EN
0
اليوم : الأحد ٢٧ ذو الحجة ١٤٤٧هـ المصادف ۱٤ حزيران۲۰۲٦م

أحاديث وروايات المعصومين الاربعة عشر
أحاديث وروايات عامة
أحداث الظهور وآخر الزمان
الأخذ بالكتاب والسنة وترك البدع والرأي والمقايس
الأخلاق والآداب
التوحيد
العدل
النبوة
الامامة
المعاد
التقوى والعمل والورع واليقين
التقية
التوبة والاستغفار
الجنة والنار
الحب والبغض
الحديث والرواية
الخلق والخليقة
الدنيا
الذنب والمعصية واتباع الهوى
الشيعة
العقل
العلم والعلماء
الفتنة والفقر والابتلاء والامتحان
القلب
المعاشرة والمصاحبة والمجالسة والمرافقة
الموت والقبر والبرزخ
المؤمن
الناس واصنافهم
أهل البيت (عليهم السلام)
بلدان واماكن ومقامات
سيرة وتاريخ
عفو الله تعالى وستره ونعمته ورحمته
فرق وأديان
وصايا ومواعظ
مواضيع متفرقة
الفقه وقواعده
الاسراء والمعراج
الإيمان والكفر
الأنصاف والعدل والظلم بين الناس
الاسلام والمسلمين
الاطعمة والاشربة والالبسة
أحاديث وروايات المعصومين الاربعة عشر/الفتنة والفقر والابتلاء والامتحان/الفتنة والشبهة واتباع الهوى/الإمام علي (عليه السلام)
إن أخوف الفتن عندي عليكم فتنة بني امية فإنها فتنة عمياء مظلمة...
تاريخ النشر : 2026-06-14
من خطبة له عليه ‌السلام : أما بعد أيها الناس فأنا فقأت عين الفتنة ، ولم يكن ليجترئ عليها أحد غيري ، بعد أن ماج غيهبها واشتد كلبها ، فاسألوني قبل أن تفقدوني ، فوالذي نفسي بيده لا تسألونني عن شيء فيما بينكم وبين الساعة ولاعن فئة تهدي مائة وتضل مائة إلا أنبأتكم بناعقها وقائدها وسائقها ومناخ ركابها ومحط رحالها ومن يقتل من أهلها قتلا ويموت منهم موتا ، ولو قد فقد تموني ونزلت كرائه الامور وحوازب الخطوب لاطرق كثير من السائلين وفشل كثير من المسؤولين ، وذلك إذا قلصت حربكم وشمرت عن ساق ، وضاقت الدنيا عليكم ضيقا تستطيلون أيام البلاء عليكم ، ثم يفتح الله لبقية الابرار منكم إن الفتن إذا أقبلت شبهت ، وإذا أدبرت نبهت ، ينكرن مقبلات ويعرفن مدبرات يحمن حوم الرياح يصبن بلدا ويخطئن بلدا ، ألا إن أخوف الفتن عندي عليكم فتنة بني امية فإنها فتنة عمياء مظلمة ، عمت خطتها وخصت بليتها ، وأصاب البلاء من أبصر فيها ، وأخطأ البلاء من عمي عنها ، وايم الله لتجدن بني امية لكم أرباب سوء بعدي ، كالناب الضروس تعذم بفيها وتخبط بيدها وتزبن برجلها وتمنع درها ، لا يزالون بكم حتى لا يتركوا منكم إلا نافعا لهم أو غير ضائر ، ولا يزال بلاؤهم حتى لا يكون انتصار أحدكم منهم إلا مثل انتصار العبد من ربه والصاحب من مستصحبه ، ترد عليكم فتنتهم شوهاء مخشية وقطعا جاهلية ، ليس فيها منار هدى ولا علم يرى ، نحن أهل البيت منها بمنجاة ولسنا فيها بدعاة ، ثم يفرجها الله عنهم كتفريج الاديم بمن يسومهم خسفا ويسوقهم عنفا ويسقيهم بكأس مصبرة ، لا يعطيهم إلا السيف ولا يحلسهم إلا الخوف ، فعند ذلك تود قريش بالدنيا وما فيها لويرونني مقاما واحدا ولو قدر جزر جزور لا قبل منهم ما أطلب اليوم بعضه فلا يعطونني.
