Logo

بمختلف الألوان
الجميع يعرف أن الهدف الأسمى لكل إنسان واعي هو الوصول الى شخصية متكاملة قدر الإمكان مع الحفاظ على الهوية الحقيقية التي تميزه عن باقي الناس سواء كان ذلك في البيت أو العمل أو في الشارع ، وبما أننا مجتمع هويته الإسلام اذن يجب الحفاظ على هذه الهوية المقدسة، ولكن مع الاسف الشديد نجد اليوم الكثير من طبقات... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
لم يعد خير جليس

منذ 10 سنوات
في 2016/03/19م
عدد المشاهدات :2313
في مخيلتي شيء عن المكتبات القديمة، عن سحرها وجمالها، عن هيبتها وتألقها، وعن ذلك الرجل المحظوظ الذي يعمل فيها، عن ثقافته وإحاطته بشتى العلوم والمجالات، عن معرفته بالكتب والكُتّاب ..
كل ما كان في مخيلتي عن أمين المكتبة هو الأوفر حظاً في هذا العالم والأكثر ثقافة ودراية، ولا شك بشخصيته وأخلاقه وأدبه وهو جليس هذه الكتب وعالمه هذه المكتبة العظيمة ..
حتى ذلك اليوم الذي دخلت فيه على مكتبة صغيرة هي اكبر من حجمها ومن عالمنا بما تحتويه من الكتب المتنوعة، وسألت ذلك الشاب البائع عن كتاب كنت أبحث عنه فتفاجأت حينها وصعقت وانا اكرر سؤالي دون أن يبالي او يلتفت سوى إنه قال :" ستجده في مكان ما على هذه الرفوف .. أبحث عنه".
كان مشغولاً بهاتفه عني وعن جميع الزبائن بل كان مشغولاً عن معبد الفكر ومعتكف المفكرين! وبساتين العقلاء وذاكرة الأنسانية ..
أين هو من ذلك العجوز الذي التقيته ذات يوم وكأنه فيلسوف العصور وقد فقد عينيه على أثر ما يقرأ، بل كان ينام في المكتبة لأيام! ولا يخفى عليه كتاب في مكتبته و تعهد بعدم بيع اي كتب قبل قراءته.
نعم نحن في أزمة فكر كبيرة وهجرة طالت عن المكتبات والقراءة .. والأكثر ادماءً للقلب هو حال امناء المكتبات اليوم وباعة الكتب يستأنسون بالتكنلوجيا ويتجاهلون جسد الثقافة والجليس الاقرب والاثمن!!
نحن في زمن ليس للكتاب قيمة سوى إنه قطعة أثرية او وسيلة لتجميل غرفة الضيوف لا غير!!
اقسم بأن حالنا اليوم وما نمر فيه من أزمات وحروب ودما ما هو إلا نتيجة غياب الوعي والابتعاد عن القراءة والثقافة وتحصين النفس وتنمية الذات .. فماذا يرتجى من بلد إسلامي عريق أصبحت فيه المقاهي أكثر من دور العلم والمكتبات!! وهل يوجد ضياع أكبر من هذا!!!
وختاماً لدي عتب على أبي الطيب .. فالمتنبي لم يتنبأ جيداً عندما قال "خير جليس في الزمان كتاب" .. وما كان ليعلم أن خير جليس في هذا الزمان (موبايل).
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 4 ايام
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 6 ايام
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 6 ايام
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...