EN
0
اليوم : الأثنين ٢٨ ذو الحجة ١٤٤٧هـ المصادف ۱٥ حزيران۲۰۲٦م

أحاديث وروايات المعصومين الاربعة عشر
أحاديث وروايات عامة
أحداث الظهور وآخر الزمان
الأخذ بالكتاب والسنة وترك البدع والرأي والمقايس
الأخلاق والآداب
التوحيد
العدل
النبوة
الامامة
المعاد
التقوى والعمل والورع واليقين
التقية
التوبة والاستغفار
الجنة والنار
الحب والبغض
الحديث والرواية
الخلق والخليقة
الدنيا
الذنب والمعصية واتباع الهوى
الشيعة
العقل
العلم والعلماء
الفتنة والفقر والابتلاء والامتحان
القلب
المعاشرة والمصاحبة والمجالسة والمرافقة
الموت والقبر والبرزخ
المؤمن
الناس واصنافهم
أهل البيت (عليهم السلام)
بلدان واماكن ومقامات
سيرة وتاريخ
عفو الله تعالى وستره ونعمته ورحمته
فرق وأديان
وصايا ومواعظ
مواضيع متفرقة
الفقه وقواعده
الاسراء والمعراج
الإيمان والكفر
الأنصاف والعدل والظلم بين الناس
الاسلام والمسلمين
الاطعمة والاشربة والالبسة
أحاديث وروايات المعصومين الاربعة عشر/الامامة/مواضيع متفرقة
ما روي من عجائب أمير المؤمنين...
تاريخ النشر : 2026-06-15
من عجائبه عليه ‌السلام طول ما لقي من الحروب لم ينهزم قط، ولم ينله فيها شين ولا جراح سوء، ولم يبارز أحدا إلا ظفر به، ولا نجا من ضربته أحد فصلح منها، ولم يفلت منه قرن، ولم يخرج في حروبه إلا وهو ماش يهرول طول الدهر بغير جند إلى العدو، وما قدمت راية قوتل تحتها علي إلا انقلبوا صاغرين.
ويروى وثبته أربعون ذراعا إلى عمرو ورجوعه إلى خلف عشرون ذراعا وذلك خارج عن العادة، وروي ضربته على رجليه وقطعهما بضربة واحدة مع ما كان عليه من الثياب والسلاح، وروي أنه ضرب مرحب الكافر يوم خيبر على رأسه فقطع العمامة والخوذة والرأس والحلق وما عليه من الجوشن من قدام وخلف إلى أن قده بنصفين، ثم حمل على سبعين فارس فبددهم، وتحير الفريقان من فعله فانهزموا إلى الحصن.
وأصل مشهد البوق عند رحبة الشام أنه عليه ‌السلام أخبر أن الساعة خرج معاوية في خيله من دمشق، وضرب البوق وسمع ذلك من مسيرة ثمانية عشر يوما، وهو خرق العادة.
ومنه الدكة المشهورة في الكوفة التي يقال : إنه رأى منها مكة وسلم عليها وذلك مثل قولكم : يا سارية الجبل.
ومسجد المجذاف في الرقة، وهو أنه لما طلب الزواريق لحمل الشهداء قالوا : الزواريق ترعى، فقال عليه ‌السلام : كلامكم غث وقمصانكم رث لأشد الله بكم صفا ولا أشبعكم إلا على قتب، وعمل جائزة عظيمة بمنزلة المجذاف و حمل الشهداء عليها، فخربت الرقة وعمرت الرافقة ولا يزالون في ضنك العيش.  وروت الغلاة أنه عليه ‌السلام صعد إلى السماء على فرس وينظر إليه أصحابه وقال : لو أردت لحملت إليكم إبن أبي سفيان، وذلك نحو قوله : « ورفعناه مكانا عليا ».
وخرج عن أبي زهرة وقطع مسيرة ثلاثة أيام بليلة واحدة، وأصبح عند الكفار وفتح عليه فنزل « والعاديات ضبحا ».
وروي أنه رمي إلى حصن ذات السلاسل في المنجنيق ونزل على حائط الحصن وكان الحصن قد شد على حيطانه سلاسل فيها غرائر من نبن أو قطن، حتى لا يعمل فيها المنجنيق إذا رمي الحجر، فقالت الغلاة : فمر في الهواء والترس تحت قدميه، ونزل على الحائط وضرب السلاسل ضربة واحدة فقطعها، وسقطت الغرائر وفتح الحصن.
وروت الغلاة أنه نزلت فيه « وظنوا أنهم ما نعتهم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا » وذلك إن صح مثل صعود الملائكة ونزولهم وإسراء النبي صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله.
تفسير أبي محمد العسكري عليه ‌السلام أنه أرادت الفجرة ليلة العقبة قتل النبي صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله ومن بقي في المدينة قتل علي عليه ‌السلام فلما تبعه وقص عليه بغضاءهم فقال : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟ الخبر، فحفروا له حفيرة طويلة وغطوها فلما انصرف وبلغها أنطق الله فرسه فقال : سر بإذن الله، فطفرت، ثم أمر بكشفه فرآه عجيبا.
مسند أحمد وفضائله وسنن ابن ماجة : قال عبد الرحمن بن أبي ليلى : كان أمير المؤمنين عليه ‌السلام يلبس في البرد الشديد الثوب الرقيق، وفي الحر الشديد القباء والثوب الثقيل، وكان لا يجد الحر والبرد، فكان النبي صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله دعا له يوم خيبر فقال : كفاك الله الحر والبرد، وفي رواية : اللهم قه الحر والبرد، وفي رواية : اللهم اكفه الحر والبرد.
سهل بن حنيف في حديثه أنه لما أخذ معاوية مورد الفرات أمر أمير المؤمنين عليه ‌السلام لمالك الاشتر أن يقول لمن على جانب الفرات : يقول لكم علي : اعدلوا عن الماء، فلما قال ذلك عدلوا عنه، فورد قوم أمير المؤمنين الماء وأخذوا منه، فبلغ ذلك معاوية فأحضرهم وقال لهم في ذلك، فقال إن عمرو بن العاص جاء وقال : إن معاوية يأمركم أن تفرجوا عن الماء، فقال معاوية لعمرو : إنك لتأتي أمرا ثم تقول ما فعلته؟! فلما كان من غد وكل معاوية حجل بن العتاب النخعي في خمسة آلاف، فأنفذ أمير المؤمنين عليه ‌السلام مالكا فنادى مثل الاول، فمال حجل عن الشريعة فورد أصحاب علي عليه ‌السلام وأخذوا منه، فبلغ ذلك معاوية فأحضر حجلا وقال له في ذلك، فقال : إن ابنك يزيد أتاني فقال : إنك أمرت بالتنحي عنه! فقال ليزيد في ذلك فأنكر، فقال معاوية : فإذا كان غدا فلا تقبل من أحد ولو أتيتك حتى تأخذ خاتمي، فلما كان اليوم الثالث أمر أمير المؤمنين عليه ‌السلام لمالك مثل ذلك، فرأى حجل معاوية وأخذ منه خاتمه وانصرف عن الماء : وبلغ معاوية فدعاه وقال له في ذلك، فأراه خاتمه، فضرب معاوية يده على يده فقال : نعم وإن هذا من دواهي علي.  وحدثني محمد الشوهاني بإسناده أنه قدم أبو الصمصام العبسي إلى النبي عليه ‌السلام وقال متى يجئ المطر؟ وأي شيء في بطن ناقتي هذه؟ وأي شيء يكون غدا؟ ومتى أموت؟ فنزل « إن الله عنده علم الساعة » الآيات، فأسلم الرجل ووعد النبي صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله أن يأتي بأهله، فقال : اكتب يا أبا الحسن : « بسم الله الرحمن الرحيم أقر محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف وأشهد على نفسه في صحة عقله وبدنه وجواز أمره أن لابي الصمصام العبسي عليه وعنده وفي ذمته ثمانين ناقة حمر الظهور بيض العيون سود الحدق، عليها من طرائف اليمن ونقط الحجاز » وخرج أبو الصمصام ثم جاء في قومه بني عبس كلهم مسلمين، وسأل عن النبي صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله فقالوا : قبض، قال : فمن الخليفة من بعده؟ فقالوا : أبوبكر، فدخل أبو الصمصام المسجد وقال : يا خليفة رسول الله صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله إن لي على رسول الله صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله ثمانين ناقة حمر الظهور بيض العيون سود الحدق، عليها من طرائف اليمن ونقط الحجاز، فقال : يا أخا العرب سألت ما فوق العقل، والله ما خلف رسول الله إلا بغلته الدلدل وحمارة اليعفور وسيفه ذا الفقار ودرعه الفاضل، أخذها كلها علي بن أبي طالب عليه ‌السلام وخلف فينا فدك فأخذناها بحق، ونبينا صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله لا يورث، فصاح سلمان « كردي ونكردي، وحق أزمير ببردي، ردوا العمل إلى أهله » ثم ضرب بيده إلى أبي الصمصام فأقامه إلى منزل علي بن أبي طالب عليه ‌السلام فقرع الباب فنادى علي ادخل يا سلمان ادخل أنت وأبو الصمصام، فقال أبو الصمصام : هذه اعجوبة من هذا الذي سماني باسمي ولم يعرفني؟ فعد سلمان فضائل علي عليه ‌السلام فلما دخل وسلم عليه قال : يا أبا الحسن إن لي على رسول الله صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله ثمانين ناقة ووصفها، فقال علي عليه ‌السلام : أمعك حجة؟ فدفع إليه الوثيقة، فقال علي عليه ‌السلام : يا سلمان ناد في الناس ألا من أراد أن ينظر إلى دين رسول الله صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله فليخرج غدا إلى خارج المدينة، فلما كان الغد خرج الناس وخرج علي عليه ‌السلام وأسر إلى ابنه الحسن سرا وقال : امض يا أبا الصمصام مع ابني الحسن إلى الكثيب من الرمل، فمضى عليه ‌السلام ومعه أبو الصمصام، فصلى الحسن عليه ‌السلام ركعتين عند الكثيب، وكلم الارض بكلمات لا ندري ما هي، وضرب الكثيب بقضيب رسول الله صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله فانفجر الكثيب عن صخرة ململمة، مكتوب عليها سطران من نور، السطر الاول « بسم الله الرحمن الرحيم » والثاني « لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله » فضرب الحسن عليه ‌السلام الصخرة بالقضيب فانفجرت عن خطام ناقة، فقال الحسن عليه ‌السلام : اقتد يا أبا الصمصام، فاقتاد أبو الصمصام ثمانين ناقة حمر الظهور بيض العيون سود الحدق، عليها من طرائف اليمن ونقط الحجاز، ورجع إلى علي بن أبي طالب فقال عليه ‌السلام : استوفيت يا أبا الصمصام؟ قال : نعم، قال : فسلم الوثيقة فسلمها إلى علي بن أبي طالب عليه ‌السلام فأخذها وخرقها، ثم قال : هكذا أخبرني أخي وابن عمي رسول الله صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله إن الله خلق هذه النوق من هذه الصخرة قبل أن يخلق ناقة صالح بألفي عام فقال المنافقون هذا من سحر علي قليل.
المصدر : بحار الأنوار 
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 42 / صفحة [ 35 ] 
تاريخ النشر : 2026-06-15


Untitled Document
دعاء يوم الأثنين
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، الحَمْدُ للهِ الَّذِي لَمْ يُشْهِدْ أَحَداً حِينَ فَطَرَ السَّماواتِ وَالأَرْضَ، وَلا اتَّخَذَ مُعِيناً حِينَ بَرَأَ النَّسَماتِ، لَمْ يُشارَكْ فِي الاِلهِيَّةِ، وَلَمْ يُظاهَرْ فِي الوَحْدانِيَّةِ. كَلَّتِ الأَلْسُنُ عَنْ غَايَةِ صِفَتِهِ، وَالعُقُولُ عَنْ كُنْهِ مَعْرِفَتِهِ، وَتَواضَعَتِ الجَبابِرَةُ لِهَيْبَتِهِ، وَعَنَتِ الوُجُوهُ لِخَشْيَتِهِ، وَانْقادَ كُلُّ عَظِيمٍ لِعَظَمَتِهِ، فَلَكَ الحَمْدُ مُتَواتِراً مُتَّسِقاً ومُتَوالِياً مُسْتَوْسِقاً، وَصَلَواتُهُ عَلى رَسُولِهِ أَبَداً وَسَلامُهُ دائِماً سَرْمَداً، اللّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ يَوْمِي هذا صَلاحاً وَأَوْسَطَهُ فَلاحاً وَآخِرَهُ نَجاحاً، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْمٍ أَوَّلُهُ فَزَعٌ، وَأَوْسَطُهُ جَزَعٌ، وَآخِرُهُ وَجَعٌ. اللّهُمَّ إِنِّي أسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ نَذْرٍ نَذَرْتُهُ، وَكُلِّ وَعْدٍ وَعَدْتُهُ، وَكُلِّ عَهْدٍ عاهَدْتُهُ ثُمَّ لَمْ أَفِ بِهِ، وَأَسأَلُكَ فِي مَظالِمِ عِبادِكَ عِنْدِي، فَأَيُّما عَبْدٍ مِنْ عَبِيدِكَ أَو أَمَةٍ مِنْ إِمائِكَ كانَتْ لَهُ قِبَلِي مَظْلِمَةٌ ظَلَمْتُها إِيّاهُ فِي نَفْسِهِ، أَوْ فِي عِرْضِهِ أَوْ فِي مالِهِ أَوْ فِي أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ، أَوْ غيْبَةٌ اغْتَبْتُهُ بِها، أَوْ تَحامُلٌ عَلَيْهِ بِمَيْلٍ أَوْ هَوَىً أَوْ أَنَفَةٍ أَوْ حَمِيَّةٍ أَوْ رِياءٍ أَوْ عَصَبِيَّةٍ غائِباً كانَ أَوْ شاهِداً، وَحَيّاً كانَ أَوْ مَيِّتاً، فَقَصُرَتْ يَدِي وَضاقَ وُسْعِي عَنْ رَدِّها إِلَيْهِ والتَحَلُّلِ مِنْهُ، فَأَسْأَلُكَ يا مَنْ يَمْلِكُ الحاجاتِ وَهِي مُسْتَجِيبَةٌ لِمَشِيئَتِهِ وَمُسْرِعَةٌ إِلى إِرادَتِهِ، أَنْ تُصَلِّيَّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُرْضِيَهُ عَنِّي بِما شِئْتَ، وَتَهَبَ لِي مِنْ عِنْدِكَ رَحْمَةً، إِنَّهُ لا تَنْقُصُكَ المَغْفِرَةُ ولا تَضُرُّكَ المَوْهِبَةُ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. اللّهُمَّ أَوْلِنِي فِي كُلِّ يَوْمِ اثْنِينِ نِعْمَتَيْنِ مِنْكَ ثِنْتَيْنِ: سَعادَةً فِي أَوَّلِهِ بِطاعَتِكَ، وَنِعْمَةً فِي آخِرِهِ بِمَغْفِرَتِكَ، يامَنْ هُوَ الإِلهُ وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ سِواهُ.

زيارات الأيام
زيارة الحسن والحسين (عليهما السلام) يوم الإثنين
زِيارةُ الحَسَنِ (عليه السلام): اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ رَبِّ الْعالَمينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ فاطِمَةَ الزَّهْراءِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حَبيبَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صِفْوَةَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَمينَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا نُورَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صِراطَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا بَيانَ حُكْمِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا ناصِرَ دينِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا السَّيِدُ الزَّكِيُّ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْبَرُّ الْوَفِيُّ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْقائِمُ الْاَمينُ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْعالِمُ بِالتَّأْويلِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْهادِي الْمَهْديُّ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الطّاهِرُ الزَّكِيُّ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا التَّقِيُّ النَّقِيُّ السَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْحَقُّ الْحَقيقُ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الشَّهيدُ الصِّدّيقُ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبا مُحَمَّد الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ وَ رَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ. زِيارة الحُسَينِ (عليه السلام) : اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمينَ اَشْهَدُ اَنـَّكَ اَقَمْتَ الصلاةَ وَآتَيْتَ الزَّكوةَ وَاَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَعَبَدْتَ اللهَ مُخْلِصاً وَجاهَدْتَ فِي اللهِ حَقَّ جِهادِهِ حَتّى أتاكَ الْيَقينُ فَعَلَيْكَ السَّلامُ مِنّي ما بَقيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَعَلى آلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ، اَنَا يا مَوْلايَ مَوْلىً لَكَ وَلاِلِ بَيْتِكَ سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ مُؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَجَهْرِكُمْ وَظاهِرِكُمْ وَباطِنِكُمْ لَعَنَ اللهُ اَعْداءَكُمْ مِنَ الْاَوَّلينَ وَالاْخِرينَ وَاَنـَا أبْرَأُ اِلَى اللهِ تَعالى مِنْهُمْ يا مَوْلايَ يا اَبا مُحَمَّد يا مَوْلايَ يا اَبا عَبْدِ اللهِ هذا يَوْمُ الْاِثْنَيْنِ وَهُوَ يَوْمُكُما وَبِاسْمـِكُما وَاَنـَا فيهِ ضَيْفُكُما فَاَضيفانى وَاَحْسِنا ضِيافَتي فَنِعْمَ مَنِ اسْتُضيفَ بِهِ اَنْتُما وَاَنـَا فيهِ مِنْ جِوارِكُما فَاَجيرانى فَاِنَّكُما مَأْمُورانِ بِالضِّيافَةِ وَالْاِجارَةِ فَصَلَّى اللهُ عَلَيْكُما وَآلِكُمَا الطَّيِّبينَ.