اليوم : الأحد ١٤ جمادى الأولى ١٤٤٨هـ المصادف ۲٥ تشرين الأول۲۰۲٦م
اضيف حديثاً
انتصار الإمام الصادق عليه السلام للضعفاء والمظلومين... كتبت إليهم لأخبرهم أني عبد ولي إليهم حاجة... لا تحمل على البناء فوق ما يطيق فيهدم... تسخير الأسباب لخدمة المؤمنين... أثر العقوق وقطيعة الرحم... كرامة الإمام الصادق في كشف الغيب والتسليم لأمر الله... علامة الإمامة في قبض المال الحلال وردّ الحرام... الالتجاء إلى المعصوم في المسائل... الولاية التكوينية الزمانية والمكانية عند أهل البيت... ولاية الامام المعصوم على الجن... إثبات الإمامة بالمعجزة التكوينية... ولايتنا لا تنال إلا بالورع... لو قال الامام لجبل سر لسار... إنما نأخذ منكم ما نأخذ لنطهركم... عناية الإمام الصادق عليه السلام بقضاء حوائج أصحابه... آمنت بسركم وعلانيتكم... معرفة الامام بجميع الالسن... أوصت ثم توفيت (كرامة الامام الصادق عليه السلام)... عاقبة الاستهزاء بمقام الإمامة (حادثة غلام زمزم)... أثر الصدقة والصلة الخفية ورضا المعصوم عنها... استجابة دعاء الإمام الصادق في هلاك داود بن علي... اخبار الامام الصادق ببتر عمر امرأة تسيء الخلق مع زوجها... حلم الإمام الصادق عليه السلام وعفوه... إن لي مع كل ولي أذناً سامعة وعيناً ناظرة... إنا نعلم ما لا يعلم الناس...
0

أقوال عامة
أقوال عامة
ولاية الامام المعصوم على الجن...
تاريخ النشر : 2026-10-25
الخرائج والجرائح روي أن عيسى بن مهران قال : كان رجل من أهل خراسان من وراء النهر وكان موسرا وكان محبا لأهل البيت وكان يحج في كل سنة وقد وظف على نفسه لأبي عبد الله عليه ‌السلام في كل سنة ألف دينار من ماله وكانت تحته ابنة عم له تساويه في اليسار والديانة فقالت في بعض السنين يا ابن عم حج بي في هذه السنة فأجابها إلى ذلك فتجهزت للحج وحملت لعيال أبي عبد الله عليه ‌السلام وبناته من فواخر ثياب خراسان ومن الجواهر والبز أشياء كثيرة خطيرة وأعد زوجها ألف دينار في كيس كعادته لأبي عبد الله عليه ‌السلام وجعل الكيس في ربعة فيها حلي وطيب وشخص يريد المدينة فلما وردها صار إلى أبي عبد الله عليه ‌السلام فسلم عليه وأعلمه أنه حج بأهله وسأله الإذن لها في المصير إلى منزله للتسليم على أهله وبناته فأذن لها أبو عبد الله عليه ‌السلام في ذلك فصارت إليهم وفرقت عليهم وأجملت وأقامت يوما عندهم وانصرفت فلما كان من الغد قال لها زوجها أخرجي تلك الربعة لتسليم ألف دينار إلى أبي عبد الله عليه ‌السلام فقالت في موضع كذا فأخذها وفتح القفل فلم يجد الدنانير وكان فيها حليها وثيابها فاستقرض ألف دينار من أهل بلده ورهن الحلي بها وصار إلى أبي عبد الله عليه ‌السلام فقال قد وصلت إلينا الألف قال يا مولاي وكيف ذلك وما علم بها غيري وغير بنت عمي فقال مستنا ضيقة فوجهنا من أتى بها من شيعتي من الجن فإني كلما أريد أمرا بعجلة أبعث واحدا منهم فزاد في بصيرة الرجل وسر به واسترجع الحلي ممن رهنه ثم انصرف إلى منزله فوجد امرأته تجود بنفسها فسأل عن خبرها فقالت خدمتها أصابها وجع في فؤادها وهي في هذه الحال فغمضها وسجاها وشد حنكها وتقدم في إصلاح ما يحتاج إليه من الكفن والكافور وحفر قبرها وصار إلى أبي عبد الله عليه ‌السلام فأخبره وسأله أن يتفضل بالصلاة عليها فصلى أبو عبد الله عليه ‌السلام ركعتين ودعا ثم قال للرجل انصرف إلى رحلك فإن أهلك لم تمت وستجدها في رحلك تأمر وتنهى وهي في حال سلامة فرجع الرجل فأصابها كما وصف أبو عبد الله عليه ‌السلام ثم خرج يريد مكة وخرج أبو عبد الله عليه ‌السلام للحج أيضا فبينما المرأة تطوف بالبيت إذا رأت أبا عبد الله يطوف والناس قد حفوا به فقالت لزوجها من هذا الرجل قال أبو عبد الله عليه ‌السلام قال هذا والله الرجل الذي رأيته يشفع إلى الله حتى رد روحي في جسدي.
المصدر : بحار الأنوار 
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 47 / صفحة [ 103 ]

