Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
العروجُ بين تكبيرةِ الإحرامِ والسّلام 6

منذ ساعتين
في 2026/02/05م
عدد المشاهدات :15
بيت القصيد
تأملات في الحياة المعنوية للسالك إلى الله تعالى...
حين يتحول الوقوف بين يديه إلى صعودٍ نحوه جلّ وعلا...
النشاط والبهجة
تمهيد
لا تحصل النتائج الطيّبة للعبادة التي هي ركن السّير المعنويّ والتّكامل الرّوحانيّ إلا بإقبال النفس إليها وانعطاف القلب عليها.
وإنّ التوجّه القلبيّ إلى الفيض الرحمانيّ شرطٌ أساس لنيله والاستفادة منه. وعندما تكون القلوب منكوسة ويكون أعلاها أسفلها وتكون وجهتها إلى هذه الدنيا الدنيّة، فإنّها ستصاب بالملل والكسل والتعب والفتور لكثرة ما يعرض عليها من تقلّب، ولشدّة ما يصيبها من حرمان. وكيف تكون القلوب المتوجّهة إلى الفاني الزائل مسرورة، وحظّها قليل من متاع قليل؟!
أمّا إذا أقبلت القلوب على حظوظ الآخرة وفيوضات رحمة الحقّ الواسعة، فسوف تنشط وتعمر لكثرة ما يرد عليها من بهجات الأنس وحظوظ القدس.
وإنّ مراقبة السالك لهذا الأصل واعتباره شرطًا أساسيًا في رحلته المعنويّة يدلّ على أنّه عارف بأصل الكمال ومعدنه. فالنشاط دليل الاستفاضة، والفيض علّة النشاط. وما بين الاستفاضة والفيض قصّة لها تفاصيل مهمّة، نذكر بعضها في هذا الدرس.
ما الذي يمكن أن يحصل من عبادة بلا نشاط؟
صحيح أنّ النشاط والإقبال على العبادة والاندفاع إليها والشوق أمور قلبيّة، لكن مقدّماتها بيدنا. وأوّل هذه المقدّمات أن نلتفت إلى خطورة القيام بالعبادات دونها، لهذا يقول السيد الخمينيّ قدس سره: "لأنه إذا حمل النفس على العبادة في حين الكسل والتعب، يمكن أن تترتّب عليه آثار سيئة، منها:
أن يتضجّر الإنسان من العبادة، ويزيد تكلّفه وتعسّفه، ويوجب ذلك بالتدريج تنفّر طباع النفوس منها. وهذا، مضافاً إلى أنّه من الممكن أن يصرف الإنسان بالكامل عن ذكر الحقّ، ويؤذي الروح من مقام العبوديّة التي هي منشأ جميع السعادات، ينتج عنه ألّا يحصل للعبادة مع هذه الحالة نورانيّة القلب، ولا ينفعل باطن النفس منها، ولا تصير صورة العبوديّة صورة باطنيّة للقلب. وقد ذكرنا من قبل أنّ المطلوب في العبادات هو أن ينطبع باطن النفس بصورة العبوديّة" .
فمن أعظم ثمار العبادة تحقّق العبوديّة. والعبوديّة عبارة عن إدراك حقيقة الارتباط بالله تعالى. وكلّ من أدرك الغاية من العبادة وجد في نفسه حقيقة القرب، لأنّ العبوديّة جوهرة كنهها الربوبيّة. وفي مقام القرب لا يوجد سوى الخير والكمال والسعادة والهناء واللذّة والسرور.
وعندما يسير الإنسان في العبادة ولا يرى في نفسه هذه الآثار، فهذا يعني أنه يسير على صراط خاطئ. فكلّما حثّ الخطى، وأكمل السير، لم يزدد من الله إلا بعدًا، وللغاية إلا هجرًا!
أهمّيّة رعاية النشاط والبهجة
لا يبدو أنّنا بحاجة إلى تعريف معنى النشاط والبهجة، فهما معنيان وجدانيّان. وما هو مهمّ، أن نعرف دورهما وأهمّيّتهما في عباداتنا التي هي وسيلة تقرّبنا إلى الله. ولا شكّ بأنّ جانبًا من هذه المعرفة يرتبط بالالتفات إلى خطورة إهمالهما.
يقول السيد الخمينيّ قدس سره: "من الآداب القلبيّة للصلاة وسائر العبادات، وله نتائج حسنة، بل هو موجب لفتح بعض الأبواب وكشف بعض أسرار العبادات، أن يجتهد السالك في أن تكون عبادته عن نشاط وبهجة في قلبه، وفرح وانبساط في خاطره، ويحترز احترازًا شديدًا من الإتيان بالعبادة مع الكسل وإدبار النفس" .
والاحتراز لا يعني ترك العبادة، بل يقتضي تأمين المقدّمات اللازمة، فلو أنّ عبدًا أصرّ على نفسه أن تقوم بأعباء العبادة دون الاهتمام بإقبال القلب ونشاط النفس وبهجة الروح، فهذا يعني أنّه يتعمّد حرمان نفسه من ثمار العبادة الطيّبة، وهو بوجه آخر دليل على وجود خلل وعيوب في سيره المعنويّ وفي مسار حياته.
ما هو سرّ ذلك؟
لمزيد توضيح حول أهمّيّة هذا الأدب القلبيّ، يقول السيد الخمينيّ قدس سره:
"إن من أسرار العبادات والرياضات ونتائجهما:
1- أن تنفذ إرادة النفس في ملك البدن، وتصبح أقاليم النفس منقهرة ومضمحلّة في كبريائها، فتسيطر الإرادة على القوى المبثوثة والجنود المنتشرة في ملك البدن وتمنعها من العصيان والتمرّد والأنانيّة، وتكون القوى مسلِّمة لملكوت القلب وباطنه، بل تصير جميع القوى بالتدريج فانية في ملكوت النفس، ويطبق أمر الملكوت في الملك وينفذ فيه" (ويعني هذا الأمر ألّا تكون النفس منقادة للأعضاء والجوارح وتابعة لرغباتها).
2- وتقوى إرادة النفس (وفي ظلّ الحكومة الواحدة يزداد الرئيس قوّةً واقتدارًا).
3- ويفلت زمام المملكة من يد الشيطان والنفس الأمّارة (وهذا ما يمنح النفس نوعًا من الاستقلاليّة عن أعدائها، لأنّه في ظلّ الاقتدار يحصل الاستقلال الفعليّ).
4- وتُساق جنود النفس من الإيمان إلى التسليم، ومن التسليم إلى الرضا، ومن الرضا إلى الفناء (فتبدأ النفس بإسراء نتائج العبادة من القلب إلى جميع الأقاليم المنقادة).
5- وفي هذه الحالة تجد النفس رائحة من أسرار العبادة، ويحصل لها شيء من التجلّيات الفعليّة" .
وفي هذا النصّ الجليل ذكر السيد مراحل تأثير العبادة في النفس، فبدأ بما يمكن أن نعبّر عنه بتوحيد الإرادة، ثمّ انتقل إلى قوّة الإرادة، وبعدها يصبح بالإمكان التفلّت من تأثير وساوس الشيطان والنفس الأمّارة بفعل قوّة نور العقل في القلب. وهناك تبدأ النفس بتحصيل الكمالات في ظلّ الاتّصال بالله تعالى.
دور النشاط والبهجة في العبادة
وحول دور النّشاط والبهجة في حصول هذه الآثار للعبادة في النفس، يقول السيد قدس سره:
"وما ذكرنا لا يتحقّق إلّا بأن تؤدّى العبادات عن نشاط وبهجة، ويحترز فيها من التكلّف والتعسّف والكسل احترازًا تامًّا، كي تحصل للعابد حالة المحبّة والعشق لذكر الحقّ ولمقام العبوديّة، ويحصل له الأنس والتمكّن.
