ملحوظة: النص مختصر ومنقول من مقالة للشيخ محمد صنقور.
أرادَ الإمامُ الحسينُ (عليه السّلام) مِن تلاوتِهِ للآيةِ الكريمةِ أنْ يُؤكِّدَ للمسلمِينَ وللتاريخِ أنَّهُ لم يكن آمنًا على نَفْسِهِ في وطنِ جَدِّهِ المصطفى (صلى الله عليه وآله)، وأنَّ دمَهُ قد يُستبَاحُ لمجرَّدِ أنَّهُ رفضَ بيعةَ أبناءِ الطلقاءِ (عليهم لعائن الله).
وأرادَ (عليه السّلام) كذلكَ أنْ يُؤكِّدَ أنَّ السلطةَ الأُمويَّةَ الجائرةَ لا تختلفُ عن فِرعَونَ ومَلَئِهِ الذين وصَفَهُم القرآنُ العظيمُ بالقومِ الظالمِينَ.
ولم يكن الإمامُ (عليه السلام) يَرهَبُ الموتَ أو بطشَ الظالمِينَ؛ فهو ابْنُ أبيهِ الكرّارِ (صلواتُ الله عليه) الذي قال: "وَاللَّهِ لَوْ تَظَاهَرَتِ اَلْعَرَبُ عَلَى قِتَالِي لَمَا وَلَّيْتُ عَنْهَا".
وهو القائلُ (سلامُ الله عليه) قُبَيلَ خروجِهِ مِنَ المدينةِ المنوّرةِ: "وَاللَّهِ لَوْ لَمْ يَكُنْ مَلْجَأٌ وَلا مَأْوًى لَمَا بَايَعْتُ يَزِيدَ".







وائل الوائلي
منذ ساعتين
إرهاب الميديا
مذكرات مواطن !!
من أدب الدفاع المقدس.. ( لا تكتملُ البهجة إلا بحزن )
EN