهُ لا يوجد احصائية دقيقة للفقراء في العراق ,فبعض العوائل تخشى ضِعاف النفوس، فلا تصرّح النسوة بفقرهن خشية أن يتعرضن للابتزاز,بعضهن تعرضن لظلم اشقاء الزوج، حيثُ تمّ طردهن من البيوت هن وأطفالهن في تصرفٍ لا يمتّ للمروءة بشيء. كاتبة هذه السطور إمراة عراقية تمرغتْ في معاناة الوطن حتى اذنيها ,تعلمتْ إن العمل شرف وإن الحياة كفاح , بعد عودتها من العمل، محشورة وسط زحمة الطريق ، تطلعتْ بعينين ملؤهما الإكبار والإجلال لامرأة تبيع الماء في الطرقات ..امرأة لم تنتظر رحمة من أحد ولم تتأمل غير لقمة شريفة في أغنى بلدٍ في العالم.

اعضاء معجبون بهذا

من هرمز إلى الجوع: السلاح الخفي الذي يهدد أمن الغذاء العالمي
بقلم الكاتب : اسعد الدلفي
لا يمكن قراءة إغلاق مضيق هرمز من زاوية أسواق الطاقة والنفط فحسب؛ فالعالم اليوم يستيقظ على حقيقة أكثر رعباً! المضيق هو شريان الحياة الزراعي لكوكب الأرض. لذا فإن توقف الإمدادات عبر هذا الممر المائي الحرج لم يعد يهدد بظلام المدن، بل بإفراغ رفوف الغذاء العالمية، مسبباً "تأثيراً تسلسلياً يمتد من حقول... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ 3 ايام
2026/06/16
يُعد مرض السكري من أكثر الاضطرابات الأيضية انتشارًا في العالم، ولم يعد مقتصرًا...
منذ 1 اسبوع
2026/06/10
حين ننظر إلى تاريخ العلم الحديث، لا تبدو بعض أسمائه مجرد شخصيات علمية، بل نقاط...
منذ 1 اسبوع
2026/06/10
يعد الحمض النووي (DNA) المخزن الأساسي للمعلومات الوراثية في جميع خلايا الجسم فهو...