0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الكرم أعطف من الرحم

المؤلف:  ألسيد مُحمد صادق مُحمد رضا الخِرسان

المصدر:  أخلاقِ الإمامِ عليٍّ (عليهِ السلام)

الجزء والصفحة:  ج2 ، ص182-184

27-3-2021

5029

+

-

20

قال (عليه السلام) : الكرم أعطف من الرحم.

الدعوة إلى تعميم صفة الكرم ، بما تعنيه من شرف النفس المنعكس على الصفات ، لتكون الاجواء التي ينطلق منها الفرد والمفاهيم التي يتعامل مع الاخرين من خلالها ، مما تؤصل هذا الخلق الراقي.

وكان تأصيل ذلك اجتماعيا يحتاج إلى جهد غير اعتيادي ، لما تعوده البعض من البخل ونحوه، فكان بيان ميزة جديدة ، امرا لافتا ويشجع على الاتصاف، فذكر  (عليه السلام) ان الكريم يمتلك رصيدا في النفوس يفوق على ما يتوافر من خلال العلاقة الرحمية مع تفوقها الذي لا ينكر ، إلا ان الكرم يعطف القلوب ، ويشجع على التواصل بما يزيد ، والعاقل حتما سيختار الكرم ، لما يقدمه له مما يفتقده مع أقرب الناس إليه ، وبالتالي يستفيد ممن ينشد إليه رحميا ولو بأدنى الدرجات ، كما يستفيد من طاقاته الذاتية وصفاته الشخصية ايضا.

ويمكننا ان نستشف الدعوة إلى الاعتماد على النفس في تكوين القاعدة الاجتماعية ، مع عدم التنكر للأصل ، لكن لابد من عدم الاتكال على الامجاد من دون ان يزيد الإنسان فيها بجهوده الذاتية ، وفي هذا فرز للأكفاء من الناس ، وإظهار لطاقاتهم النافعة ، وصولا إلى الحد من ظاهرة الاعتماد على العلاقات الاسرية ونحوها ، مما تشيع في الدوائر العملية والمعاهد العلمية وغيرها من مواطن بروزها لحالة ترجيح معتمدة.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد