مـن زفـيرِ اليُـتم أشعلتُ اللظى ... وارتـشفتُ الحزنَ جمراً يُلفظا
فاحـتواني وجــعٌ مـِن حـافـرٍ ... يشتكي ظـُلـماً بـوجهي يُلحظـا
حـَسبكم رمشي يواري دمعةً ... لو جراحُ الطفِ ماجتْ بالشظى
او يـُدوّي بين عمري هائماً ... يستغيثُ الصمتَ شعراً يُقرظـا
إنني مُــذ كـنتُ غِـرّاً يـافـعاً ... قــدَّ سهوي نـورُكُم فاستيقـظـا
يسألُ الراياتِ يوماً عاشرٍ ... هل حوتْ دماً وضلعاً بـاهـظـا
ام طواها باسلٌ في مهجةٍ ... دونـها عــيناً وكــفاً أغـيظــا
لمْ يـمرْ مـني مصابٌ كالذي ... مـرَّ مـِن فـوهةِ دمـي واعظـا
كم انادي ليتَ عمري بينكم ... فأداوي من بروحي قد حَـظا
خاطبَ الصبر نهاري عندما ... كـان ليلـي لـلرزايا حـافـِـظا
انـما اشـكو قـِراحاً تـعتـلي ... فـوجَ آلامـي بعـينٍ تجحظا
تستجيرُ الدمعَ دهراً كي يفي ... دَيــن احزاني يُـلين الاغلظا
فتهاوى مِـعولٌ في خـافقي ... يستبيـحُ الفكرَ كي لا يَعكظا
ثم يسمو حين يلقى عَـبرَةً ... في صدورِ النـاسِ نجماً يَـلمظا
4 تموز 2025
ابتسام ابراهيم الأسدي - شاعرة كاتبة صحفية ومترجمة / بغداد







د.أمل الأسدي
منذ 4 ايام
منهجية الإصلاح وتقويم الأمم
تأثير الخلل في الحاضنة على سوء تلقي الدين
بعض العلم يقتنص أفراحنا
EN