وإنّ الأنس بالحقّ وذكره من أعظم المهمّات، ولأهل المعرفة بهما عناية شديدة، وفيها يتنافس المتنافسون من أصحاب السير والسلوك. وكما أنّ الأطبّاء يعتقدون بأنّ الطّعام إذا أُكل بالسرور والبهجة يكون أسرع في الهضم، كذلك يقضي الطبّ الروحانيّ بأنَّ الإنسان إذا تغذّى بالأغذية الروحانيّة بالبهجة والاشتياق محترزًا من الكسل والتكلّف، يكون ظهور آثارها في القلب وتصفية باطنه بها أسرع" .
شواهد على أهمّيّة النشاط والبهجة
يستدلّ السيد قدس سره على هذا الأدب من القرآن الكريم، ويتبعه بمجموعة من الأحاديث الشريفة للتأكيد على أهمّيّته، فيقول: "وقد أشير إلى هذا الأدب في الكتاب الإلهيّ الكريم والصحيفة الربوبيّة القويمة، حينما قال تعالى في مقام تكذيب الكفار والمنافقين: ﴿وَلاَ يَأْتُونَ الصَّلاَةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسَالَى وَلاَ يُنفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كَارِهُونَ﴾ ، وقد فُسِّرت آية ﴿لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى﴾ في حديث، بأنّ المراد من سكارى كسالى.
وأشير في الرّوايات أيضًا إلى هذا الأدب، ونحن نذكر بعضًا منها كي تفخر هذه الأوراق به.
محمد بن يعقوب باسناده عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: "لا تُكْرِهوا إلى أنفسكم العبادة" .
وعن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "يا عليّ، إنّ هذا الدين متين، فأوغل فيه برفق، ولا تبغّض إلى نفسك عبادة ربّك" .
وفي الحديث عن العسكريّ عليه السلام: "إذا نشطت القلوب فأودعوها، وإذا نفرت فودّعوها" .
وهذا دستور جامع منه عليه السلام بأن أودعوا في القلوب في وقت نشاطها، وأمّا في وقت نفارها. فلا بدّ في كسب المعارف والعلوم أيضاً من رعاية هذا الأدب، وألّا يحمل القلوب على الكسب مع الكراهة والنفور "فعليه أن يختار وقت العبادة بحيث يكون للنفس إقبال ونشاط وحيويّة، بعيدًا عن التعب والفتور" .
ولا يتعارض هذا الكلام مع أهمّيّة وضرورة الصلاة في أوّل الوقت، لأنّ من شأن هذه الرعاية أن تحبّب الصلاة والعبادة إلى القلب، فيطلبها بحبّ، ويشتاق إليها بوَجد، ومن كانت هذه حاله، لا يتحمّل مرور الوقت حين الأذان، فيسرع إلى الصلاة بفرح وابتهاج.
الرعاية أهمّ عمل لتحصيل الإقبال
بعد أن علمنا أهمّيّة الإقبال بنشاط وبهجة على العبادة، فما الذي ينبغي القيام به بالدرجة الأولى لجعل القلب مستعدًا لهذه الحالات؟ هنا يأتي السيد على ذكر أدب آخر، هو بمنزلة المقدّمة لتلك التوجّهات القلبيّة بعد أن استشهد بهذه الأحاديث الشريفة، فيقول قدس سره: "ويُستفاد من هذه الأحاديث وأحاديث أُخَر أدب آخر، وهو أيضاً من المهمّات في باب الرياضة المعنويّة، وهو أدب الرعاية.
وكيفيته أن يراعي السالك في أيّ مرتبة كان فيها، سواء في الرياضات والمجاهدات العلميّة أم النفسانيّة أم العمليّة، حاله، ويتعامل مع نفسه بالرفق والمداراة، ولا يحمّلها أزيد من طاقتها وحالها.
والاهتمام بالرعاية بالنسبة إلى الشباب وحديثي العهد من المهمّات، فإنّه إذا لم يعامل الشباب أنفسهم بالرفق والمداراة، ولم يؤدّوا الحظوظ الطبيعيّة إلى أنفسهم بمقدار حاجتها من الطرق المحلّلة، يوشك أن يقعوا في خطر عظيم لا يتيسّر لهم جبرانه، وهو أنّ النفس ربّما تصير بسبب الضغط عليها وكفّها عن مشتهياتها أكثر من العادة مطلقة العنان في شهواتها، ويخرج زمام الاختيار من يد صاحبها. واقتضاءات الطبيعة إذا تراكمت، ونار الشهوة الحارّة إذا وقعت تحت ضغط الرياضة الزائدة عن الحدّ، فإنّها تستعر لا محالة، وتحرق كلّ المملكة. وإذا صار السالك - لا سمح الله - مطلق العنان، أو أصبح الزاهد بلا اختيار، فإنّه يقع في هاوية لا يرى وجه النجاة منها أبداً، ولا يعود إلى طريق السعادة والفلاح بتاتًا.
فعلى السالك أن يجسّ نبضه في أيّام سلوكه كطبيب حاذق، ويعامل نفسه على أساس مقتضى الأحوال وأيّام السلوك. وفي أيّام اشتعال نار الشهوة وغرور الشباب لا يمنع طبيعته من حظوظها كلّيًّا. وعليه أن يخمد نار الشّهوة بالطرق المشروعة. فإنّ في إطفاء الشهوة بطريق الأمر الإلهيّ إعانة كاملة على سلوك طريق الحقّ، فلينكح وليتزوج، فإنّه من السنن الإلهيّة الكبرى، ومضافًا إلى أنّه مبدأ بقاء النوع الإنسانيّ، فإنّ له دوراً كبيرًا أيضاً في سلوك طريق الآخرة، ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من تزوّج فقد أحرز نصف دينه" ، وفي حديث آخر: "من أحبّ أن يلقى الله طاهرًا مطهَّراً، فليلقه بزوجة" ، وروي أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال: "أكثر أهل النار العزّاب" .
وعن الإمام عليّ عليه السلام، قال: "إنّ جماعة من الصحابة كانوا حرّموا على أنفسهم النساء والإفطار بالنهار والنوم بالليل، فأخبرت أمّ سلمة رسول الله، فخرج إلى أصحابه، فقال: أترغبون عن النساء؟ إني آتي النساء، وآكل بالنهار، وأنام بالليل، فمن رغب عن سنّتي فليس مني، وأنزل الله ﴿لاَ تُحَرِّمُواْ طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللّهُ لَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ * وَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ حَلاَلاً طَيِّبًا وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِيَ أَنتُم بِهِ مُؤْمِنُونَ﴾ " .
وبالجملة، على سالك طريق الآخرة (رعاية) حالات إدبار النفس وإقبالها، فكما أنّه لا يجوز له الكفّ عن الحظوظ مطلقاً، فإنّه منشأ لمفاسد عظيمة، لا ينبغي له أن يحمّل نفسه ما لا تطيقه من العبادات والرياضات العمليّة، وألّا يجعلها تحت الضغوط، خصوصاً في أيّام الشباب وابتداء السلوك، فإنّه أيضاً يكون منشأ لتضجّر النفس ونفورها، وربّما ينصرف الإنسان بسببه عن ذكر الحقّ" .
"والإشارة إلى هذا المعنى في الأحاديث كثيرة، ففي الكافي الشريف، عن أبي عبدالله عليه السلام، قال: "اجتهدت في العبادة، وأنا شابّ، فقال لي أبي: يا بنيّ، دون ما أراك تصنع، فإنّ الله عزّ وجلّ إذا أحبّ عبداً رضي منه باليسير" .
وعن أبي جعفر عليه السلام، قال: قال رسول الله: "إنّ هذا الدين متين، فأوغلوا فيه برفق، ولا تُكْرهوا عبادة الله إلى عباد الله، فتكونوا كالراكب المنبتّ الذي لا سفراً قطع ولا ظهراً أبقى" .
وفي حديث آخر: "ولا تبغّض إلى نفسك عبادة ربّك" " .