تبيين : فقأ العين : شقها وعدم اجترائهم كان لاستعظامهم قتال أهل القبلة لجهالتهم. والغيهب : الظلمة وتموجه كناية عن عمومه وشموله للاماكن. واشتد كلبها أي شرها وأذاها ، يقال للقحط الشديد : الكلب ، وكذلك للقر الشديد.
قوله : « بناعقها » أي الداعي إليها ، يقال : نعق ينعق ـ بالكسر ـ أي صاح وزجر.
والمناخ بضم الميم مصدر أو اسم مكان من أناخ البعير. الركاب : الابل التي تسار عليها ، الواحدة راحلة ولا واحد لها من لفظها. والكرائه جمع الكريهة وهي الشدة.  وقال الجزري : الحوازب جمع حازب وهو الامر الشديد.
وقوله عليه ‌السلام : « لاطرق كثير من السائلين » أي لشدة الامر وصعوبته ، حتى أن السائل ليبهت ويدهش فيطرق ولا يستطيع السؤال. الفشل : الجبن.
وقال ابن أبي الحديد : قلصت يروى بالتشديد أي انضمت واجتمعت فيكون أشد وأصعب من أن ينفرق في مواطن متعددة ، وبالتخفيف أي كثرت وتزايدت من قلصت البئر أي ارتفع ماؤها وروي « إذا قلصت عن حربكم » أي إذا قلصت كرائه الامور وحوازب الخطوب عن حربكم أي انكشفت عنها.
قوله عليه ‌السلام : « وشمرت عن ساق » أي كشفت عن شدة ومشقة ، كقوله تعالى : « يوم يكشف عن ساق » أو كناية عن قيام الحرب وتمام أسبابها ، فإنه كناية عن الاهتمام في الامر. قوله عليه ‌السلام : « إذا أقبلت شبهت » إي في ابتدائها تلتبس الامور ولا يعلم الحق من الباطل إلى أن تنقضي فيظهر بطلانها لظهور آثار الفساد منها. وحام الطائر حول الماء يحوم حوما وحومانا أي دار ، شبه عليه ‌السلام الفتن في دورانها ووقوعها من دعاة الضلال في بلد دون بلد بالرياح. الخطة : الحال والامر وعمومها لأنها كانت ولاية عامة وخصت بليتها بالصالحين والائمة من أهل البيت عليهم ‌السلام وشيعتهم ، فالمبصر العارف للحق يصيبه البلاء لما يرى من الجور فيه وفي غيره ، وأما الجاهل المنقاد لهم فهو في راحة. والناب : الناقة المسنة. والضروس : السيئة الخلق. والعذم : العض والاكل بجفاء. والزبن : الدفع. والدر في الاصل : اللبن ثم اطلق على كل خير ، وهو كناية عن منع حقوق المسلمين والاستبداد بأموالهم.
قوله : « أو غير ضائر » يعني من لا ينكر أفعالهم. والانتصار : الانتقام ، وقد جاء في كلامه عليه ‌السلام تفسير انتصار العبد من ربه في غيره هذا الموضع حيث عقبه بقوله : « إذا شهد أطاعه وإذا غاب اغتابه » والمرد بالصاحب هنا التابع. والشوهاء : القبيحة ، وفي بعض النسخ « شواها » باضم بغير مد جمع الشوهاء.
قوله عليه ‌السلام : « وقطعا جاهلية » شبهها بقطع السحاب لتراكمها ، أو قطع الحبل لو رودها دفعات. قوله عليه لاسلام : « بمنجاة » إي بمعزل لا تلحقنا آثامها ولسنا من أنصار تلك الدعوة. قوله : « كتفريج الاديم » الاديم ، الجلد ، ووجه الشبه انكشاف الجلد عما تحته من اللحم. قوله عليه ‌السلام : « يسومهم خسفا » إي يوليهم ذلا والخسف : النقصان والهوان. قوله عليه ‌السلام : مصبرة أي ممزوجة بالصبر المر أو مملوءة إلى أصبارها أي جوانبها قوله عليه ‌السلام : « ولا يحلسهم » أي لا يلبسهم ، والحلس كساء رقيق يكون تحت البرذعة ، والجزور من الابل يقع على الذكر والانثى ، وجزرها : ذبحها.
