0

بمختلف الألوان
(نحن أمواج من ذات البحر) بضع كلمات كتبت على صناديق مفردات طبية أرسلها الصينيون لإيطاليا لتساعدهم على مصارعة وباء بات يضرب بالكثير من بقاع الأرض. ولعل هذا الموقف جاء مماثلاً للمبادرة (الإنسانية) التي جسدها اليابانيون حين أرسلوا مواد طبية الى الصين لحظة تفشي الوباء عندهم، كتبوا على صناديقها بيتاً من... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
امرأة تبيع الماء

منذ 10 سنوات
في 2016/09/09م
عدد المشاهدات :1667
منذ مدة طويلة، وأنا اسألُ نفسي عن حال النسوة اللائي خلفتهن الحروب والأوضاع الأمنية المتردية بلا معيل , في الوقت ذاته فكرتُ في مئات المنظمات وحملات التبرع التي ترفع شعار كفالة اليتيم وإعالة الارامل !
ومع هذين الطرفين ، وجدتُ حالاتُ انتحارٍ متكررة لنساء قررنَّ انهاء معاناتهن من شظف العيش ، والذهاب الى العالم الآخر بوجهٍ يشتكي الظلم والعوز , يشتكي إهمال الحياة واستغلال اصحاب النفوس الضعيفة لمعاناتهن! سألتُ نفسي مرات عدّة خصوصاً مع كم الرسائل التي تردني عبر مواقع التواصل الاجتماعي في ضرورة ان اتبرع و أن اساهم في رفع معاناتهم ، وبما أننا في بلدٍ ثلثي شعبه مابين نازح و يتيم وفقر مدقع فلا غرابة, امرأةٌ ترمي بأطفالها في قعر النهر ، لتلتحق بهم و أخرى تحرقُ نفسها وأطفالها في ليلة لا يعرف وجعها إلّا الجدران , و قرب بيتها ثلاث مقرات لمؤسسات إغاثة ! وحالات انتحار جماعية وربّما هناك حالات أشد قسوة لم نطلع عليها ، وهذا ما يجعلنا نتساءل : أين تذهب الأموال التي نتبرع بها بين الحين والآخر ؟ أين دور الرعاية الاجتماعية ووزارة الدولة لشؤون المرأة ؟ اين المنادون باسم الرحمة والدين والإنسانية؟؟ لا اريدُ أن اظلم احداً وأقول إن هنالك من يأكل مال اليتيم ظلماً ، لكني متأكدة تماماً،إنّهُ لا يوجد احصائية دقيقة للفقراء في العراق ,فبعض العوائل تخشى ضِعاف النفوس، فلا تصرّح النسوة بفقرهن خشية أن يتعرضن للابتزاز,بعضهن تعرضن لظلم اشقاء الزوج، حيثُ تمّ طردهن من البيوت هن وأطفالهن في تصرفٍ لا يمتّ للمروءة بشيء. كاتبة هذه السطور إمراة عراقية تمرغتْ في معاناة الوطن حتى اذنيها ,تعلمتْ إن العمل شرف وإن الحياة كفاح , بعد عودتها من العمل، محشورة وسط زحمة الطريق ، تطلعتْ بعينين ملؤهما الإكبار والإجلال لامرأة تبيع الماء في الطرقات ..امرأة لم تنتظر رحمة من أحد ولم تتأمل غير لقمة شريفة في أغنى بلدٍ في العالم.

اعضاء معجبون بهذا

التنسيق بين السياسة المالية والنقدية في مواجهة تداعيات ارتفاع سعر صرف الدولار في العراق
بقلم الكاتب : د. ضياء احمد حسين
لمواجهة الأسباب الفعلية للأزمة الاقتصادية والحد من تداعياتها تبرز ضرورة تبني سياسات اقتصادية متكاملة قادرة على معالجة الاختلالات التي تنعكس بصورة مباشرة على مستوى معيشة المواطن العراقي إذ إن آثار سياسات (الجهات الحكومية) و ( البنك المركزي) الاقتصادية لا تقتصر على الآثار الآنية وإنما قد تمتد لفترات... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...


منذ 4 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 4 ايام
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ اسبوعين
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...