اليوم : الاربعاء ٠٤ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ المصادف ۱٦ أيلول۲۰۲٦م
اضيف حديثاً
ما احب أن لي بذلّ نفسي حمر النعم... ما احب أن لي بذلّ نفسي حمر النعم... إني لاحب أن اقدم على العمل وإن قل... قرابتي من رسول الله لا تؤمنني من الخوف... كل عين باكية يوم القيامة إلا أربعة أعين... مرحبا بمن يحمل زادي إلى الآخرة... لولا هذه الآية لاخبرتكم بما هو كائن إلى يوم القيامة... حلم الامام السجاد عليه السلام... إنا أهل بيت نطيع الله عزوجل فيما نحب ونحمده فيما نكره... كرم الامام السجاد عليه السلام... أكره أن آخذ برسول الله ما لا اعطي مثله... آثرت الدنيا فرأيت ما أكره قبل أن أمسي... ضرب غلاما له فاعتقه لوجه الله... زادي تقواي وراحلتي رجلاي وقصدي مولاي... الامام السجاد عليه السلام صائم نهاره وقائم ليله ... السجاد عليه السلام يحمل الجراب على ظهره ليلا ويتصدق على الفقراء خفية... عبادة وزهد الامام السجاد عليه السلام... لو صدق توكلك ما كنت ضالا... لم ادرك أحدا من أهل هذا البيت أفضل من علي بن الحسين... دعاء السجاد فيه الاستجابة وتفريج الكرب... زين العابدين أقرب شبها بأمير المؤمنين في لباسه وفقهه... ما تجرعت جرعة غيظ أحب إلي من جرعة غيظ أعقبها صبرا... حسبنا أن نكون من صالحي قومنا... السجاد عليه السلام يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة... أتدرون لمن أتأهب للقيام بين يديه؟
0

أقوال عامة
أقوال عامة
كل عين باكية يوم القيامة إلا أربعة أعين...
تاريخ النشر : 2026-09-16
الحافظ عبد العزيز بن الاخضر ، روى عن يوسف بن أسباط عن أبيه ، قال : دخلت مسجد الكوفة ، فاذا شاب يناجي ربه وهو يقول في سجوده : « سجد وجهي متعفرا في التراب لخالقي وحق له » فقمت إليه ، فاذا هو علي بن الحسين عليه ‌السلام فلما انفجر الفجر ، نهضت إليه فقلت له : يا ابن رسول الله تعذب نفسك وقد فضلك الله بما فضلك؟ فبكى ثم قال : حدثني عمرو بن عثمان ، عن اسامة بن زيد قال : قال رسول الله صلى ‌الله ‌عليه ‌وآله : كل عين باكية يوم القيامة إلا أربعة أعين : عين بكت من خشية الله ، وعين فقئت في سبيل الله ، وعين غضت عن محارم الله ، وعين باتت ساهرة ساجدة يباهي بها الله الملائكة ويقول : انظروا إلى عبدي روحه عندي وجسده في طاعتي ، قد جافي بدنه عن المضاجع ، يدعوني خوفا من عذابي وطمعا في رحمتي ، اشهدوا أني قد غفرت له.
وعن سفيان : قال : كان علي بن الحسين عليهما السلام يحمل معه جرابا فيه خبز فيتصدق به ، ويقول : إن الصدقة لتطفئ غضب الرب ، وعنه قال : كان عليه ‌السلام يقول : ما يسرني بنصيبي من الذل حمر النعم.
وعن عبد الله بن عطا قال : أذنب غلام لعلي بن الحسين عليه ‌السلام ذنبا استحق به العقوبة فأخذ له السوط وقال : « قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله »  فقال الغلام : وما أنا كذاك إني لأرجو رحمة الله وأخاف عذابه ، فألقى السوط وقال : أنت عتيق.
وسقط له ابن في بئر فتفزع أهل المدينة لذلك حتى أخرجوه ، وكان قائما يصلي ، فما زال عن محرابه ، فقيل له في ذلك ، فقال : ما شعرت ، إني كنت اناجي ربا عظيما.
وكان له ابن عم يأتيه بالليل متنكرا فيناوله شيئا من الدنانير فيقول : لكن علي بن الحسين لا يواصلني ، لا جزاه الله عني خيرا ، فيسمع ذلك ويحتمل ويصبر عليه ولا يعرفه بنفسه ، فلما مات علي عليه ‌السلام فقدها فحينئذ علم أنه هو كان ، فجاء إلى قبره وبكى عليه.
وكان عليه ‌السلام يقول في دعائه : اللهم من أنا حتى تغضب علي ، فوعزتك ما يزين ملك إحساني ، ولا يقبحه إساءتي ، ولا ينقص من خزائنك غناي ، ولا يزيد فيها فقري.
وقال ابن الاعرابي : لما وجه يزيد بن معاوية عسكره لاستباحة أهل المدينة ضم علي بن الحسين عليه ‌السلام إلى نفسه أربعمائة منا يعولهن إلى أن انقرض جيش مسلم بن عقبة ، وقد حكي عنه مثل ذلك عند إخراج ابن الزبير بني امية من الحجاز ، وقال عليه ‌السلام وقد قيل له : مالك إذا سافرت كتمت نسبك أهل الرفقة؟ فقال : أكره أن آخذ برسول الله صلى ‌الله ‌عليه ‌وآله مالا اعطي مثله ، وقال رجل لرجل من آل الزبير كلاما أقذع فيه فأعرض الزبيري عنه ، ثم دار الكلام فسب الزبيري علي بن الحسين فأعرض عنه ولم يجبه ، فقال له الزبيري : ما يمنعك من جوابي؟ قال : ما يمنعك من جواب الرجل ، ومات له ابن فلم ير منه جزع ، فسئل عن ذلك فقال : أمر كنا نتوقعه ، فلما وقع لم ننكره.
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف :  العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 46 / صفحة [ 107 ] 