قال عبد الحميد بن أبي الحديد في شرح هذه الخطبة : هذه الدعوى ليست منه عليه ‌السلام إذ دعاء الربوبية ولا ادعاء النبوة ، ولكنه كان يقول : إن رسول الله صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله أخبره بذلك ، ولقد امتحنا أخباره فوجدناه موافقا فاستدللنا بذلك على صدق الدعوى المذكورة ، كإخباره عن الضربة التي يضرب في رأسه فتخضب لحيته ، وإخباره عن قتل الحسين عليه ‌السلام ابنه ، وما قاله في كربلاء حيث مر بها ، وإخباره بملك معاوية الامر من بعده ، وإخباره عن الحجاج وعن يوسف بن عمر وما أخبر به من أمر الخوارج بالنهروان ، وما قدمه إلى أصحابه من إخباره بقتل من يقتل منهم وصلب من يصلب ، وإخباره بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين ، وإخباره بعدة الجيش الوارد إليه من الكوفة لما شخص عليه ‌السلام إلى البصرة لحرب أهلا ، وإخباره عن عبد الله بن الزبير وقوله عليه ‌السلام فيه : « خب صب يروم أمرا ولا يدركه ينصب حبالة الدين لاصطياد الدنيا وهو بعد مصلوب قريش ». وكإخباره عن هلاك البصرة بالغرق وهلاكها تارة اخرى بالزنج ، وهو الذي صحفه قوم فقالوا : بالريح.
وكإخباره عن الائمة الذين ظهروا من ولده بطبرستان كالناصر والداعي وغيرهما في قوله عليه ‌السلام : « وإن لآل محمد بالطالقان لكنزا سيظهره الله إذا شاء ، دعاة حق تقوم بإذن الله فتدعو إلى دين الله » وكإخباره عن مقتل النفس الزكية بالمدينة وقوله : « إنه يقتل عند أحجار الزيت » وكقوله عن أخيه إبراهيم المقتول بباخمرا : « يقتل بعد أن يظهر ويقهر بعد أن يقهر » وقوله عليه ‌السلام فيه أيضا : « يأتيه سهم غرب يكون فيه منيته فيا بؤس الرامي شلت يده ووهن عضده » وكإخباره عن قتلى فخ وقوله عليه ‌السلام : « هم خير أهل الارض أو من خير أهل الارض » وكإخباره عن المملكة العلوية بالغرب وتصريحه بذكر كتامة وهم الذين نصروا أبا عبد الله الداعي المعلم. كقوله وهو يشير إلى عبيد الله المهدي وهو أولهم : « ثم يظهر صاحب القيروان الفض البض ، ذو النسب المحض ، المنتجب من سلالة ذي البداء ، المسجى بالرداء » وكان عبيد الله المهدي أبيض مترقا مشربا حمرة رخص بالدن تار الأطراف وذو البداء إسماعيل بن جعفر بن محمد عليهما ‌السلام وهو المسجى بالرداء ، لان أباه أبا عبد الله جعفر عليه ‌السلام سجاه بردائه لما مات ، وأدخل إليه وجوه الشيعة يشاهدونه ليعلموا موته وتزول عنهم الشبهة في أمره.
وكإخباره عن بني بويه وقوله فيهم : « ويخرج من ديلمان بنو الصياد » إشارة إليهم ، وكان أبوهم صياد السمك يصيد منه بيده ما يتقوت هو وعياله بثمنه فأخرج الله تعالى من ولده لصلبه ملوكا ثلاثة ، ونشر ذريتهم حتى ضربت الامثال بملكهم.
وكقوله عليه ‌السلام فيهم : « ثم يستقوي أمرهم حتى يملكوا الزوراء ويخلعوا الخلفاء » فقال له قائل : فكم مدتهم يا أمير المؤمنين؟ فقال : مائة أو تزيد قليلا. وكقوله فيهم : « والمترف ابن الاجذم يقتله ابن عمه على دجلة » وهو إشارة إلى عز الدولة بختيار بن معز الدولة أبي الحسين ، وكان معز الدولة أقطع اليد قطعت يده التكوض في الحرب ، وكان ابنه عز الدولة بختيار مترفا صاحب لهو وشرب وقتله عضد الدولة فنا خسره ابن عمه بقصر الجفن على دجلة في الحرب وسلبه ملكه ، فأما خلعهم للخلفاء فإن معز الدولة خلع المستكفي ورتب عوضه المطيع ، وبهاء الدولة أبا نصر بن عضد الدولة خلع الطائع ورتب عوضه القادر ، وكانت مدة ملكهم كما أخبر به عليه ‌السلام. وكإخباره عليه ‌السلام لعبد الله بن العباس ـ رحمه ‌الله ـ عن انتقال الامر إلى أولاده ، فإن علي بن عبد الله لما ولد أخرجه أبوه عبد الله إلى علي عليه ‌السلام فأخذه وتفل في فيه وحنكه بتمرة قد لاكها ودفعه إليه وقال : « خذ إليك أبا الاملاك » هكذا الرواية الصحيحة وهي التي ذكرها أبو العباس المبرد في الكتاب الكامل ، وليست الرواية التي يذكر فيها العدد بصحيحة ولا منقولة في كتاب معتمد عليه.
