Logo

بمختلف الألوان
قالَ الإمامُ عليٌّ -عليهِ السَّلامُ-: (زَينُ الإيمانِ طهارَةُ السرائرِ وحُسنُ العَمَلِ في الظّاهِرِ) زينةُ الظاهرِ إذا جُرِّدَتْ مِنَ الغاياتِ الساميَةِ وعَنِ التقرُّبِ إلى اللهِ تعالى تصيرُ إلى ازدواجيةٍ وتَلَوُّنٍ مُفَرَّغٍ مِن مُحتواهُ، وهَل تكونُ هُناكَ فائِدَةٌ في تجميلِ الشَّكلِ وتلميعِ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الانتصار

منذ 4 سنوات
في 2022/09/29م
عدد المشاهدات :1482
عند النظر الى التاريخ البشري قريبه وبعيده نرى الكثير من الحروب المنتصرة والخاسرة والمهادنة والمنتهية وغيرها من النتائج التي وصلت لها تلك الحروب، ولكن السؤال ما الذي يميّز مفهوم الانتصار الرائج في عالمنا عن مفهوم الانتصار الذي انتصره سيد الشهداء صلوات الله عليه؟
فهل سيد الشهداء انتصر؟
وكيف انتصر؟
وما هو معيار الانتصار؟
الانتصار في اللغة بمعنى العناية والتسديد، فما يستخدم اليوم في اللغة الرائجة عن مفهوم الانتصار ليس بمعناه اللغوي انما بمعنى الغلبة أي قهر ارادة العدو وتحقيق اهداف الحرب وارغام العدو على ما يريده المهاجم، والمدافع يكون نصره بتعطيل اهداف المهاجم.
في عاشوراء كانت الحرب ليست تقليدية ويمكن تسميتها بأنها عملية اغتيال جماعية وعادة ما يكون الاغتيال سريا ولكن رعب العدو من حجم المهابة الحاضرة في عاشوراء المتمثلة بسيد الشهداء الامام الحسين ع واهل بيته واصحابه اضطرهم ان يكون الاغتيال بثلاثين الفا. وايضا لخشيتهم من نفاذ الامام الى الكوفة وانقلاب المشهد ضد السلطة.
الامام ع استطاع رسم هذا المشهد فحوّل الاغتيال الى ملحمة ولهذا فالامام حدد اهدافها، وكان الهدف الوحيد للخصم والعدو هو محو ذكر النبوة كما يتبيّن من الشواهد ( دفنا دفنا) أو بيت الشعر المعروف:
لعبت هاشم بالملك فلا خبر جاء ولا وحي نزل
اذا نظرنا لهدف العدو فيقينا أنه فشل وانقلبت المعادلة تماما.
ولكن ما الاهداف التي وضعها الامام الحسين؟
الامام وضع اهداف لا تتحقق بالإنجاز العسكري، فهدف اقامة حكومة الهية وادارة عادلة وازالة المفاهيم والسلوكيات الخاطئة وغيرها من الاهداف تتحقق بالحكومة الالهية العادلة.
الامام ع وضع هدفا اخر، فبما ان الحكومة لا استطيع الوصول لها بسبب عدم تمكين الناس لي، فأنا أنجز انجازا اخر وهو تخليد ذكر النبي من خلال المشهد الملحمي وان ارسم طريقا للأحرار في المستقبل قاعدته الرئيسية ان التضحية امر ممدوح ومطلوب ونموذجه يبعث الحياة لكل مستضعف وهذا النموذج هو كربلاء فكل ما لدينا من عاشوراء.
والامام حقق هذا الهدف العظيم فانتصر الدم على ذلك السيف..
فالسيف لم يكسر بالمعركة ولكن كُسرت جميع اهدافه... وهذا هو الانتصار العاشورائي الكربلائي.
حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية... المزيد
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"،... المزيد
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...
زيد علي كريم /الكفل ليس كلُّ من ربّى اللحية أهلًا لها؛ فبين الناس من يتخذ اللحية تجارة، يقلب...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 3 ايام
2026/09/11
إعادة هيكلة المجموعة الطبية والصحية في الجامعات العراقية: مقترح للدمج المؤسسي...
منذ 3 ايام
2026/09/11
تعد الفيروسات من أكثر الظواهر البيولوجية إثارة للجدل والغموض فهي كيانات مجهرية...
منذ 3 ايام
2026/09/11
لم يكن السير جون هيرشل مجرد عالم فلك ورث شغف السماء عن والده ويليام، بل كان عبقرية...