Logo

بمختلف الألوان
اذا سارع الزمن في خطواته ليخطف منا اعمارنا فاكثر ما يهمنا حينئذٍ هو شبابنا , لانها مرحلة الاستعداد المتكامل للنمو والابداع , وفيها يقرر الانسان ان يبني ويحقق وينجز عمليا بعد مراهقة الماضي , فيجب التحلي في هذه المرحلة المهمة بصفات اخلاقية ونفسية مهمة , ومن اهم الصفات النفسية الضرورية المصاحبة في مرحلة... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الانتصار

منذ 4 سنوات
في 2022/09/29م
عدد المشاهدات :1448
عند النظر الى التاريخ البشري قريبه وبعيده نرى الكثير من الحروب المنتصرة والخاسرة والمهادنة والمنتهية وغيرها من النتائج التي وصلت لها تلك الحروب، ولكن السؤال ما الذي يميّز مفهوم الانتصار الرائج في عالمنا عن مفهوم الانتصار الذي انتصره سيد الشهداء صلوات الله عليه؟
فهل سيد الشهداء انتصر؟
وكيف انتصر؟
وما هو معيار الانتصار؟
الانتصار في اللغة بمعنى العناية والتسديد، فما يستخدم اليوم في اللغة الرائجة عن مفهوم الانتصار ليس بمعناه اللغوي انما بمعنى الغلبة أي قهر ارادة العدو وتحقيق اهداف الحرب وارغام العدو على ما يريده المهاجم، والمدافع يكون نصره بتعطيل اهداف المهاجم.
في عاشوراء كانت الحرب ليست تقليدية ويمكن تسميتها بأنها عملية اغتيال جماعية وعادة ما يكون الاغتيال سريا ولكن رعب العدو من حجم المهابة الحاضرة في عاشوراء المتمثلة بسيد الشهداء الامام الحسين ع واهل بيته واصحابه اضطرهم ان يكون الاغتيال بثلاثين الفا. وايضا لخشيتهم من نفاذ الامام الى الكوفة وانقلاب المشهد ضد السلطة.
الامام ع استطاع رسم هذا المشهد فحوّل الاغتيال الى ملحمة ولهذا فالامام حدد اهدافها، وكان الهدف الوحيد للخصم والعدو هو محو ذكر النبوة كما يتبيّن من الشواهد ( دفنا دفنا) أو بيت الشعر المعروف:
لعبت هاشم بالملك فلا خبر جاء ولا وحي نزل
اذا نظرنا لهدف العدو فيقينا أنه فشل وانقلبت المعادلة تماما.
ولكن ما الاهداف التي وضعها الامام الحسين؟
الامام وضع اهداف لا تتحقق بالإنجاز العسكري، فهدف اقامة حكومة الهية وادارة عادلة وازالة المفاهيم والسلوكيات الخاطئة وغيرها من الاهداف تتحقق بالحكومة الالهية العادلة.
الامام ع وضع هدفا اخر، فبما ان الحكومة لا استطيع الوصول لها بسبب عدم تمكين الناس لي، فأنا أنجز انجازا اخر وهو تخليد ذكر النبي من خلال المشهد الملحمي وان ارسم طريقا للأحرار في المستقبل قاعدته الرئيسية ان التضحية امر ممدوح ومطلوب ونموذجه يبعث الحياة لكل مستضعف وهذا النموذج هو كربلاء فكل ما لدينا من عاشوراء.
والامام حقق هذا الهدف العظيم فانتصر الدم على ذلك السيف..
فالسيف لم يكسر بالمعركة ولكن كُسرت جميع اهدافه... وهذا هو الانتصار العاشورائي الكربلائي.
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ يومين
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 4 ايام
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 4 ايام
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+