اليوم : الأحد ١٤ جمادى الأولى ١٤٤٨هـ المصادف ۲٥ تشرين الأول۲۰۲٦م
اضيف حديثاً
نحن المحسودون (المنزلة الإلهية لآل محمد)... نحن ورثة الأنبياء ليس فينا ساحر ولا كاهن... لو كانوا تحت قدمي ما رفعت قدمي... اخبار الامام الصادق بمقتل زيد بن علي... اخبار الامام الصادق بمقتل زيد بن علي... انتصار الإمام الصادق عليه السلام للضعفاء والمظلومين... كتبت إليهم لأخبرهم أني عبد ولي إليهم حاجة... لا تحمل على البناء فوق ما يطيق فيهدم... تسخير الأسباب لخدمة المؤمنين... أثر العقوق وقطيعة الرحم... كرامة الإمام الصادق في كشف الغيب والتسليم لأمر الله... علامة الإمامة في قبض المال الحلال وردّ الحرام... الالتجاء إلى المعصوم في المسائل... الولاية التكوينية الزمانية والمكانية عند أهل البيت... ولاية الامام المعصوم على الجن... إثبات الإمامة بالمعجزة التكوينية... ولايتنا لا تنال إلا بالورع... لو قال الامام لجبل سر لسار... إنما نأخذ منكم ما نأخذ لنطهركم... عناية الإمام الصادق عليه السلام بقضاء حوائج أصحابه... آمنت بسركم وعلانيتكم... معرفة الامام بجميع الالسن... أوصت ثم توفيت (كرامة الامام الصادق عليه السلام)... عاقبة الاستهزاء بمقام الإمامة (حادثة غلام زمزم)... أثر الصدقة والصلة الخفية ورضا المعصوم عنها...
0

أحاديث وروايات المعصومين الاربعة عشر
أحاديث وروايات المعصومين الاربعة عشر/الامامة/مواضيع متفرقة
نحن المحسودون (المنزلة الإلهية لآل محمد)...
تاريخ النشر : 2026-10-25
الخرائج والجرائح روي عن داود بن كثير الرقي قال : كنت عند الصادق عليه ‌السلام وأبو الخطاب والمفضل وأبو عبد الله البلخي إذ دخل علينا كثير النواء وقال إن أبا الخطاب هو يشتم أبا بكر وعمر وعثمان ويظهر البراءة منهم فالتفت الصادق عليه ‌السلام إلى أبي الخطاب وقال يا محمد ما تقول قال كذب والله ما سمع قط شتمهما مني فقال الصادق عليه ‌السلام قد حلف ولا يحلف كاذبا فقال صدق لم أسمع أنا منه ولكن حدثني الثقة به عنه قال الصادق عليه ‌السلام وإن الثقة لا يبلغ ذلك فلما خرج كثير النواء قال الصادق عليه ‌السلام أما والله لئن كان أبو الخطاب ذكر ما قال كثير لقد علم من أمرهم ما لم يعلمه كثير والله لقد جلسا مجلس أمير المؤمنين عليه ‌السلام غصبا فلا غفر الله لهما ولا عفا عنهما فبهت أبو عبد الله البلخي فنظر إلى الصادق عليه ‌السلام متعجبا مما قال فيهما فقال الصادق عليه ‌السلام أنكرت ما سمعت فيهما قال كان ذلك قال الصادق عليه ‌السلام فهلا كان الإنكار منك ليلة دفع إليك فلان بن فلان البلخي جاريته فلانة لتبيعها فلما عبرت النهر افترشتها في أصل شجرة فقال البلخي قد مضى والله لهذا الحديث أكثر من عشرين سنة ولقد تبت إلى الله من ذلك فقال الصادق عليه ‌السلام لقد تبت وما تاب الله عليك ولقد غضب الله لصاحب الجارية ثم ركب وسار البلخي معه فلما برز قال الصادق عليه ‌السلام وقد سمع صوت حمار إن أهل النار يتأذون بهما وبأصواتهما كما تتأذون بصوت الحمار فلما برزنا إلى الصحراء فإذا نحن بجب كبير ثم التفت الصادق عليه ‌السلام إلى البلخي فقال اسقنا من هذا الجب فدنا البلخي ثم قال هذا جب بعيد القعر لا أرى ماء به فتقدم الصادق عليه ‌السلام فقال أيها الجب السامع المطيع لربه اسقنا مما جعل الله فيك من الماء بإذن الله فنظرنا الماء يرتفع من الجب فشربنا منه ثم سار حتى انتهى إلى موضع فيه نخلة يابسة فدنا منها فقال أيتها النخلة أطعمينا مما جعل الله فيك فانتثرت رطبا جنيا ثم جاء فالتفت فلم ير فيها شيئا ثم سارا فإذا نحن بظبي قد أقبل يبصبص بذنبه قد أقبل إلى الصادق عليه ‌السلام وينغم فقال أفعل إن شاء الله فانصرف الظبي فقال البلخي لقد رأينا عجبا فما سألك الظبي قال استجار بي الظبي وأخبرني أن بعض من يصيد الظباء بالمدينة صاد زوجته وأن لها خشفين صغيرين وسألني أن أشتريها وأطلقها إليه فضمنت له ذلك واستقبل القبلة ودعا وقال الحمد لله كثيرا كما هو أهله ومستحقه وتلا « أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ » ثم قال نحن والله المحسودون ثم انصرف ونحن معه فاشترى الظبية وأطلقها ثم قال لا تذيعوا سرنا ولا تحدثوا به عند غير أهله فإن المذيع سرنا أشد علينا من عدونا.
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 47 / صفحة [ 110 ]

Untitled Document
دعاء يوم الأحد
بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، بِسْمِ الله الَّذِي لا أَرجو إِلّا فَضْلَهُ، وَلا أَخْشى إِلّا عَدْلَهُ، وَلا أَعْتَمِدُ إِلّا قَوْلَهُ، وَلا أُمْسِكُ إِلّا بِحَبْلِهِ. بِكَ أَسْتَجِيرُ يا ذا العَفْوِ وَالرِّضْوانِ مِنَ الظُّلْمِ وَالعُدْوانِ، وَمِنْ غِيَرِ الزَّمانِ، وَتَوَاتُرُ الأَحْزانِ، وَطوارِقِ الحَدَثانِ، وَمِنَ اِنْقضاء المُدَّةِ قَبْلَ التَّأَهُّبِ وَالعُدَّةِ. وَإِيّاكَ أَسْتَرْشِدُ لِما فِيهِ الصَّلاحُ وَالإِصْلاحُ، وَبِكَ أَسْتَعِينُ فِيما يَقْتَرِنُ بِهِ النَّجاحُ وَالإِنْجاحُ، وَإِيّاكَ أَرْغَبُ فِي لِباسِ العافِيَةِ وَتَمامِها وَشُمُولِ السَّلامَةِ وَدَوَامِها، وأَعُوذُ بِكَ يا رَبِّ مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ، وَأَحْتَرِزُ بِسُلْطانِكَ مِنْ جَوْرِ السَّلاطِينِ. فَتَقَبَّلْ ما كانَ مِنْ صَلاتِي وَصَوْمِي، وَاجْعَلْ غَدِي وَما بَعْدَهُ أَفْضَلَ مِنْ ساعَتِي وَيَوْمِي، وَأَعِزَّنِي فِي عَشِيرَتِي وَقَوْمِي، وَاحْفَظْنِي فِي يَقْظَتِي وَنَوْمِي، فَأَنْتَ الله خَيْرٌ حافِظاً وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرّاحِمِينَ. اللّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيكَ فِي يَوْمِي هذا وَما بَعْدَهُ مِنَ الآحادِ مِنَ الشِّرْكِ وَالإِلْحادِ، وَأُخْلِصُ لَكَ دُعائِي تَعَرُّضاً لِلإِجابَةِ، وَأُقِيمُ عَلى طاعَتِكَ رَجاءً لِلإِثابَةِ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ خَيْرِ خَلْقِكَ الدَّاعِي إِلى حَقِّكَ، وَأَعِزَّنِي بِعِزِّكَ الَّذِي لا يُضامُ، وَاحْفَظْنِي بِعَيْنِكَ الَّتِي لا تَنامُ، وَاخْتِمْ بِالاِنْقِطاعِ إِلَيْكَ أَمْرِي وَبِالمَغْفِرَةِ عُمْرِي، إِنَّكَ أَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ.

زيارات الأيام
زيارة أمير المؤمنين والزهراء (عليهما السلام) في يوم الأحد
زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام): اَلسَّلامُ عَلَى الشَّجَرَةِ النَّبَوِيَّةِ وَالدَّوْحَةِ الْهاشِمِيَّةِ المُضيئَةِ المُثْمِرَةِ بِالنَّبُوَّةِ الْمُونِقَةِ بِالْاِمامَةِ وَعَلى ضَجيعَيْكَ آدَمَ وَنُوح عَلَيْهِمَا السَّلامُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلى اَهْلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَ عَلَى الْمَلائِكَةِ الْمُحْدِقينَ بِكَ وَالْحافّينَ بِقَبْرِكَ. يا مَوْلايَ يا اَميرَ الْمُوْمِنينَ هذا يَوْمُ الْاَحَدِ وَهُوَ يَوْمُكَ وَبِاسْمِكَ وَاَنَا ضَيْفُكَ فيهِ وَجارُكَ فَاَضِفْنى يا مَوْلايَ وَاَجِرْني فَاِنَّكَ كَريمٌ تُحِبُّ الضِّيافَةَ وَمَأْمُورٌ بِالْاِجارَةِ فَافْعَلْ ما رَغِبْتُ اِلَيْكَ فيهِ وَرَجَوْتُهُ مِنْكَ بِمَنْزِلَتِكَ وَ آلِ بَيْتِكَ عِنْدَ اللهِ وَمَنْزِلَتِهِ عِنْدَكُمْ وَبِحَقِّ ابْنِ عَمِّكَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِمْ اَجْمَعينَ. زيارة الزهراء (سلام الله عليها) : اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا مُمْتَحَنَةُ امْتَحَنَكِ الَّذي خَلَقَكِ فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صابِرَةً اَنَا لَكِ مُصَدِّقٌ صابِرٌ عَلى ما اَتى بِهِ اَبُوكِ وَوَصِيُّهُ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِما وَاَنَا أَسْأَلُكِ اِنْ كُنْتُ صَدَّقْتُكِ إلاّ اَلْحَقْتِني بِتَصْديقي لَهُما لِتُسَرَّ نَفْسي فَاشْهَدي اَنّي ظاهِرٌ بِوَلايَتِكِ وَوَلايَةِ آلِ بَيْتِكِ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِمْ اَجْمَعينَ.