0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الآثار المترتبة على تطور قطاع النقل

المؤلف:  د. هيثم هاشم ناعس

المصدر:  جغرافية النقل

الجزء والصفحة:  ص 48 ـ 52

2026-08-23

87

+

-

20

يؤثر النقل بشتى أشكاله على حياة الإنسان والبيئة التي تحيط به، ويبدو هذا التأثير واضحاً على مختلف النشاطات الاقتصادية والاجتماعية، حتى إن البعض أن هذا التأثير ينعكس على الناحية النفسية للإنسان وسلوكه الفردي والاجتماعي ومختلف نشاطاته وتصرفاته ويمكن تصنيف مجمل الآثار بما يلي:

1ـ الآثار الاقتصادية.
2ـ الآثار السياسية.
الآثار البشرية أو الاجتماعية.
 
أـ الآثار الاقتصادية التي يمكن تحديدها بالجوانب التالية:
1ـ من خلال التطور الذي طرأ على النقل فإن هذا ما ساعد المجتمعات المختلفة، على مستوى العالم من الحصول على حاجاتها المتنوعة من السلع والمواد الغذائية والصناعية بشتى أنواعها، مهما كان مصدرها أو مكانها بعيداً أو قريباً، حيث يمكن نقلها من مناطق تواجدها أو إنتاجها إلى أماكن استهلاكها، أو تصنيعها أو حفظها، ويتطلب هذا توفر وسائل نقل متطورة وطرق مواصلات جيدة، يمكنها أن تؤمن هذه المتطلبات الضرورية والأساسية لكافة المجتمعات، وتعمل على سد النقص أو العجز في تأمين بعض السلع والمنتجات التي لا يمكن إنتاجها أو زراعتها محلياً، حيث يمكن أن تقف بعض الظروف الطبيعية أو البشرية والاقتصادية دون تحقيق ذلك وبذلك يساهم النقل في تحقيق عملية التكامل والتبادل بين الدول التي قد تمتاز بإنتاج بعض أنواع السلع صناعية أو زراعية أو حيوانية، عن غيرها من الدول التي قد تمتاز بخاصية إنتاجية أخرى، وهنا لابد من تحقيق التبادل بينهم لتحقيق عملية التوازيل الإنتاجي بين تلك الدول. وهذه خاصية من خواص المجتمعات الحديثة.
2ـ إن تقدم وسائل النقل قد ساهم في إيجاد الظروف المواتية والملائمة التي تساعد على استغلال الأراضي النائية والبعيدة عن الأسواق، والوصول إليها وتخديمها ورفع العزلة عنها بعد أن كانت تعاني من الإهمال والتأخر لعدم وصول طرق ووسائل النقل إليها.
3ـ من نتائج تقدم النقل، المساهمة في تقليل المسافات بين المواقع والمراكز وتخفيض أجور وتكاليف النقل، وهذا ما يؤدي إلى تخفيض التكاليف العامة للإنتاج، وبالتالي تقليل أسعار المواد المنتجة.
4ـ ساعد تقدم النقل في قيام نوع من التخصص الإقليمي والدولي للإنتاج وعمل على توسيع دائرة السوق أمام متطلبات وحاجات المناطق والأقطار المختلفة فللنقل الدور الأساسي في عملية الانفتاح وكسر طوق العزة الاقتصادية التي كانت تسود مع نظام الاكتفاء الذاتي المحلي للإنتاج، حيث كانت كل منطقة من المناطق تختص بنوع معين من الإنتاج، وذلك وفقاً للظروف التي تتحكم في ذلك.
5ـ أدى تطور النقل إلى تمهيد الطريق لظهور نظام الإنتاج الكبير الذي هو صفة تميز نظام الإنتاج الحديث، الذي ظهر مع اتساع حجم وحاجة الأسواق وذلك نتيجة لارتفاع حجم الاستهلاك العام وهنا تبدو أهمية وسائل النقل التي تساهم في عملية نقل مختلف متطلبات العملية الإنتاجية، ومن ثم نقل المنتجات إلى الأماكن المخصصة وذلك حسب الطلب مع السعي للتقليل قدر الإمكان من التكاليف المترتبة على النقل، كي لا تفقد السلع خاصية المنافسة.
6ـ مهد تطور النقل السبيل لتحرير الصناعة وتخليصها من الارتباط بمواقع معينة فبعد أن كانت تتركز في مناطق محددة بالقرب من مصادر المواد الخام أو الطاقة بات من الممكن مع تطور وسائل النقل المستخدمة انتقال المراكز الصناعية إلى مناطق قد لا تتوفر فيها كافة المقومات الصناعية، كما هو الحال في اليابان التي اعتمدت في تطورها الصناعي على النقل البحري بشكل أساسي الذي عمل على تأمين كافة احتياجات ومتطلبات الصناعة مهما كان نوعها وخاصة مصادر الطاقة النفطية، والتي تفتقر إليها من أي مكان بغض النظر عن عامل المسافة والبعد، مع توفر وسيلة للنقل الرخيص.
2ـ الآثار السياسية: لا يقتصر تأثير النقل على المجالات والنشاطات الاقتصادية المختلفة، بل يتعدى ذلك على الجوانب السياسية، حيث لا يمكن تحقيق أي وحدة بين شعبين، دون إزالة جميع العوائق والمشاكل الناجمة عن النقل وذلك لتحقيق سهول تدفق حركة النقل بشكل سليم، وهذا ما يساعد على توطيد دعائم الروابط بين مختلف المناطق ويعمل على تنمية روح التفاهم والتقارب والاندماج في بعض العادات والتقاليد، يكتشف الروابط المختلفة، ونبذ المفاهيم السيئة والاتجاهات الانعزالية للشعبين. وعموماً فإن مقومات قيام وبناء أي دولة من الدول يتطلب تحقيق الأمور التالية:
1ـ الانتشار الشامل والسريع للتفكير الهادف والمنظم في سائر أرجاء الدولة.

