Logo

بمختلف الألوان
اذا سارع الزمن في خطواته ليخطف منا اعمارنا فاكثر ما يهمنا حينئذٍ هو شبابنا , لانها مرحلة الاستعداد المتكامل للنمو والابداع , وفيها يقرر الانسان ان يبني ويحقق وينجز عمليا بعد مراهقة الماضي , فيجب التحلي في هذه المرحلة المهمة بصفات اخلاقية ونفسية مهمة , ومن اهم الصفات النفسية الضرورية المصاحبة في مرحلة... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
المعلم وأزمة السكن

منذ 6 شهور
في 2026/03/08م
عدد المشاهدات :737

لطالما طالبنا بحقوق المعلم، حتى أُقر قانون حماية المعلم، الذي بقي حبر على ورق، فلم تنفذ منه فقرة واحدة من فقراته المتضمنة منح قطعة أرض وصرف مبلغ لبنائها، لماذا؟ عند جهينة الخبر اليقين...
قبل ايام، وبعد مظاهرات كبيرة قام بها المعلم، شاركهُ جميع موظفي وزارة التربية، تراجعت وزارة المالية عن قرارها المشؤوم الرافض لزيادة المخصصات (150 الف دينار)، ذلك القرار الذي نزل في جريدة الوقائع العراقية، هذه الجريدة الموثوقة لدى العراقيين منذ أكثر من قرن، باتت تأن اليوم من هذه الترهات والتخبطات، التي يقوم بها مسؤولو هذه الدولة العقيمة، التائهة والمتخبطة، حتى بتنا لا نعرف ماذا يريدون وماذا يخططون!؟
قبل يوم تم نشر خبر في (وكالة الانباء العراقية – واع) مفادهُ: أنًّ مجلس الوزراء يخول المديرين العامين بتهيئة قطع الأراضي للملاكات التربوية والتعليمية! وكما قال عبود أفندي (عجيب غريب أمور قضية)، هل يملك المدير العام أراضي أو صلاحية تمليك أراضي حتى يمنحها؟ ألم تمنحوا صلاحيات لنقابة المعلمين لمنح أراضي؟ ونعيد نفس السؤال عليكم؛ ألم يصدر بكم أمر من المحكمة الاتحادية بأنكم حكومة تصريف أعمال لا أقل ولا أكثر من ذلك؟ كفاكم ضحكاً ولعباً بمشاعر الناس...
وقد لاقى هذا الخبر استهجان طبقة المعلمين والموظفين على حدٍ سواء، وأستهزئ البعض من الخبر، قائلاً (لقد شبعنا من الوعود ولمدة 20 عاماً مضت) وقال الثاني: (لو أن الحكومة تستطيع ذلك لصرفت مبالغ العلاوات والترفيعات، وأطلقتها، لماذا أحالتها الى موازنة 2026؟!) وقال آخر: (لقد أُحلنا على التقاعد ومازلنا نحلم بامتلاك منزل أو قطعة أرض، حتى ولو في المقبرة)، وعلى هذا المنوال استمرت التعليقات بين المضحك والمبكي، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على انعدام الثقة الكامل بالحكومة وقراراتها... وهذه مصيبة ما بعدها مصيبة ...
وفي خطوة داعمة للمؤسسة التعليمية، قدّم (النائب جبار الكناني) حزمة مبادرات مهمة لعلاج وضع المعلمين المتردي، شملت:
1- السماح للمعلمين باستيراد سيارة (أقل من 5 سنوات) مع اعفائهم من الرسوم الجمركية.
2- تخصيص (10%) من المجمعات السكنية التي تُينى في بغداد والمحافظات لصالح المعلمين بأسعار مخفضة.
3- فتح نوافذ خاصة للمعلمين في الدوائر الحكومية لتسهيل معاملاتهم.
4- ابتعاث (100) معلم من كل مديرية عامة الى جمهورية الصين للتدريب على التقنيات الحديثة والتعليم الذكي.
5- تشريع قانون لاختيار “المعلم الأول” في كل محافظة سنوياً ومنحه جائزة تقديرية ووسام شرف.
هذه المقترحات لا تكلف الدولة شيئاً، فالمستثمر تُمنح لهُ الارض مجاناً، ثم تصلهُ الخدمات الى باب المجمع مجاناً، فلماذا لا تشترط عليه الدولة المقترح الثاني؟! هل يعقل أن يسكن المعلم الذي تخرج من بين يديه المهندس والطبيب والوزير والمسؤول و......، يسكن بالإيجار وبالتجاوز؟ في دولة ذات موازنات انفجارية مثل العراق؟
بقي شيء...
هل تعلم عزيزي القارئ أن المعلم ليس لديه باج تعريفي كسائر موظفي الدولة؟!
حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية... المزيد
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"،... المزيد
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...
زيد علي كريم /الكفل ليس كلُّ من ربّى اللحية أهلًا لها؛ فبين الناس من يتخذ اللحية تجارة، يقلب...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 3 ايام
2026/09/13
مضيق باب المندب هو ممر مائي طبيعي يقع في جنوب البحر الأحمر، ويمثل حلقة وصل مهمة...
منذ 3 ايام
2026/09/13
يركز الدكتور فاضل حسن شريف في كتاباته ومقالاته التحليلية على قراءة آيات القرآن...
منذ 4 ايام
2026/09/11
إعادة هيكلة المجموعة الطبية والصحية في الجامعات العراقية: مقترح للدمج المؤسسي...