أحاديث وروايات المعصومين الاربعة عشر/الامامة/إمامة الائمة الاثني عشر عليهم السلام/إمامة أمير المؤمنين علي عليه السلام/الامام الصادق عليه السلام
عن جعفر بن محمد
الخزاعي عن أبيه : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : لما قال النبي صلى الله
عليه وآله ما قال في غدير خم وصاروا بالأخبية مر المقداد بجماعة منهم وهم يقولون
: والله إن كنا أصحاب كسرى وقيصر لكنا في الخز والوشي والديباج والنساجات ، وإنا
معه في الاخشنين ، نأكل الخشن ونلبس الخشن ، حتى إذا دنا موته وفنيت أيامه وحضر
أجله أراد أن يوليها عليا من بعده ، أما والله ليعلمن ، قال : فمضى المقداد وأخبر النبي
صلى الله عليه وآله به فقال : الصلاة جامعة ، قال : فقالوا : قد رمانا المقداد
فنقوم نحلف عليه ، قال : فجاؤوا حتى جثوا بين يديه ، فقالوا : بآبائنا وامهاتنا يا
رسول الله لا والذي بعثك بالحق والذي أكرمك بالنبوة ما قلنا ما بلغك ، لا والذي
اصطفاك على البشر ، قال : فقال النبي صلى الله عليه وآله : « بسم الله الرحمن
الرحيم يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم وهموا «
بك يا محمد ليلة العقبة » وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله » كان
أحدهم يبيع الرؤوس وآخر يبيع الكراع وينقل القرامل فأغناهم الله برسوله ، ثم جعلوا
حدهم وحديدهم عليه!
قال أبان بن
تغلب عنه عليه السلام : لما نصب رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام
يوم غدير غم فقال : « من كنت مولاه فعلي مولاه » ضم رجلان من قريش رؤوسهما وقالا :
والله لا نسلم له ما قال أبدا ، فاخبر النبي صلى الله عليه وآله فسألهم عما
قالا فكذبا وحلفا بالله : ما قالا شيئا ، فنزل جبرئيل على رسول الله صلى الله
عليه وآله « يحلفون بالله ما قالوا » الآية قال أبو عبد الله عليه السلام لقد
توليا وما تابا.
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 37 / صفحة [ 207 ]
تاريخ النشر : 2026-02-09