محمد بن الوليد
، عن ابن بكير ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : زوج رسول الله صلى الله عليه وآله عليا فاطمة
صلوات الله عليهما على درع له حطمية تسوى ثلاثين درهما.
ـ روي أنه لما
كان وقت زفاف فاطمة عليها السلام اتخذ النبي صلى الله عليه وآله طعاما وخبيصا
، وقال لعلي : ادع الناس ، قال علي عليه السلام : جئت إلى الناس فقلت : أجيبوا
الوليمة ، فأقبلوا ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : أدخل عشرة ، فدخلوا وقدم
إليهم الطعام والثريد ، فأكلوا ، ثم أطعمهم السمن والتمر فلا يزداد الطعام إلا
بركة فلما أطعم الرجال عمد إلى ما فضل منها ، فتفل فيها وبارك عليها ، وبعث منها
إلى نسائه ، وقال : قل لهن : كلن وأطمعن من غشيكن.
ثم إن رسول الله
صلى الله عليه وآله دعا بصحفة فجعل فيها نصيبا فقال : هذا لك ولأهلك.
وهبط جبرئيل في
زمرة من الملائكة بهدية. فقال لام سلمة : املئي القعب ماء فقال لي : يا علي اشرب
نصفه ، ثم قال لفاطمة : اشربي وأبقي ، ثم أخذ الباقي فصبه على وجهها ونحرها ثم فتح
السلة فاذا فيها كعك وموز وزبيب ، فقال : هذا هدية جبرئيل ثم أقلب من يده سفرجلة
فشقها نصفين وأعطى عليا وقال : هذه هدية من الجنة إليكما وأعطى عليا نصفا وفاطمة
نصفا.
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 43 / صفحة [ 107 ]
تاريخ النشر : 2026-07-13