0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

العطاء بين المصلحة والإيثار

المؤلف:  الشيخ مصطفى قصير

المصدر:  الأخلاق الإسلاميّة

الجزء والصفحة:  ص119-121

2024-06-14

2244

+

-

20

كثيراً ما يُقدِم الإنسان على البذل والعطاء بدافع المصلحة، فالمجاهد الذي يجاهد بنفسه ودمه، ويتعرّض للأخطار العظيمة، إذا كان هدفه من ذلك المال والغنيمة، وحسن السمعة بين الناس، فجهاده مصلحيّ، والإنسان الذي يتصدّق وينفق أمواله ليكون له بين الناس مكانة اجتماعيّة مرموقة ومنزلة عظيمة، فلا يدخل عمله في باب العطاء والتضحية، فهو في الحقيقة يأخذ ولا يعطي، لأنّه يشتري بماله الذي بذله ما يريد من المكانة والسمعة.

وقد ورد في الحديث عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنّه قال: "يُجاء بعبد يوم القيامة قد صلّى، فيقول: يا ربّ، صلّيت ابتغاء وجهك، فيقال له: بل صلّيت ليقال ما أحسن صلاة فلان! اذهبوا به إلى النار. ويُجاء بعبد قد قاتل، فيقول: يا ربّ قاتلت ابتغاء وجهك، فيقال له: بل قاتلت فيقال: ما أشجع فلاناً! اذهبوا به إلى النار. ويُجاء بعبد قد تعلّم القرآن، فيقول: يا ربّ، تعلّمت القرآن ابتغاء وجهك، فيقال له: بل تعلّمت ليقال: ما أحسن صوت فلان! اذهبوا به إلى النار.

ويجاء بعبد قد أنفق ماله، فيقول: يا ربّ، أنفقت مالي ابتغاء وجهك، فيقال له: بل أنفقته ليقال: ما أسخى فلاناً! اذهبوا به إلى النار"[1].

وهذا بخلاف العطاء الحقيقيّ الخالص لوجه الله، حيث يتخلّى المؤمن عن ذاته، ويغفل عن نفسه، وينصبّ نظره على ما عند الله تعالى.

إنّ مثل هذا العطاء والبذل والتضحية يترك أثره الإيجابيّ، ويحقّق غاياته المرجوّة، وهو لا يقاس بالمقدار والكمّ، وإنّما يقاس بالكيف وبالروحيّة التي دفعت إليه، إذ ليس البرّ بالكثرة، وإنّما هو بطيب النيّة، وقَبولِه من قبل الله سبحانه.

في خبر عن أبي ذرّ رحمه الله أنّه سأل النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): أيّ الصدقة أفضل؟ قال: "جهدٌ من مقلّ، في فقير ذي سنّ..."[2].

فمن يعطي ويبذل ممّا فَضُل عنه، فهو فاعل خير ومتصدّق، إذا كان ذلك لوجه الله، لكنّه ليس من المؤثرين، إذ إنّ الإيثار أن يبذل في حال العسر، ويعطي ممّا هو محتاجٌ إليه، فيقدّم قضاء حاجة أخيه المؤمن على قضاء حاجة نفسه.

فقد تصدّق أمير المؤمنين (عليه السلام) بخاتم أثناء الصلاة، فنزلت الآية الشريفة في مدحه وبيان فضله، لا لقيمة الخاتم وأهمّيّته، وإنّما لقيمة الفعل ومنزلته. وقد حاول بعض الصحابة أن يحاكوا فعل أمير المؤمنين عليه السلام، عسى أن تنزل بفضلهم الآيات، فتصدّقوا بعشرات الخواتم، لكنْ لم يكن لها قيمة عند الله تعالى.


[1] حسين بن سعيد الكوفيّ، الزهد، تحقيق: ميرزا غلام رضا عرفانيان، لا.ن، لا.م، 1399ه، لا.ط، ص63.

[2] الشيخ الصدوق، الخصال، مصدر سابق، ص524.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد