عمليات خدمة أشجار الفستق الحلبي
1 - الري Irrigation :
تتحمل شجرة الفستق الجفاف ونقص الماء في التربة، إلا أن الري يقوي نموها ويزيد إنتاجها، ففي المناطق التي تقل فيها معدّلات هطول الأمطار السنوية عن 400 مم يفضل القيام بالري.
تعطى الأشجار من 3-4 ريات في الموسم، الأولى قبل الإزهار بحوالي 2-3 أسابيع والرية الثانية بعد إتمام العقد والثالثة عند اكتمال النضج وقد تعطى رية في بداية الخريف لتشجيع نمو الجذور. يجب عدم زيادة الري لأنه يسبب تصمغ الساق وانتشار أمراض العفن على الجذور.
2- التسميد Fertilization :
لا بد من القيام بالتسميد سواءً أكان عضوياً أم معدنياً ، إلا أنه لا ينصح بإضافة الأسمدة المعدنية في المناطق التي يقل فيها معدل الهطول السنوي عن 200 مم إلا إذا توفر الري.
يضاف عادةً للهكتار الواحد المروي الأسمدة المعدنية التالية:
150-100 كغ N و 80 - 200 كغ فوسفوراً على شكل P2O5 و 80-150 كغ بوتاساً على شكل K2O.
تتوقف كميات الأسمدة المضافة على عوامل عديدة مثل نوع التربة ومحتواها الكيميائي ونوع الزراعة وعمر الأشجار ومعدل هطول الأمطار وغيره.
ينصح المركز العربي لدراسة المناطق الجافة والأراضي القاحلة من خلال تجاربه بإضافة الأسمدة الكيميائية التالية للشجرة الواحدة:
2,5 كغ سلفات الأمونيوم %21 N .
3,0 كغ سوبر فوسفات الكالسيوم 18% P2O5
1 كغ كبريتات البوتاسيوم % 48 K2O.
50 غ كبريتات الزنك.
50 غ كبريتات المنغنيز .
100 غ شلات حديد (سيكو سيتيرين 138).
بالنسبة للسماد العضوي فيضاف مع الحراثة الخريفية 20 - 30 طناً كل 2-3 سنوات للهكتار بهدف تحسين خواص التربة الفيزيائية والكيميائية أو ما يعادل 15-25 كغ للشجرة الواحدة.
3- التربية والتقليم Training and pruning :
أ - تقليم التربية Training :
تتوقف طريقة التربية على عوامل عديدة مثل نوع الأصل، فإذا استخدم الأصل المقصر P. vrta يكون حجم التاج صغيراً، بينما استخدام الأصل القوي P.atlantica يتطلب حجماً كبيراً للتاج، كما يؤخذ بعين الاعتبار نوع التربة فالخصبة والطينية العميقة يناسبها التاج الكبير بعكس التربة الخفيفة والفقيرة، وكذلك كمية الأمطار تحدد حجم التاج. ونوع الرياح السائدة في منطقة الزراعة فإذا كانت الرياح قوية والأمطار قليلة يصغر حجم تاج الشجرة.
يستغرق تقليم التربية حوالي 5-6 سنوات بدءاً من زراعة الغراس، ويتم التقليم في طور سكون العصارة وقبل تفتح البراعم بشهرين.
حتى الآن لم يعتمد شكل نهائي لتربية أشجار الفستق إلا أنه يمكن اتباع طريقة التربية الكأسية أو طريقة الملك المعدل أو التربية الطبيعية.
ب - تقليم الإثمار Fruit pruning :
لا تتجاوب شجرة الفستق مع التقليم الدوري لذلك في طور السكون وقبل سريان العصارة في شهر شباط تقلم النموات الصغيرة على الفروع الهيكلية والثانوية وتزال الفروع المتشابكة والشاذة واليابسة والمصابة، ويخفف عدد النموات التي تحمل البراعم الثمرية إذا كان عددها كبيراً على الفروع الحاملة لها.
يهدف تقليم الإثمار إلى تحقيق التوازن بين النمو الخضري والثمري للشجرة والذي ينعكس بشكل إيجابي على زيادة الإنتاج وتنظيم الحمل السنوي.
يؤخذ بعين الاعتبار أن يكون التقليم شديداً (قصيراً) في السنوات الجافة بعكس السنوات الماطرة والتي يكون فيها التقليم طويلاً إلى حد ما، كما أن شجرة الفستق تتميز بصعوبة وبطء ترميم جراحها اثناء التقليم لذلك يفضل طلي مكان القص بشمع الماستيك أو اختيار الفروع القليلة القطر، ويلاحظ أن فروع الأشجار المذكرة تكون قائمة بعكس الأشجار المؤنثة والتي تكون فروعها مرنة ولينة ومدلاة بتأثير وزن الثمار.
4 - الجني Harvesting :
تجنى الثمار وتقطف إما بالعصي أو بهز الأشجار أو باليد حيث يقوم العمال بقطع العناقيد الثمرية ورميها أسفل الشجرة على قماش وبعدها تفرك بين راحتي الكفين فتنفصل الثمار الناضجة والمليئة بسهولة وتبقى تلك الفارغة، وبعدها تجهز الثمار وتنظف وتفرز وتستبعد الثمار الفارغة والثمار التي لم تبلغ مرحلة النضج وهي ثمار غير متشققة ووزنها أقل من وزن الثمار المليئة وتجمع فقط الثمار الكاملة النضج وتقشر باستخدام آلات تقشير خاصة لإزالة الغلاف اللحمي (القشرة الخارجية) وبعدها تسوق للاستهلاك المباشر مثل الصنف العاشوري الذي تبقى ثماره غضة وسليمة أثناء التعبئة والنقل، أو تسوق بعد إزالة القصرة الخشبية.
يختلف موعد نضج ثمار الفستق حسب الصنف والظروف البيئية وعموماً يمتد موسم النضج بدءاً من النصف الثاني لشهر آب وحتى نهاية أيلول أو تشرين الأول.
يعتمد لتحديد النضج على مؤشرات عديدة مثل وصول الثمار إلى وزنها وحجمها الطبيعيين، وسهولة فصل الغلاف اللحمي في الثمار الناضجة باليد، وتشقق نسبة كبيرة من الثمار والتي تختلف باختلاف الأصناف، ومن الناحية الكيميائية ترتفع نسبة الزيوت (الدهون) من 3٫2 ٪ إلى الحد الأعلى المميز للصنف والتي تتراوح بين 43-63%. وكذلك انخفاض نسبة السكريات في الثمار من 43٪ عند بدء تلون الغلاف اللحمي وبدء الامتلاء إلى 7% عند النضج.
تجدر الإشارة إلى أن ثمار الأشجار المزروعة بعلياً تنضج قبل المروية بحوالي أسبوعين كما يتأخر النضج في المناطق المرتفعة أكثر من 1000 م عن سطح البحر.
يتم جمع الثمار من الشجرة الواحدة على 2 - 3 دفعات لأن الثمار لا تنضج مع بعضها في آن واحد.
تخزن الثمار في مكان بارد وجاف على درجة حرارة 10-2 م لمدة سنة ولمدة أطول تصل إلى أربع سنوات في مخازن تبريد درجة حرارتها حوالي الصفر المئوي .