2ـ تامين سهولة الاتصال والارتباط بين مختلف أنحاء الدولة مع بعضها البعض من جهة، وبينها المراكز الرئيسية أو العاصمة من جهة أخرى.
3ـ ضرورة إيصال وتنقل قوى الأمن وحرس الحدود والجيش بين مختلف مناطق الدولة بسهولة وبالسرعة الممكنة لتمكين الأمن وفرض السلطة وإحكام سيطرة الدولة على كافة أراضيها، وحماية حدودها عند الضرورة من الاعتداءات الخارجية، حيث تتمكن من نقل قواتها المسلحة إلى تلك المواقع التي تتعرض للخطر أو الغزو.
وهذه الأمور جميعها تتطلب وجود وسائل نقل متطورة وسريعة مع توفر طرق للمواصلات وفق المواصفات الحديثة التي تؤمن سهولة الحركة والانتقال وتحقيق الغاية المرجوة منها في هذا المجال.
 - 3
الآثار البشرية أو الاجتماعية:
تعد العوامل البشرية من العوامل الهامة التي تربط و تؤثر تأثيرا مباشراً على مختلف الأنشطة الاقتصادية في أي مكان، حيث إن اختلاف المواد و ثقافة السكان وأشكال توزعهم واختلاف أعمارهم يؤثر على مد طرق الموصلات وعمل وسائل ا
النقل، كما أن وسائل النقل من خلال عملها، تساهم في عملية الربط تلك التجمعات السكنية مع بعضها البعض من جهة مع مصادر المواد ومواقع العمل من جهة أخرى، وعليه فإن شبكة الطرق تتطور باستمرار لخدمة التوزعات السكانية والموارد والمصادر الاقتصادية المختلفة ، وإن تلك الشبكة تخضع بالدرجة الأولى لكل العوامل البشرية المختلفة وعلى رأسها أعدادهم وأشكال ونماذج توزعهم، وهذا ما يؤثر على حجم الحركة وكثافة وفعالية وسائل النقل بين مختلف المواقع، تبدو أهمية النقل ولأثره في النواحي الاجتماعية من خلال العوامل التالية:
1ـ إن تقدم النقل واتساع نطاق عمله ساعد على نمو وتوسع المدن ومناطق الاستيطان الأخرى، وازدياد امتدادها على حساب الأرياف، فباتت تلك المدن بفضل وسائل النقل، وطرق المواصلات عبارة عن مراكز كبرى التجمعات السكانية ومختلف النشاطات الاجتماعية والاقتصادية الصناعية والتجارية والخدمية بشكل خاص.
2ـ إن استخدام وسائل النقل المختلفة وطرق المواصلات بشكل فعال، أدى إلى القضاء على العزلة الاجتماعية والتباين والفروق الحضارية بين أجزاء الدولة الواحدة ، إلى حد بعيد، حيث إن وسائل النقل والاتصال الحضاري لم تعد بحال من الأحوال على شعب معين دون الشعوب الأخرى طالما توفرت الإمكانيات اللازمة لذلك  ولا شك فإن وسائل النقل وطرق المواصلات لعبت دوراً هاماً فعالا في تاريخ الحضارة البشرية عبر الأزمنة والعصور حيث لعبت تيارات المواصلات عبر مختلف العصور دوراً بالغ الأثر في حمل ثمار الحضارة وبذورها لنشرها وزرعها في مختلف أنحاء المعمورة.
وهكذا يمكن القول أن تطور قطاع النقل يؤدي إلى تطور مختلف الجوانب الحياتية للمجتمعات كافة، ويمكن أن نحدد مدى تقدم أي مجتمع من المجتمعات من خلال معرفة درجة تطور قطاع النقل فيه ودرجة فاعليته ومساهمته في مختلف آل فيه ودرجة فاعلية النشاطات والفعاليات الحيوية في المجتمع.

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

الاكثر قراءة في جغرافية النقل

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد