أحاديث وروايات المعصومين الاربعة عشر/سيرة وتاريخ/الإمام الحسين (عليه السلام)
قال الخوارزمي ،
وأنبأني أبو العلا الحافظ الهمداني يرفعه إلى الحسين بن علي عليهما السلام قال :
بينا رسول الله صلى الله عليه وآله في بيت ام سلمة إذ هبط عليه ملك له عشرون
رأسا ، في كل رأس ألف لسان ، يسبح الله ويقدسه بلغة لا تشبه الأخرى وراحته أوسع من
سبع سماوات وسبع أرضين ، فحسب النبي صلى الله عليه وآله أنه جبرئيل فقال : يا
جبرئيل لم تأتني في مثل هذه الصورة قط قال : ما أنا جبرئيل أنا صرصائيل بعثني الله
إليك لتزوج النور من النور ، فقال النبي صلى الله عليه وآله من ممن؟ قال : ابنتك فاطمة من علي بن أبي طالب ، فزوج النبي
صلى الله عليه وآله فاطمة من علي بشهادة جبرئيل وميكائيل وصرصائيل.
قال : فنظر
النبي صلى الله عليه وآله فاذا بين كتفي صرصائيل : لا إله إلا الله محمد رسول
الله علي بن أبي طالب مقيم الحجة ، فقال النبي صلى الله عليه وآله يا صرصائيل
منذ كم هذا كتب بين كتفيك؟ قال : من قبل أن يخلق الله الدنيا باثني عشر ألف سنة.
ومن كتاب
المناقب : عن بلال بن حمامة قال : طلع علينا رسول الله صلى الله عليه وآله ذات
يوم ووجهه مشرق كدارة القمر ، فقام إليه عبد الرحمن بن عوف فقال : يا رسول الله ما
هذا النور؟ قال : بشارة أتتني من ربي في أخي وابن عمي وابنتي وأن الله زوج عليا من
فاطمة ، وأمر رضوان خازن الجنان فهز شجرة طوبى فحملت رقاعا يعني صكاكا بعدد محبي
أهل بيتي ، وأنشأ من تحتها ملائكة من نور ودفع إلى كل ملك صكا ، فاذا استوت
القيامة بأهلها نادت الملائكة في الخلائق فلا يبقى محب لأهل البيت إلا دفعت إليه
صكا فيه فكاكه من النار ، بأخي وابن عمي وابنتي فكاك رقاب رجال ونساء من امتي من
النار.
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 43 / صفحة [ 126 ]
تاريخ النشر : 2026-07-14