أصول الرعاية
فإذا عرفنا أهمّيّة الرعاية ودورها في تحصيل النشاط والبهجة، وأدركنا كيفيّتها، فاللازم أن نلتفت إلى الضابطة الأساسيّة فيها، نظرًا لإمكانيّة وقوع السالك في الإفراط أو التفريط، لهذا يقول السيد قدس سره: "وبالجملة، الميزان في باب المراعاة أن يكون الإنسان ملتفتاً إلى أحوال النفس، ويسلك معها بحسب قوّتها وضعفها. فإذا كانت النفس قويّة في العبادات والرياضات، وتقدر على المقاومة، فليجدّ ويسعى في العبادة. وأمّا الذين طووا أيام عنفوان الشباب، وانطفأت نائرة الشهوات شيئاً ما فيهم، فالمناسب لهم أن يجدّوا في الرياضات النفسانيّة أكثر، ويدخلوا في السلوك والرياضة بفتوّة. فكلّما عوّدوا النفس على الرياضات، فتح لهم باب آخر، إلى أن تغلب النفس القوى الطبيعيّة، وتصير القوى الطبيعيّة مسخّرة تحت كبرياء النفس.
وما ورد في الأحاديث الشريفة، من الأمر بالجدّ والسعي في العبادة، وما ورد فيها من مدح الذين يجتهدون في العبادة والرياضة، وما ورد في عبادات أئمّة الهدى عليهم السلام من جهة، وما ورد من هذه الأحاديث الشريفة المادحة للاقتصاد في العبادة من جهة أخرى، مبنيّ على اختلاف أهل السلوك ودرجات النفوس وأحوالها، والميزان الكلّيّ هو نشاط النفس وقوَّتها، أو نفورها وضعفها" .
الظواهر الاجتماعية السلبية: المخدرات (ح 2)
بقلم الكاتب : د.فاضل حسن شريف
جاء في موقع المرسال عن ظواهر اجتماعية سلبية للكاتبة نور منصور: البطالة: تعتبر البطالة ظاهرة سلبية تؤدي إلى تدهور الحالة الاقتصادية والمعيشية للأفراد، وتزيد من معدلات الفقر والجريمة. الفقر: يؤدي الفقر إلى نقص الموارد الضرورية للحياة الكريمة، مما يساهم في انتشار مشاكل اجتماعية مثل سوء التغذية، ضعف... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

لم يكن ميلاد الشعر الحر في العراق حدثًا عابرًا في تاريخ الشعر العربي الحديث، بل... المزيد
جاء في موقع اجابة: تكرار بعض الآيات في القرآن يأتي لأسباب عديدة، بعضها: 1- التأكيد... المزيد
لمّا أرخى الليلُ ستوره، وجلس وحده حيث لا شاهد إلا الصمت، أدرك أن الكلمات التي... المزيد
عن كتاب أسرار التكرار في القرآن للمؤلف محمود بن حمزة بن نصر الكرماني: سورة يونس: 191... المزيد
في ذلك اليوم ستميل الشمس إلى حمرةٍ داكنة، كأنها تعتصرُ من أفق الشام دماً عبيطاً.... المزيد
عن موسوعة الوافر: ما الفرق بين الجناس والطباق والسجع؟ السجع هو توافق الحرف الأخير من...
بقلم| مجاهد منعثر منشد رهيفة الحسِّ تغمره بالحنان والعاطفة, يستنشق من مناهل الكوثر ثغرا تحلى...
جاء في موقع اللغة العربية صاحبة الجلالة عن حرف الفاء للكاتب محمد يحيى كعدان: وذهب الفراء إلى...
رؤية نقدية في رواية (عذابٌ أشهى من العسل) للروائية أم كلثوم السبلاني بقلم | مجاهد منعثر...


منذ ساعتين
2026/02/05
أدت الزيادة الكبيرة لسكان العالم إلى بروز ظاهرة العجز في توفير الغذاء للبشرية حيث...
منذ ساعتين
2026/02/05
سد الممرات الثلاثة (Three Gorges Dam) هو أكبر سد في الصين والعالم، يقع على نهر يانغتسي...
منذ 3 ايام
2026/02/02
تتصاعد المخاوف في الأوساط الاقتصادية من موجة ديون غير مسبوقة تجتاح ليس فقط الدول...