Untitled Document
دعاء يوم الأحد
بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، بِسْمِ الله الَّذِي لا أَرجو إِلّا فَضْلَهُ، وَلا أَخْشى إِلّا عَدْلَهُ، وَلا أَعْتَمِدُ إِلّا قَوْلَهُ، وَلا أُمْسِكُ إِلّا بِحَبْلِهِ. بِكَ أَسْتَجِيرُ يا ذا العَفْوِ وَالرِّضْوانِ مِنَ الظُّلْمِ وَالعُدْوانِ، وَمِنْ غِيَرِ الزَّمانِ، وَتَوَاتُرُ الأَحْزانِ، وَطوارِقِ الحَدَثانِ، وَمِنَ اِنْقضاء المُدَّةِ قَبْلَ التَّأَهُّبِ وَالعُدَّةِ. وَإِيّاكَ أَسْتَرْشِدُ لِما فِيهِ الصَّلاحُ وَالإِصْلاحُ، وَبِكَ أَسْتَعِينُ فِيما يَقْتَرِنُ بِهِ النَّجاحُ وَالإِنْجاحُ، وَإِيّاكَ أَرْغَبُ فِي لِباسِ العافِيَةِ وَتَمامِها وَشُمُولِ السَّلامَةِ وَدَوَامِها، وأَعُوذُ بِكَ يا رَبِّ مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ، وَأَحْتَرِزُ بِسُلْطانِكَ مِنْ جَوْرِ السَّلاطِينِ. فَتَقَبَّلْ ما كانَ مِنْ صَلاتِي وَصَوْمِي، وَاجْعَلْ غَدِي وَما بَعْدَهُ أَفْضَلَ مِنْ ساعَتِي وَيَوْمِي، وَأَعِزَّنِي فِي عَشِيرَتِي وَقَوْمِي، وَاحْفَظْنِي فِي يَقْظَتِي وَنَوْمِي، فَأَنْتَ الله خَيْرٌ حافِظاً وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرّاحِمِينَ. اللّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيكَ فِي يَوْمِي هذا وَما بَعْدَهُ مِنَ الآحادِ مِنَ الشِّرْكِ وَالإِلْحادِ، وَأُخْلِصُ لَكَ دُعائِي تَعَرُّضاً لِلإِجابَةِ، وَأُقِيمُ عَلى طاعَتِكَ رَجاءً لِلإِثابَةِ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ خَيْرِ خَلْقِكَ الدَّاعِي إِلى حَقِّكَ، وَأَعِزَّنِي بِعِزِّكَ الَّذِي لا يُضامُ، وَاحْفَظْنِي بِعَيْنِكَ الَّتِي لا تَنامُ، وَاخْتِمْ بِالاِنْقِطاعِ إِلَيْكَ أَمْرِي وَبِالمَغْفِرَةِ عُمْرِي، إِنَّكَ أَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ.

زيارات الأيام
زيارة أمير المؤمنين والزهراء (عليهما السلام) في يوم الأحد
زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام): اَلسَّلامُ عَلَى الشَّجَرَةِ النَّبَوِيَّةِ وَالدَّوْحَةِ الْهاشِمِيَّةِ المُضيئَةِ المُثْمِرَةِ بِالنَّبُوَّةِ الْمُونِقَةِ بِالْاِمامَةِ وَعَلى ضَجيعَيْكَ آدَمَ وَنُوح عَلَيْهِمَا السَّلامُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلى اَهْلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَ عَلَى الْمَلائِكَةِ الْمُحْدِقينَ بِكَ وَالْحافّينَ بِقَبْرِكَ. يا مَوْلايَ يا اَميرَ الْمُوْمِنينَ هذا يَوْمُ الْاَحَدِ وَهُوَ يَوْمُكَ وَبِاسْمِكَ وَاَنَا ضَيْفُكَ فيهِ وَجارُكَ فَاَضِفْنى يا مَوْلايَ وَاَجِرْني فَاِنَّكَ كَريمٌ تُحِبُّ الضِّيافَةَ وَمَأْمُورٌ بِالْاِجارَةِ فَافْعَلْ ما رَغِبْتُ اِلَيْكَ فيهِ وَرَجَوْتُهُ مِنْكَ بِمَنْزِلَتِكَ وَ آلِ بَيْتِكَ عِنْدَ اللهِ وَمَنْزِلَتِهِ عِنْدَكُمْ وَبِحَقِّ ابْنِ عَمِّكَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِمْ اَجْمَعينَ. زيارة الزهراء (سلام الله عليها) : اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا مُمْتَحَنَةُ امْتَحَنَكِ الَّذي خَلَقَكِ فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صابِرَةً اَنَا لَكِ مُصَدِّقٌ صابِرٌ عَلى ما اَتى بِهِ اَبُوكِ وَوَصِيُّهُ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِما وَاَنَا أَسْأَلُكِ اِنْ كُنْتُ صَدَّقْتُكِ إلاّ اَلْحَقْتِني بِتَصْديقي لَهُما لِتُسَرَّ نَفْسي فَاشْهَدي اَنّي ظاهِرٌ بِوَلايَتِكِ وَوَلايَةِ آلِ بَيْتِكِ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِمْ اَجْمَعينَ.