اليوم : الاربعاء ١٧ جمادى الأولى ١٤٤٨هـ المصادف ۲۸ تشرين الأول۲۰۲٦م
اضيف حديثاً
موقف الإمام الصادق عليه السلام من حرب الجمل وأصحابها... عناية الإمام الصادق عليه السلام لخاصة أصحابه ومحبيه... دلائل الإمامة في العلم بالآجال والغيوب... مظاهر من علم الإمام الصادق عليه السلام ومعاجزه وموقفه من الغلو... تأويل الإمام الصادق عليه السلام لرؤيا الطائر والخلوق... الطاعة الحقيقية عند الإمام الصادق عليه السلام... نبوءة الإمام الصادق عليه السلام بظهور حركة الرايات... استجابة دعاء الإمام الصادق عليه السلام تحت الميزاب... إثبات إمامة الإمام الصادق عليه السلام بشفاء حبابة الوالبية.... أدب الشكر والعبودية عند الإمام الصادق عليه السلام في كل الأحوال... حيرة طالب الإمامة وهداية الإمام الصادق عليه السلام له... إخبار الإمام الصادق عليه السلام بملوك بني العباس... إن كثرتم أو قللتم فو الله ما يقبل إلا منكم... إني أتكلم بالحرف الواحد فيه سبعون وجها... شمولية علم الإمام الصادق عليه السلام... سلني عما شئت أخبرك به... فراسة الإمام الصادق عليه السلام... موقف الإمام الباقر عليه السلام من كثير النواء... رد الامام الصادق عليه السلام على الدهرية بشان القرآن... سبعون حلالا خير من سبعمائة حرام... دعاء الإمام الصادق عليه السلام لحماد بن عيسى... طاعة الملائكة لحجج الله في أرضه... الولاية التكوينية للامام تجعل فروة تنطق بالحق... نحن المحسودون (المنزلة الإلهية لآل محمد)... نحن ورثة الأنبياء ليس فينا ساحر ولا كاهن...
0

أقوال عامة
أقوال عامة
موقف الإمام الصادق عليه السلام من حرب الجمل وأصحابها...
تاريخ النشر : 2026-10-28
ابن مسكان عن سليمان بن خالد في خبر طويل أنه دخل على الصادق عليه ‌السلام آذنه وآذن [ أذن ] لقوم من أهل البصرة فقال عليه ‌السلام كم عدتهم فقال لا أدري فقال عليه ‌السلام اثنا عشر رجلا فلما دخلوا عليه سألوا في حرب علي وطلحة والزبير وعائشة قال وما تريدون بذلك قالوا نريد أن نعلم علم ذلك قال إذا تكفرون يا أهل البصرة فقال علي عليه ‌السلام كان مؤمنا منذ بعث الله نبيه إلى أن قبضه إليه ثم لم يؤمر عليه رسول الله صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله أحدا قط ولم يكن في سرية قط إلا كان أميرها وذكر فيه أن طلحة والزبير بايعاه وغدرا به وأن النبي صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله أمره بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين فقالوا لئن كان هذا عهدا من رسول الله صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله لقد ضل القوم جميعا فقال عليه ‌السلام ألم أقل لكم إنكم ستكفرون إن أخبرتكم أما إنكم سترجعون إلى أصحابكم من أهل البصرة فتخبرونهم بما أخبرتكم فيكفرون أعظم من كفركم فكان كما قال.
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 47 / صفحة [ 127 ]

Untitled Document
دعاء يوم الأربعاء
بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، الحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ اللّيْلَ لِباساً وَالنَّوْمَ سُباتاً، وَجَعَلَ النَّهارَ نُشُوراً، لَكَ الحَمْدُ أَنْ بَعَثْتَنِي مِنْ مَرْقَدِي وَلَوْ شِئْتَ جَعَلْتَهُ سَرْمَداً، حَمْداً دائِماً لا يَنْقَطِعُ أَبَداً، وَلا يُحْصِي لَهُ الخَلائِقُ عَدَداً. اللّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أَنْ خَلَقْتَ فَسَوَّيْتَ، وَقَدَّرْتَ وَقَضَيْتَ، وَأَمَتَّ وَأَحْيَيْتَ، وَأَمْرَضْتَ وَشَفَيْتَ، وَعافَيْتَ وَأَبْلَيْتَ، وَعَلى العَرْشِ اسْتَوَيْتَ وَعَلى المُلْكِ احْتَوَيْتَ. أَدْعُوكَ دُعاءَ مَنْ ضَعُفَتْ وَسِيلَتُهُ وَانْقَطَعَتْ حِيلَتُهُ، وَاقْتَرَبَ أَجَلُهُ وَتَدانى فِي الدُّنْيا أَمَلُهُ، وَاشْتَدَّتْ إِلى رَحْمَتِكَ فاقَتُهُ وَعَظُمَتْ لِتَفْرِيطِهِ حَسْرَتُهُ وَكَثُرَتْ زَلَّتُهُ وَعَثْرَتُهُ وَخَلُصَتْ لِوَجْهِكَ تَوْبَتُهُ. فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّينَ وَعَلى أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، وَارْزُقْنِي شَفاعَةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَلا تَحْرِمْنِي صُحْبَتَهُ إِنَّكَ أَنْتَ أَرحَمُ الرّاحِمِينَ. اللّهُمَّ اقْضِ لِي فِي الأَرْبِعاءِ أَرْبَعاً: اجْعَلْ قُوَّتِي فِي طاعَتِكَ، وَنَشاطِي فِي عِبادَتِكَ، وَرَغْبَتِي فِي ثَوابِكَ، وَزُهْدِي فِيما يُوجِبُ لِي أَلِيمَ عِقابِكَ، إِنَّكَ لَطِيفٌ لِما تَشاءُ.

زيارات الأيام
زيارة الإمام الكاظم والرضا والجواد والهادي (عليهم السلام) يوم الأربعاء
اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا اَوْلِياءَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا حُجَجَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا نُورَ اللهِ فى ظُلُماتِ الْاَرْضِ اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَعَلى آلِ بَيْتِكُمُ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ بِاَبى اَنْتُمْ وَاُمّى لَقَدْ عَبَدْتُمُ اللهَ مُخْلِصينَ وَجاهَدْتُمْ فِي اللهِ حَقَّ جِهادِهِ حَتّى أتاكم الْيَقينُ فَلَعَنَ اللهُ اَعْداءكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْاِنْسِ اَجَمْعَينَ وَاَنَا اَبْرَأُ اِلَى اللهِ وَاِلَيْكُمْ مِنْهُمْ ، يا مَوْلايَ يا اَبا اِبْراهيمَ مُوسَى بْنَ جَعْفَر يا مَوْلايَ يا اَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُوسى يا مَوْلايَ يا اَبا جَعْفَر مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ يا مَوْلايَ يا اَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّد اَنَا مَوْلىً لَكُمْ مُؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَجَهْرِكُمْ مُتَضَيِّفٌ بِكُمْ في يَوْمِكُمْ هذا وَهُوَ يَوْمُ الْاَرْبَعاءِ وَمُسْتَجيرٌ بِكُمْ فَاَضيفُوني وَ اَجيرُوني بِـآلِ بَيْتِـكُـمُ الطَّيـِّبيـنَ الطّاهِـريـنَ.