0

بمختلف الألوان
كلُّ حادثةٍ مروِّعةٍ تجرُّ عواطفَ الناسِ وتؤثِّرُ فيهم للغاية، بيدَ أنَّ لها وقتاً وأَمَدا ! إلا عاشوراءَ فإنَّها الحادثةُ التي تُنزلُ الدموعَ وتُخِرجُ الآهاتَ من ساعةِ وقوعِها وإلى يومِ القيامةِ ! يا ترى ما السِّرُ في ذلكَ! لم لا تتوقفُ الدموعُ عندَ ذكرِ فاجعةِ كربلاء ! ما علاقةُ الحُسينِ الشهيدِ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الانتصار

منذ 4 سنوات
في 2022/09/29م
عدد المشاهدات :1518
عند النظر الى التاريخ البشري قريبه وبعيده نرى الكثير من الحروب المنتصرة والخاسرة والمهادنة والمنتهية وغيرها من النتائج التي وصلت لها تلك الحروب، ولكن السؤال ما الذي يميّز مفهوم الانتصار الرائج في عالمنا عن مفهوم الانتصار الذي انتصره سيد الشهداء صلوات الله عليه؟
فهل سيد الشهداء انتصر؟
وكيف انتصر؟
وما هو معيار الانتصار؟
الانتصار في اللغة بمعنى العناية والتسديد، فما يستخدم اليوم في اللغة الرائجة عن مفهوم الانتصار ليس بمعناه اللغوي انما بمعنى الغلبة أي قهر ارادة العدو وتحقيق اهداف الحرب وارغام العدو على ما يريده المهاجم، والمدافع يكون نصره بتعطيل اهداف المهاجم.
في عاشوراء كانت الحرب ليست تقليدية ويمكن تسميتها بأنها عملية اغتيال جماعية وعادة ما يكون الاغتيال سريا ولكن رعب العدو من حجم المهابة الحاضرة في عاشوراء المتمثلة بسيد الشهداء الامام الحسين ع واهل بيته واصحابه اضطرهم ان يكون الاغتيال بثلاثين الفا. وايضا لخشيتهم من نفاذ الامام الى الكوفة وانقلاب المشهد ضد السلطة.
الامام ع استطاع رسم هذا المشهد فحوّل الاغتيال الى ملحمة ولهذا فالامام حدد اهدافها، وكان الهدف الوحيد للخصم والعدو هو محو ذكر النبوة كما يتبيّن من الشواهد ( دفنا دفنا) أو بيت الشعر المعروف:
لعبت هاشم بالملك فلا خبر جاء ولا وحي نزل
اذا نظرنا لهدف العدو فيقينا أنه فشل وانقلبت المعادلة تماما.
ولكن ما الاهداف التي وضعها الامام الحسين؟
الامام وضع اهداف لا تتحقق بالإنجاز العسكري، فهدف اقامة حكومة الهية وادارة عادلة وازالة المفاهيم والسلوكيات الخاطئة وغيرها من الاهداف تتحقق بالحكومة الالهية العادلة.
الامام ع وضع هدفا اخر، فبما ان الحكومة لا استطيع الوصول لها بسبب عدم تمكين الناس لي، فأنا أنجز انجازا اخر وهو تخليد ذكر النبي من خلال المشهد الملحمي وان ارسم طريقا للأحرار في المستقبل قاعدته الرئيسية ان التضحية امر ممدوح ومطلوب ونموذجه يبعث الحياة لكل مستضعف وهذا النموذج هو كربلاء فكل ما لدينا من عاشوراء.
والامام حقق هذا الهدف العظيم فانتصر الدم على ذلك السيف..
فالسيف لم يكسر بالمعركة ولكن كُسرت جميع اهدافه... وهذا هو الانتصار العاشورائي الكربلائي.

اعضاء معجبون بهذا

حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة
بقلم الكاتب : نوري حسين نور الهاشمي
حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة الأستاذ الدكتور نوري حسين نور الهاشمي 17/10/2026 قبل ثلاث سنوات دفعتني معاناة صحية إلى مراجعة طبيب اختصاص في جراحة المسالك البولية، كان يوصف بأنه من أفضل الأطباء في المحافظة. وعندما وصلت إلى عيادته استوقفتني لافتة كبيرة ازدحمت بالألقاب والشهادات والزمالات،... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 1 يوم
2026/10/20
يشهد العالم تغيرات متسارعة بفعل الذكاء الاصطناعي، ولم يعد تأثيره مقتصرًا على...
منذ 3 ايام
2026/10/18
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة والعشرون: مبدأ التكافؤ: كيف غيّر أينشتاين...
منذ 5 ايام
2026/10/16
تعد نبتة خناق الذباب (Venus flytrap) واسمها العلمي (Dionaea muscipula) واحدة من أكثر النباتات...