0

بمختلف الألوان
(نحن أمواج من ذات البحر) بضع كلمات كتبت على صناديق مفردات طبية أرسلها الصينيون لإيطاليا لتساعدهم على مصارعة وباء بات يضرب بالكثير من بقاع الأرض. ولعل هذا الموقف جاء مماثلاً للمبادرة (الإنسانية) التي جسدها اليابانيون حين أرسلوا مواد طبية الى الصين لحظة تفشي الوباء عندهم، كتبوا على صناديقها بيتاً من... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
قصيدة ( لَـم يمرْ مني مصابٌ)

منذ 1 سنة
في 2025/07/07م
عدد المشاهدات :2460
بيت القصيد
قصيدة حسينية
مـن زفـيرِ اليُـتم أشعلتُ اللظى ... وارتـشفتُ الحزنَ جمراً يُلفظا
فاحـتواني وجــعٌ مـِن حـافـرٍ ... يشتكي ظـُلـماً بـوجهي يُلحظـا
حـَسبكم رمشي يواري دمعةً ... لو جراحُ الطفِ ماجتْ بالشظى
او يـُدوّي بين عمري هائماً ... يستغيثُ الصمتَ شعراً يُقرظـا
إنني مُــذ كـنتُ غِـرّاً يـافـعاً ... قــدَّ سهوي نـورُكُم فاستيقـظـا
يسألُ الراياتِ يوماً عاشرٍ ... هل حوتْ دماً وضلعاً بـاهـظـا
ام طواها باسلٌ في مهجةٍ ... دونـها عــيناً وكــفاً أغـيظــا
لمْ يـمرْ مـني مصابٌ كالذي ... مـرَّ مـِن فـوهةِ دمـي واعظـا
كم انادي ليتَ عمري بينكم ... فأداوي من بروحي قد حَـظا
خاطبَ الصبر نهاري عندما ... كـان ليلـي لـلرزايا حـافـِـظا
انـما اشـكو قـِراحاً تـعتـلي ... فـوجَ آلامـي بعـينٍ تجحظا
تستجيرُ الدمعَ دهراً كي يفي ... دَيــن احزاني يُـلين الاغلظا
فتهاوى مِـعولٌ في خـافقي ... يستبيـحُ الفكرَ كي لا يَعكظا
ثم يسمو حين يلقى عَـبرَةً ... في صدورِ النـاسِ نجماً يَـلمظا

4 تموز 2025
ابتسام ابراهيم الأسدي - شاعرة كاتبة صحفية ومترجمة / بغداد

اعضاء معجبون بهذا

التنسيق بين السياسة المالية والنقدية في مواجهة تداعيات ارتفاع سعر صرف الدولار في العراق
بقلم الكاتب : د. ضياء احمد حسين
لمواجهة الأسباب الفعلية للأزمة الاقتصادية والحد من تداعياتها تبرز ضرورة تبني سياسات اقتصادية متكاملة قادرة على معالجة الاختلالات التي تنعكس بصورة مباشرة على مستوى معيشة المواطن العراقي إذ إن آثار سياسات (الجهات الحكومية) و ( البنك المركزي) الاقتصادية لا تقتصر على الآثار الآنية وإنما قد تمتد لفترات... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...


منذ 4 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 4 ايام
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ اسبوعين
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...