Untitled Document
دعاء يوم الأربعاء
بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، الحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ اللّيْلَ لِباساً وَالنَّوْمَ سُباتاً، وَجَعَلَ النَّهارَ نُشُوراً، لَكَ الحَمْدُ أَنْ بَعَثْتَنِي مِنْ مَرْقَدِي وَلَوْ شِئْتَ جَعَلْتَهُ سَرْمَداً، حَمْداً دائِماً لا يَنْقَطِعُ أَبَداً، وَلا يُحْصِي لَهُ الخَلائِقُ عَدَداً. اللّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أَنْ خَلَقْتَ فَسَوَّيْتَ، وَقَدَّرْتَ وَقَضَيْتَ، وَأَمَتَّ وَأَحْيَيْتَ، وَأَمْرَضْتَ وَشَفَيْتَ، وَعافَيْتَ وَأَبْلَيْتَ، وَعَلى العَرْشِ اسْتَوَيْتَ وَعَلى المُلْكِ احْتَوَيْتَ. أَدْعُوكَ دُعاءَ مَنْ ضَعُفَتْ وَسِيلَتُهُ وَانْقَطَعَتْ حِيلَتُهُ، وَاقْتَرَبَ أَجَلُهُ وَتَدانى فِي الدُّنْيا أَمَلُهُ، وَاشْتَدَّتْ إِلى رَحْمَتِكَ فاقَتُهُ وَعَظُمَتْ لِتَفْرِيطِهِ حَسْرَتُهُ وَكَثُرَتْ زَلَّتُهُ وَعَثْرَتُهُ وَخَلُصَتْ لِوَجْهِكَ تَوْبَتُهُ. فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّينَ وَعَلى أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، وَارْزُقْنِي شَفاعَةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَلا تَحْرِمْنِي صُحْبَتَهُ إِنَّكَ أَنْتَ أَرحَمُ الرّاحِمِينَ. اللّهُمَّ اقْضِ لِي فِي الأَرْبِعاءِ أَرْبَعاً: اجْعَلْ قُوَّتِي فِي طاعَتِكَ، وَنَشاطِي فِي عِبادَتِكَ، وَرَغْبَتِي فِي ثَوابِكَ، وَزُهْدِي فِيما يُوجِبُ لِي أَلِيمَ عِقابِكَ، إِنَّكَ لَطِيفٌ لِما تَشاءُ.

زيارات الأيام
زيارة الإمام الكاظم والرضا والجواد والهادي (عليهم السلام) يوم الأربعاء
اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا اَوْلِياءَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا حُجَجَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا نُورَ اللهِ فى ظُلُماتِ الْاَرْضِ اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَعَلى آلِ بَيْتِكُمُ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ بِاَبى اَنْتُمْ وَاُمّى لَقَدْ عَبَدْتُمُ اللهَ مُخْلِصينَ وَجاهَدْتُمْ فِي اللهِ حَقَّ جِهادِهِ حَتّى أتاكم الْيَقينُ فَلَعَنَ اللهُ اَعْداءكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْاِنْسِ اَجَمْعَينَ وَاَنَا اَبْرَأُ اِلَى اللهِ وَاِلَيْكُمْ مِنْهُمْ ، يا مَوْلايَ يا اَبا اِبْراهيمَ مُوسَى بْنَ جَعْفَر يا مَوْلايَ يا اَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُوسى يا مَوْلايَ يا اَبا جَعْفَر مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ يا مَوْلايَ يا اَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّد اَنَا مَوْلىً لَكُمْ مُؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَجَهْرِكُمْ مُتَضَيِّفٌ بِكُمْ في يَوْمِكُمْ هذا وَهُوَ يَوْمُ الْاَرْبَعاءِ وَمُسْتَجيرٌ بِكُمْ فَاَضيفُوني وَ اَجيرُوني بِـآلِ بَيْتِـكُـمُ الطَّيـِّبيـنَ الطّاهِـريـنَ.