وكم له من الاخبار عن الغيوب الجارية هذا المجرى مما لو أردنا استقصاءه لكرسنا كراريس كثيرة ، وكتب السير تشتمل عليها مشروحة ، ثم قال : وهذا الكلام إخبار عن ظهور المسودة وانقراض ملك بني امية ، ووقع الامر بموجب إخباره صلوات الله عليه ، حتى لقد صدق قوله عليه ‌السلام : « تود قريش » إلى آخره ، فإن أرباب ، لسيرة كلهم نقلوا أن مروان بن محمد قال يوم الراب لما شاهد عبد الله بن علي بن عبد الله بن العباس بإزائه في صف خراسان : « لوددت أن علي بن أبي طالب تحت هذه الراية بدلا من هذا الفتى » والقصة طويلة مشهورة وهذه الخطبة ذكرها جماعة من أصحاب السيرة ، وهي متداولة منقولة مستفيضة خطب بها علي عليه ‌السلام بعد انقضاء أمر النهروان ، وفيها ألفاظ لم يوردها الرضي رحمه ‌الله من قوله عليه ‌السلام : « ولم يكن ليجترئ عليها غيري ولو لم أك فيكم ما قوتل أصحاب الجمل والنهروان ، وايم الله لولا أن تنكلوا فتدعوا العمل لحدثتكم بما قضى الله عزوجل على لسان نبيكم صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله لمن قاتلهم مبصرا بضلالتهم عارفا للهدى الذي نحن عليه ، سلوني قبل أن تفقدوني فإني ميت عن قريب أو مقتول بل قتلا ما ينتظر أشقاها أن يخضب هذه بدم؟ » وضرب بيده إلى لحيته.
ومنها في ذكر بني امية « يظهر أهل باطلها على أهل حقها حتى تملا الارض عدوانا وظلما وبدعا ، إلى أن يضع الله عزوجل جبروتها ويكسر عمدها وينزع أوتادها ، ألا وإنكم مدركوها فانصروا قوما كانوا أصحاب رايات بدر وحنين توجروا ، ولا تمالؤوا عليهم عدوهم فيصير عليهم ويحل بكم النقمة » ومنها « إلا مثل انتصار العبد من مولاه إذا رآه أطاعه ، وإن توارى عنه شتمه ، وايم الله لو فرقوكم تحت كل حجر لجمعكم الله لشر يوم لهم » ومنها « فانظروا أهل بيت نبيكم فإن لبدوا فالبدوا ، وإن استنصروكم فانصروهم ، فليفر جن الله منا أهل البيت بأبي ابن خيرة الاماء لا يعطيهم إلا السيف هرجا هرجا ، موضوعا على عاتقه ثمانية حتى تقول قريش : لو كان هذا من ولد فاطمة لرحمنا ، يغريه الله ببني امية حتى يجعلهم حطاما ورفاتا ، ملعونين أينما ثقفوا اخذوا وقتلوا تقتيلا ، سنة الله في الذين خلوا من قبل لن تجد لسنة الله تبديلا ».
