0

بمختلف الألوان
(ان الاشياء القابلة للتسويق شملت أكبر من المنتجات والخدمات، اذ يمكن أن يسوق الانسان، الناس والافكار والتجارب والمنشآت). الى هنا تنتهي عبارة الاب الروحي للتسويق الحديث فيليب كوتلر في كتابه الشهير "كوتلر يتحدث عن التسويق" ، وليست هذه الرؤية بمنعى من المعاني الا تجسيداً لما يجري في العالم ، ولا... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الرحلة المؤجلة

منذ 3 سنوات
في 2023/11/18م
عدد المشاهدات :2170
هَرَعَ من كان في البيت على صوت صياح وبكاء... هرعوا إلى مكان نومها، وأحدهم يصطدم بالآخر، فقد كان الصوت مخيفاً مصحوباً بالصراخ، كادت قلوبهم تسبق أقدامهم ليروا وحيدتهم وما الذي أصابها! مدللتهم التي يتسابقون لتلبية حاجاتها... الأم كانت أسرع خطوات من الأب، لأن قلبها سبق كل خطوات العالم، دخلت وهي مدهوشة وضمّتها إلى صدرها... هنا انتهبت وهي تلمس أمها في كل ناحية من جسمها، وقد فتحت عينيها، كان الشرار يتطاير منهما ليحرق من بجنبها، وتتلعثم بكلمات: أمي، أمي، هل أنا أحلم أم ماذا؟ هل أنتِ أمي حقاً إلى جنبي؟ وهذا الواقف هو أبي؟ وهذا بيتنا؟ هل ما زلت على قيد الحياة؟ فأخذتها في حضنها الدافئ الذي اعتادت أن تستقر فيه وهي تهدئها... نعم أنتِ كما أنتِ! ها نحن معك ((حبيبة أمك الغالية)) تكلمي: ماذا حدث؟ مهلاً يا أمي، دعيني ارتشف قليلاً من الماء... كأني دُعيت إلى سفرٍ ، جاءني نداء: هلمّي إلى رحلة، وجهزي نفسك، وهيا بنا، هلمي معنا... فخرجت حتى وصلت إلى مكان يشبه المطار، أو مكان يذهب الناس فيه إلى أماكن مختلفة، حتى استوقفني اثنان لم أر اقبح منهما خلقة في حياتي! وأنا فزعة مرعوبة من قسوتهما... وسألاني بزجر: إلى أين؟ فتلعثمت بالكلام، وأجبتهم: جاءني نداء إلى رحلة! فنظرا في أوراقي وجوازي، ونظر أحدهما إلى الآخر نظرة كدت أُصعق من هولها، وقالا: انتظري قليلاً... وأنا أنظر إلى من حولي، أرى أناساً بملابس جميلة، يصحبهم أُناس بغاية الجمال وبغاية الرقة... وأرى آخرين يُسحبون بسلاسل ويصرخون يستغيثون! ولكن لا أرى أحداً يسمعهم أو يغيثهم! سألت وسألت، لماذا هم هكذا؟ فكانت الإجابة: لو لم تؤجل رحلتك لكنتِ معهم، فكم تبرجت وخرجتِ وأنتِ متزينة؟ كم ليلة نمتِ على صوت الغناء؟ وكم وكم وأنا في هذه الدهشة التفت إلي أحدهم وقال: قد أُجلت رحلتكِ إلى غير هذا الموعد...

اعضاء معجبون بهذا

موعد مع وحدة الهدف: العراق هَمُّنا
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يقضي الإنسانُ لياليًّ وأياماً، ساهراً مكباً، يخططُ القيام بعمل ما، أو الإقدام على الدخول في مشروعٍ مُعيَّن، تتزاحم الأفكار حتى يفقد الوعي، ويقع تحت سطوة الإعياء، فتتناثر الخطط وكأن شيئاً لم يكن، حينها وفي فجوةٍ من فجوات زمن اللا تفكير، تلعب الأقدار لعبتها معه. على حين غُرةً، تجري الرياح بما... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ يومين
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ يومين
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ 1 اسبوع
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...