Logo

بمختلف الألوان
الإنسان بطبيعته مخلوق إجتماعي يعيش مع من حوله يأنسون به ويأنس بهم ، ولا يتوقف ذلك عند هذا الحد بل يتطلب منه أن يكون منتجا ومتفاعلا مع هذا المجتمع بتسخير كل مقدراته العلمية والجسدية لدفع عجلة التقدم نحو الهدف المنشود لكل المجتمعات وهو التكامل والوصول الى أعلى المراتب ثقافيا وصناعيا واجتماعيا ، وقطعا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
امرأة تبيع الماء

منذ 10 سنوات
في 2016/09/09م
عدد المشاهدات :1574
منذ مدة طويلة، وأنا اسألُ نفسي عن حال النسوة اللائي خلفتهن الحروب والأوضاع الأمنية المتردية بلا معيل , في الوقت ذاته فكرتُ في مئات المنظمات وحملات التبرع التي ترفع شعار كفالة اليتيم وإعالة الارامل !
ومع هذين الطرفين ، وجدتُ حالاتُ انتحارٍ متكررة لنساء قررنَّ انهاء معاناتهن من شظف العيش ، والذهاب الى العالم الآخر بوجهٍ يشتكي الظلم والعوز , يشتكي إهمال الحياة واستغلال اصحاب النفوس الضعيفة لمعاناتهن! سألتُ نفسي مرات عدّة خصوصاً مع كم الرسائل التي تردني عبر مواقع التواصل الاجتماعي في ضرورة ان اتبرع و أن اساهم في رفع معاناتهم ، وبما أننا في بلدٍ ثلثي شعبه مابين نازح و يتيم وفقر مدقع فلا غرابة, امرأةٌ ترمي بأطفالها في قعر النهر ، لتلتحق بهم و أخرى تحرقُ نفسها وأطفالها في ليلة لا يعرف وجعها إلّا الجدران , و قرب بيتها ثلاث مقرات لمؤسسات إغاثة ! وحالات انتحار جماعية وربّما هناك حالات أشد قسوة لم نطلع عليها ، وهذا ما يجعلنا نتساءل : أين تذهب الأموال التي نتبرع بها بين الحين والآخر ؟ أين دور الرعاية الاجتماعية ووزارة الدولة لشؤون المرأة ؟ اين المنادون باسم الرحمة والدين والإنسانية؟؟ لا اريدُ أن اظلم احداً وأقول إن هنالك من يأكل مال اليتيم ظلماً ، لكني متأكدة تماماً،إنّهُ لا يوجد احصائية دقيقة للفقراء في العراق ,فبعض العوائل تخشى ضِعاف النفوس، فلا تصرّح النسوة بفقرهن خشية أن يتعرضن للابتزاز,بعضهن تعرضن لظلم اشقاء الزوج، حيثُ تمّ طردهن من البيوت هن وأطفالهن في تصرفٍ لا يمتّ للمروءة بشيء. كاتبة هذه السطور إمراة عراقية تمرغتْ في معاناة الوطن حتى اذنيها ,تعلمتْ إن العمل شرف وإن الحياة كفاح , بعد عودتها من العمل، محشورة وسط زحمة الطريق ، تطلعتْ بعينين ملؤهما الإكبار والإجلال لامرأة تبيع الماء في الطرقات ..امرأة لم تنتظر رحمة من أحد ولم تتأمل غير لقمة شريفة في أغنى بلدٍ في العالم.

اعضاء معجبون بهذا

بين حرية النشر ومسؤولية الكلمة
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
لم تعد الكلمة في زماننا عابرةً تنتهي بانتهاء المجلس ولا سطراً مكتوباً يستقر في صحيفة ثم يطويه النسيان فقد تبدلت الأزمنة وتبدلت معها أدوات التعبير فأصبح الهاتف منبراً والحساب الشخصي نافذةً مفتوحة على المجتمع وأصبحت إعادة النشر موقفاً ومسؤولية وصار بوسع كلمة واحدة أن تعبر المدن والحدود في دقائق وأن... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً حين رنّ هاتفه. لم يكن بحاجة للنظر إلى الشاشة... المزيد
لم يكن الماء في حياة موسى عليه السلام ماءً. كان قدراً سائلاً، يلبس في كل مرةٍ... المزيد
في شتاء عام 1997، كانت بلدة "الطواويس" قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي... المزيد
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً،... المزيد
أولاً: وجود المجاز المرسل يوجد مجاز مرسل في عبارة "تفرقت كلمة القوم"، وهو من أبرز... المزيد
الظلمة في بغداد قيدٌ يطبق بفكّيه على خناق الوجود، فيما العقارب المعلّقة على... المزيد
جاء في موقع توينكل عن الجناس في اللغة العربية: تعريف الجناس: الجناس لغةً: هو ضربًا من كل شيء...
تتنزّل منظومة ابن العرندس الحسني في فضاء العرفان كشهابٍ قدسيٍّ يشقُّ حُجب المادة، ليرسم...
كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ الأطول، والمخالبَ...
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ الزحام : "الكتاب...


منذ 4 ايام
2026/08/10
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأربعة عشر: خاتمة النسبية الخاصة: من هندسة...
منذ 4 ايام
2026/08/10
قد يشعر الإنسان بالتعب أو الدوار بعد الوقوف تحت أشعة الشمس في يوم شديد الحرارة،...
منذ 4 ايام
2026/08/10
تعتمد دول الخليج العربي على محطات تحلية مياه البحر لتوفير معظم احتياجاتها من مياه...