Logo

بمختلف الألوان
الإنسان بطبيعته مخلوق إجتماعي يعيش مع من حوله يأنسون به ويأنس بهم ، ولا يتوقف ذلك عند هذا الحد بل يتطلب منه أن يكون منتجا ومتفاعلا مع هذا المجتمع بتسخير كل مقدراته العلمية والجسدية لدفع عجلة التقدم نحو الهدف المنشود لكل المجتمعات وهو التكامل والوصول الى أعلى المراتب ثقافيا وصناعيا واجتماعيا ، وقطعا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
جرحى الحشد الشعبي استدامة للنصر

منذ سنتين
في 2024/07/13م
عدد المشاهدات :2753
بقلم / مجاهد منعثر منشد
توضأ الهائمونَ بفتوى الجهاد الكفائي ,تجلببوا لامَّاتِ العروج, ساروا بطريق ذات الشوكة , ثكلوا بالجراح ,توسمت أجسادهم مابين شظايا الصواريخ ,عبوات ناسفة , أزيز رصاص القناص, فمنهم من قضى نحبه، ومنهم من ينتظر، و ما بدلوا تبديلا...
شهداء أحياء طلبوا السماء فأعادهم الله رسلا إلينا بنفحات ملكوتية حتى يوم اللقاء...
يتجرعونَ مرارة كأس الألم بالصبر, يتحسرون بآهاتٍ كلَّ لحظةٍ , يحبسون الدموع عند استذكار القائد الحاج , تسيل دموعهم كنهر جارٍ في نهاية الحكاية , هل أَنجبت الأمهات قائدا كالقائد الشهيد في وقتنا المعاصر؟
رؤيتهم ليس منظراً عادياً من مناظر الزيارات ,إنما يبقى أثر أحاسيسهم ومشاعرهم في الفؤاد .
وما يدهشني حقا هجرتهم الأهل والأصدقاء , تركهم الحرف التجارية والوظائف , اتخذاهم قرار الموقف بكل شجاعة وعزم من أجل تحرير المقدسات والأرض والعِرض , وبعد مواجهة العدو في سوح الوغى ولدت الحكاية ,وهناك سالت الدماء.
حكاياتهم.. جراحات تشدو كالبلبل لها نغم , أيحيون فينا الهمم ؟ ألم يتحمَّلوا عنا السقم؟ أليس هم أصحاب القيم والشيم؟ ألم يمنحهم المولى وساماً بدم؟ لماذا لانخفف عنهم الألم ؟
كانوا يؤدون ما عليهم بتضحية نفيسة وكبيرة , ويشاء الله أن يجعلهم شهداء أحياء على ما شاهدوه وعاصروه بعد الإصابة , ومهما حدث فإنَّ هؤلاء الجرحى اسم فوق القمم , وغدا يكونوا شهودا علينا أمام المولى عزوجل , هل فعلا نحن نؤدي ما علينا تجاههم؟
هذه الثلة البطلة وبالرغم من أَنهم من مناطق مختلفة وربما بعضهم لا يعرف أسماء البعض , نرى أحدهم يساعد الآخر , وبين الحين والآخر تستنشق من تعاونهم هذا عبير تواضع ودماثة أخلاق الحاج المهندس ,كأنهم يقولون لك هذه منظومة الأخلاق الصادرة من جبهات القتال ... نعم.. المكوث بينهم كأنَّه مرابطةٌ في سوح المنازلة، منها يُستمَدُ الثبات.
بين حرية النشر ومسؤولية الكلمة
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
لم تعد الكلمة في زماننا عابرةً تنتهي بانتهاء المجلس ولا سطراً مكتوباً يستقر في صحيفة ثم يطويه النسيان فقد تبدلت الأزمنة وتبدلت معها أدوات التعبير فأصبح الهاتف منبراً والحساب الشخصي نافذةً مفتوحة على المجتمع وأصبحت إعادة النشر موقفاً ومسؤولية وصار بوسع كلمة واحدة أن تعبر المدن والحدود في دقائق وأن... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً حين رنّ هاتفه. لم يكن بحاجة للنظر إلى الشاشة... المزيد
لم يكن الماء في حياة موسى عليه السلام ماءً. كان قدراً سائلاً، يلبس في كل مرةٍ... المزيد
في شتاء عام 1997، كانت بلدة "الطواويس" قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي... المزيد
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً،... المزيد
أولاً: وجود المجاز المرسل يوجد مجاز مرسل في عبارة "تفرقت كلمة القوم"، وهو من أبرز... المزيد
الظلمة في بغداد قيدٌ يطبق بفكّيه على خناق الوجود، فيما العقارب المعلّقة على... المزيد
جاء في موقع توينكل عن الجناس في اللغة العربية: تعريف الجناس: الجناس لغةً: هو ضربًا من كل شيء...
تتنزّل منظومة ابن العرندس الحسني في فضاء العرفان كشهابٍ قدسيٍّ يشقُّ حُجب المادة، ليرسم...
كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ الأطول، والمخالبَ...
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ الزحام : "الكتاب...


منذ 4 ايام
2026/08/10
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأربعة عشر: خاتمة النسبية الخاصة: من هندسة...
منذ 4 ايام
2026/08/10
قد يشعر الإنسان بالتعب أو الدوار بعد الوقوف تحت أشعة الشمس في يوم شديد الحرارة،...
منذ 4 ايام
2026/08/10
تعتمد دول الخليج العربي على محطات تحلية مياه البحر لتوفير معظم احتياجاتها من مياه...