Logo

بمختلف الألوان
الإنسان بطبيعته مخلوق إجتماعي يعيش مع من حوله يأنسون به ويأنس بهم ، ولا يتوقف ذلك عند هذا الحد بل يتطلب منه أن يكون منتجا ومتفاعلا مع هذا المجتمع بتسخير كل مقدراته العلمية والجسدية لدفع عجلة التقدم نحو الهدف المنشود لكل المجتمعات وهو التكامل والوصول الى أعلى المراتب ثقافيا وصناعيا واجتماعيا ، وقطعا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
مشكلتهم مع الله

منذ 10 سنوات
في 2016/06/18م
عدد المشاهدات :1636
يحدثني اصدقائي - الذين اخرجوا من ديارهم بغير حق – بين الحين والاخر بمرارة وحقد على إخوتهم في الوطن لانهم لم يحموهم من شر المعربدين في الطرقات ظنا منهم ان الذين سلبوهم اوطانهم الصغرى يستهدفونهم دون سواهم أما اخوتهم فهم في عيش رغيد.
وحين اتسعت رقعة مَن نزحوا بسبب الاحداث الاخيرة, زاد املي في انهم سيغيرون نظرتهم ويعرفون ان المجانين لا يريدونهم بالذات بل هم يبحثون عما يشبعون به جشعهم .. لكني وجدتُ إصراراً وتعنتاً من بعضهم ولا اعرف من اين أتتهم فكرة ان السوء والاذى لم يقع إلا عليهم و ان من اجبروهم على ترك بيوتهم يرغبون في ادخالهم الى طريق الهدى والصواب (ولا يعتقداً احدٌ انهم ان فعلوا ذلك سوف يتخلصون من الظلم,فالظلم غريزة بشرية تتكرر كل زمان وفي أي مكان وتحت مختلف التسميات وذرائع شتى).
النار التي نتحدث عنها اندلعت شرارتها في عام 2006 ومازالت تأكل وتأكل , فقد نصب موقدوها مشانقهم في قلب بغداد و قلنا وقتها ان هذه المقصلة تستهدف المسلمين اما اليوم و خصوصا بعد احداث الموصل وما ناله اخوتنا النصارى والايزيدية فقد صار واضحا لدينا ان هؤلاء لا يريدون ان يدخلوا أحداً في الاسلام او يدفع جزية ليحمي نفسه واسرته من القتل,المشكلة يا اخوتي اكبر من اخضاع اتباع الديانات الاخرى لحكم فئة معينة فاذا كان المسلمون لم يسلموا على رؤوسهم من طمع المدافعين عن دين الله -وكأن الله (جل وعلا) يحتاج الى عنترة ليدافع عنه- فكيف يتوقع اخوتنا في الوطن انهم سيكونون بمنأى عن اطماع هؤلاء؟؟
لا تنتظروا ممن لم يفهموا من كلام الله سوى "دفع الجزية عن يد وهم صاغرون, أقتلوهم حيث ثقفتموهم , ان الدين عند الله الاسلام" واي اسلام ؟؟ الاسلام الذي يشبههم شكلا وفعلا فكل المسلمين عداهم كفار وخوارج وتناسوا"لاإكراه في الدين, ولكم دينكم لي ديني " ان يفرشوا لكم الارض ورداً..فالحجج الواهية هي للاستيلاء على البيوت والممتلكات وليسرقوا تعب الكادحين وشقائهم لعشرات السنين كي يتمددوا على الحرام ويعبدوا الله بعدها .. لذلك وانا على يقين مما اقول ,,لا اظنهم يعبدون الله الذي أعرفه او الذي يلتجأ اليه الناس لطلب الخلاص لان الإله الذي اقصدُ إله جبارٌ قوي لا يحتاج الى فتوات تبطش بالناس كالفتوات التي عرفناها في روائع نجيب محفوظ.
بين حرية النشر ومسؤولية الكلمة
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
لم تعد الكلمة في زماننا عابرةً تنتهي بانتهاء المجلس ولا سطراً مكتوباً يستقر في صحيفة ثم يطويه النسيان فقد تبدلت الأزمنة وتبدلت معها أدوات التعبير فأصبح الهاتف منبراً والحساب الشخصي نافذةً مفتوحة على المجتمع وأصبحت إعادة النشر موقفاً ومسؤولية وصار بوسع كلمة واحدة أن تعبر المدن والحدود في دقائق وأن... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً حين رنّ هاتفه. لم يكن بحاجة للنظر إلى الشاشة... المزيد
لم يكن الماء في حياة موسى عليه السلام ماءً. كان قدراً سائلاً، يلبس في كل مرةٍ... المزيد
في شتاء عام 1997، كانت بلدة "الطواويس" قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي... المزيد
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً،... المزيد
أولاً: وجود المجاز المرسل يوجد مجاز مرسل في عبارة "تفرقت كلمة القوم"، وهو من أبرز... المزيد
الظلمة في بغداد قيدٌ يطبق بفكّيه على خناق الوجود، فيما العقارب المعلّقة على... المزيد
جاء في موقع توينكل عن الجناس في اللغة العربية: تعريف الجناس: الجناس لغةً: هو ضربًا من كل شيء...
تتنزّل منظومة ابن العرندس الحسني في فضاء العرفان كشهابٍ قدسيٍّ يشقُّ حُجب المادة، ليرسم...
كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ الأطول، والمخالبَ...
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ الزحام : "الكتاب...


منذ 4 ايام
2026/08/10
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأربعة عشر: خاتمة النسبية الخاصة: من هندسة...
منذ 4 ايام
2026/08/10
قد يشعر الإنسان بالتعب أو الدوار بعد الوقوف تحت أشعة الشمس في يوم شديد الحرارة،...
منذ 4 ايام
2026/08/10
تعتمد دول الخليج العربي على محطات تحلية مياه البحر لتوفير معظم احتياجاتها من مياه...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+