عن عمر بن يزيد
قال : قال أبو عبد الله عليه السلام ابتداء منه : العجب يابا حفص لما لقي علي بن
أبي طالب! ، إنه كان له عشرة آلاف شاهد لم يقدر على أخذ حقه والرجل يأخذ حقه
بشاهدين ، إن رسول الله صلى الله عليه وآله خرج من المدينة حاجا وتبعه خمسة
آلاف ، ورجع من مكة وقد شيعه خمسة آلاف من أهل مكة ، فلما انتهى إلى الجحفة نزل
جبرئيل بولاية علي عليه السلام وقد كانت نزلت ولايته بمنى وامتنع رسول الله من
القيام بها لمكان الناس ، فقال : « يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك وإن لم
تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس » مما كرهت بمنى ، فأمر رسول الله صلى
الله عليه وآله فقمت السمرات فقال رجل من الناس : أما والله ليأتينكم بداهية ،
فقلت لعمر : من الرجل؟ فقال : الحبشي.
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 37 / صفحة [ 184 ]
تاريخ النشر : 2026-02-07