أحاديث وروايات المعصومين الاربعة عشر/الامامة/إمامة الائمة الاثني عشر عليهم السلام/إمامة الائمة عليهم السلام وما جاء في حقهم/النبي محمد (صلى الله عليه وآله)
أحمد بن مردويه
، عن أحمد بن محمد الخياط ، عن الخضر بن أبان عن أبي هدية إبراهيم ، عن أنس بن
مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : « الجنة مشتاقة إلى أربعة من
امتي » فهبت أن أسأله من هم؟ فأتيت أبا بكر فقلت له : « إن النبي صلى الله عليه وآله
قال : إن الجنة تشتاق إلى أربعة من امتي » فاسأله من هم؟ فقال : أخاف أن لا أكون
منهم فيعيرني به بنو تيم ، فأتيت عمر فقلت له مثل ذلك فقال : أخاف أن لا أكون منهم
فيعيرني به بنو عدي ، فأتيت عثمان فقلت له مثل ذلك ، فقال : أخاف أن لا أكون منهم
فيعيرني به بنو امية ، فأتيت عليا عليه السلام وهو في ناضح له فقلت له : إن النبي
صلى الله عليه وآله قال : « إن الجنة مشتاقة إلى أربعة من أمتي » فاسأله من هم؟
فقال : والله لأسألنه ، فإن كنت منهم لأحمدن الله عزوجل ، وإن لم أكن منهم لأسألن
الله أن يجعلني منهم وأودهم ، فجاء وجئت معه إلى النبي صلى الله عليه وآله فدخلنا
على النبي صلى الله عليه وآله ورأسه في حجر دحية الكلبي ، فلما رآه دحية قام
إليه وسلم عليه وقال : خذ برأس ابن عمك يا أمير المؤمنين فأنت أحق به [ مني ]
فاستيقظ النبي صلى الله عليه وآله ورأسه في حجر علي عليه السلام فقال له : يا
أبا الحسن ما جئتنا إلا في حاجة قال : بأبي وامي يا رسول الله دخلت ورأسك في حجر
دحية الكلبي فقام إلي و سلم علي وقال : خذ برأس ابن عمك إليك فأنت أحق به مني يا
أمير المؤمنين! فقال له النبي صلى الله عليه وآله : فهل عرفته؟ فقال : هو دحية
الكلبي ، فقال له : ذاك جبرئيل فقال له : بأبي وامي يا رسول الله أعلمني أنس أنك
قلت : إن الجنة مشتاقة إلى أربعة من امتي فمن هم؟ فأومأ إليه بيده فقال : أنت
والله أولهم أنت والله أولهم أنت والله أولهم ثلاثا فقال له : بأبي وامي فمن
الثلاثة؟ فقال له : المقداد وسلمان وأبو ذر.
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 40 / صفحة [ 11 ]
تاريخ النشر : 2026-04-21