المصدر : بحار الأنوار 
المؤلف :  العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 41 / صفحة [ 373 ] 
تاريخ النشر : 2026-06-14


Untitled Document
دعاء يوم الأحد
بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، بِسْمِ الله الَّذِي لا أَرجو إِلّا فَضْلَهُ، وَلا أَخْشى إِلّا عَدْلَهُ، وَلا أَعْتَمِدُ إِلّا قَوْلَهُ، وَلا أُمْسِكُ إِلّا بِحَبْلِهِ. بِكَ أَسْتَجِيرُ يا ذا العَفْوِ وَالرِّضْوانِ مِنَ الظُّلْمِ وَالعُدْوانِ، وَمِنْ غِيَرِ الزَّمانِ، وَتَوَاتُرُ الأَحْزانِ، وَطوارِقِ الحَدَثانِ، وَمِنَ اِنْقضاء المُدَّةِ قَبْلَ التَّأَهُّبِ وَالعُدَّةِ. وَإِيّاكَ أَسْتَرْشِدُ لِما فِيهِ الصَّلاحُ وَالإِصْلاحُ، وَبِكَ أَسْتَعِينُ فِيما يَقْتَرِنُ بِهِ النَّجاحُ وَالإِنْجاحُ، وَإِيّاكَ أَرْغَبُ فِي لِباسِ العافِيَةِ وَتَمامِها وَشُمُولِ السَّلامَةِ وَدَوَامِها، وأَعُوذُ بِكَ يا رَبِّ مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ، وَأَحْتَرِزُ بِسُلْطانِكَ مِنْ جَوْرِ السَّلاطِينِ. فَتَقَبَّلْ ما كانَ مِنْ صَلاتِي وَصَوْمِي، وَاجْعَلْ غَدِي وَما بَعْدَهُ أَفْضَلَ مِنْ ساعَتِي وَيَوْمِي، وَأَعِزَّنِي فِي عَشِيرَتِي وَقَوْمِي، وَاحْفَظْنِي فِي يَقْظَتِي وَنَوْمِي، فَأَنْتَ الله خَيْرٌ حافِظاً وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرّاحِمِينَ. اللّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيكَ فِي يَوْمِي هذا وَما بَعْدَهُ مِنَ الآحادِ مِنَ الشِّرْكِ وَالإِلْحادِ، وَأُخْلِصُ لَكَ دُعائِي تَعَرُّضاً لِلإِجابَةِ، وَأُقِيمُ عَلى طاعَتِكَ رَجاءً لِلإِثابَةِ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ خَيْرِ خَلْقِكَ الدَّاعِي إِلى حَقِّكَ، وَأَعِزَّنِي بِعِزِّكَ الَّذِي لا يُضامُ، وَاحْفَظْنِي بِعَيْنِكَ الَّتِي لا تَنامُ، وَاخْتِمْ بِالاِنْقِطاعِ إِلَيْكَ أَمْرِي وَبِالمَغْفِرَةِ عُمْرِي، إِنَّكَ أَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ.

زيارات الأيام
زيارة أمير المؤمنين والزهراء (عليهما السلام) في يوم الأحد
زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام): اَلسَّلامُ عَلَى الشَّجَرَةِ النَّبَوِيَّةِ وَالدَّوْحَةِ الْهاشِمِيَّةِ المُضيئَةِ المُثْمِرَةِ بِالنَّبُوَّةِ الْمُونِقَةِ بِالْاِمامَةِ وَعَلى ضَجيعَيْكَ آدَمَ وَنُوح عَلَيْهِمَا السَّلامُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلى اَهْلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَ عَلَى الْمَلائِكَةِ الْمُحْدِقينَ بِكَ وَالْحافّينَ بِقَبْرِكَ. يا مَوْلايَ يا اَميرَ الْمُوْمِنينَ هذا يَوْمُ الْاَحَدِ وَهُوَ يَوْمُكَ وَبِاسْمِكَ وَاَنَا ضَيْفُكَ فيهِ وَجارُكَ فَاَضِفْنى يا مَوْلايَ وَاَجِرْني فَاِنَّكَ كَريمٌ تُحِبُّ الضِّيافَةَ وَمَأْمُورٌ بِالْاِجارَةِ فَافْعَلْ ما رَغِبْتُ اِلَيْكَ فيهِ وَرَجَوْتُهُ مِنْكَ بِمَنْزِلَتِكَ وَ آلِ بَيْتِكَ عِنْدَ اللهِ وَمَنْزِلَتِهِ عِنْدَكُمْ وَبِحَقِّ ابْنِ عَمِّكَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِمْ اَجْمَعينَ. زيارة الزهراء (سلام الله عليها) : اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا مُمْتَحَنَةُ امْتَحَنَكِ الَّذي خَلَقَكِ فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صابِرَةً اَنَا لَكِ مُصَدِّقٌ صابِرٌ عَلى ما اَتى بِهِ اَبُوكِ وَوَصِيُّهُ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِما وَاَنَا أَسْأَلُكِ اِنْ كُنْتُ صَدَّقْتُكِ إلاّ اَلْحَقْتِني بِتَصْديقي لَهُما لِتُسَرَّ نَفْسي فَاشْهَدي اَنّي ظاهِرٌ بِوَلايَتِكِ وَوَلايَةِ آلِ بَيْتِكِ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِمْ اَجْمَعينَ.

 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+