0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

كرم الإمام الحسين (عليه السلام)

المؤلف:  الشيخ ابو علي البصري

المصدر:  مجــالس في الاخــلاق الاسلامية

الجزء والصفحة:  35-37

2-5-2022

4977

+

-

20

أقـبل اعرابي للامام الحسين (عليه السلام) وكان يصلي في المسجد، فلزم حلقة باب المسجد وحركها وقال:

لـم يـخـب الآن مـن رجـاك        ومن حرك من دون بابك الحلقه

انـت جـواد ابـوك معتمد            ابـوك كـان قـاتل الفسـقـه

لولا الألـى مـن اوائلكـم            كـانـت عليــنا الجحيم منطبقة

فلما فرغ الإمام الحسين (عليه السلام) من صلاته قال للخازن كـم بقـي مـن نفقة الحجاز فقال أربعة آلاف دينار، فقال هاتها فلقد أقبل إليـنا مـن هـو أحـق بها منا، ثم لفها في خرقة وأخرج يده من أعلى الباب قائلاً:

خذهـا فـإنـي الـيـك معـتذر          وأعلـم بأنـي عـلـيـك ذو شفقة

لو كان في سيرنا الغداة عصا      أمسـت سـمانا عـلـيك مـطـبقة

لكـن ريـب الـزمان ذو غـيـر       والــيـد منـــي قلــيــة الــنفـــقة

فلمـا أخـذ الأعرابي انشغل بالبكاء، فقـال لـه الإمام الحسين (عليه السلام) يـا أخـا العـرب مـا هـذا البكاء؟! لعلك استقللت ماأعطيناك؟

قال: لا سيدي أعطيت وأجزلت ولكن أبكي كيف يأكل التراب جودك!!

أقول: هذا الأعرابي بكى لما شاهد من عطف وكرم الإمام الحسين فكيف به لو شاهد ما جرى على الحسين (عليه السلام) في يوم عاشوراء من جراحات، وساعد الله قلب الحوراء (عليها السلام) التي شاهدت تلك الجراحات ولسان الحال:

ثلث ساعات أبـو السـجاد       ظـل مطـــــــروح بالحومـه

يون أو مـن يـريـد ايگـوم        مـا يـگـدر علـى الكومـه

                       **************

لاچـن مـن سـمع عالتل              زينــــــــب نادتــــه يحســـــــــين ـ

كـام أوطـاح عالغبـــره               أو أكـــــــد الطيحــنه إثنيـن

جـرح گصـته أو جـرح راسـه       مــن سـهــم الـنـفـذ صـــوبين

                    ***************

اوذني ثنينهن جلفات               السهم بي شعب مختلفات

اولـو مـا يـنذبح چامـات           مـن ذنـي الاثنيـن الجــان

                  منهـن اتـنـزف إدمـومـه

                     ******************

جـرح گـصـتـه جـرح چـتال           والأعظـم جــرح صــدره

طلـع ثلثيـن چــــبـده اويـاه            يـوم إمـن الظهـر جـره

أو هـذا السـهـم هـو الصـار           ســبب طيحـته إعلـى الغــبره

                      ******************

لاجـــــن غــــــيــره المظلوم            عيـت مـا رضــت بالـنـــــوم

يــــوم الـندبـــته ام جلـثــــوم          أو ثلث نوبـات گـام أو طـاح

                    أو هيـه إعـلـيـه مـألـومـه

                      ******************

جروح الراس ما نعرف عددها             گلها چـايده يـا هـي النشـدها

گلها اصـواب البراسي اشدها                یخويـه شـدي اللـي تشـدين

                           *******************

ومجرح ما غيرت منا القنا                  حسنا ولا اخلقن منه جديد.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد