محمد بن مسعود ،
عن عبد الله بن محمد الطيالسي ، عن الوشاء ، عن أبي خداش ، عن علي بن إسماعيل ، عن
أبي خالد ، وحدثني محمد بن مسعود عن على ابن محمد ، عن الاشعري ، عن ابن الريان ،
عن الحسن بن راشد ، عن علي بن إسماعيل ، عن أبي خالد ، عن زرارة قال : قال لي زيد
بن علي عليه السلام وأنا عند أبي عبد الله عليه السلام : ما تقول يا فتى في رجل
من آل محمد استنصرك؟ فقلت : إن كان مفروض الطاعة نصرته ، وإن كان غير مفروض الطاعة
فلي أن أفعل ، ولي أن لا أفعل ، فلما خرج قال أبو عبد الله عليه السلام : أخذته
والله من بين يديه ومن خلفه وما تركت له مخرجا.
ـ حمدويه ، عن
اليقطيني ، عن يونس ، عن إسماعيل بن عبد الخالق ، قال : قيل لمؤمن الطاق : ما الذي
جرى بينك وبين زيد بن علي في محضر أبي عبد الله عليه السلام؟ قال : قال زيد بن
علي : يا محمد بن علي بلغني أنك تزعم أن في آل محمد إماما مفترض الطاعة؟ قال : قلت
: نعم ، وكان أبوك علي بن الحسين أحدهم فقال : وكيف وقد كان يؤتى بلقمة وهي حارة
فيبردها بيده ثم يلقمنيها أفترى إنه كان يشفق علي من حر اللقمة ، ولا يشفق علي من
حر النار؟ قال : قلت له : كره أن يخبرك فتكفر ، ولا يكون له فيك الشفاعة ، ولا فيك
المشيئة ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : أخذته من بين يديه ، ومن خلفه ، فما تركت
له مخرجا.
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 46 / صفحة [ 212 ]