Logo

بمختلف الألوان
الكل يعلم كم كانت معاناة الكلمة طيلة العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي، فالكثير قبع خلف القضبان، وبعضٌ نفي خارج البلاد، أو حتى من العالم بأسره بجرم أنهم قالوا كلمتهم! وتبعاً لذلك كانت المواقف مختطفة .. فلا أحد يستطيع ان يُظهر موقفه في ظل سلاطين جلسوا على عروشهم بمباركة قوى عالمية متسلطة .. أباحت... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الانتصار

منذ 4 سنوات
في 2022/09/29م
عدد المشاهدات :1408
عند النظر الى التاريخ البشري قريبه وبعيده نرى الكثير من الحروب المنتصرة والخاسرة والمهادنة والمنتهية وغيرها من النتائج التي وصلت لها تلك الحروب، ولكن السؤال ما الذي يميّز مفهوم الانتصار الرائج في عالمنا عن مفهوم الانتصار الذي انتصره سيد الشهداء صلوات الله عليه؟
فهل سيد الشهداء انتصر؟
وكيف انتصر؟
وما هو معيار الانتصار؟
الانتصار في اللغة بمعنى العناية والتسديد، فما يستخدم اليوم في اللغة الرائجة عن مفهوم الانتصار ليس بمعناه اللغوي انما بمعنى الغلبة أي قهر ارادة العدو وتحقيق اهداف الحرب وارغام العدو على ما يريده المهاجم، والمدافع يكون نصره بتعطيل اهداف المهاجم.
في عاشوراء كانت الحرب ليست تقليدية ويمكن تسميتها بأنها عملية اغتيال جماعية وعادة ما يكون الاغتيال سريا ولكن رعب العدو من حجم المهابة الحاضرة في عاشوراء المتمثلة بسيد الشهداء الامام الحسين ع واهل بيته واصحابه اضطرهم ان يكون الاغتيال بثلاثين الفا. وايضا لخشيتهم من نفاذ الامام الى الكوفة وانقلاب المشهد ضد السلطة.
الامام ع استطاع رسم هذا المشهد فحوّل الاغتيال الى ملحمة ولهذا فالامام حدد اهدافها، وكان الهدف الوحيد للخصم والعدو هو محو ذكر النبوة كما يتبيّن من الشواهد ( دفنا دفنا) أو بيت الشعر المعروف:
لعبت هاشم بالملك فلا خبر جاء ولا وحي نزل
اذا نظرنا لهدف العدو فيقينا أنه فشل وانقلبت المعادلة تماما.
ولكن ما الاهداف التي وضعها الامام الحسين؟
الامام وضع اهداف لا تتحقق بالإنجاز العسكري، فهدف اقامة حكومة الهية وادارة عادلة وازالة المفاهيم والسلوكيات الخاطئة وغيرها من الاهداف تتحقق بالحكومة الالهية العادلة.
الامام ع وضع هدفا اخر، فبما ان الحكومة لا استطيع الوصول لها بسبب عدم تمكين الناس لي، فأنا أنجز انجازا اخر وهو تخليد ذكر النبي من خلال المشهد الملحمي وان ارسم طريقا للأحرار في المستقبل قاعدته الرئيسية ان التضحية امر ممدوح ومطلوب ونموذجه يبعث الحياة لكل مستضعف وهذا النموذج هو كربلاء فكل ما لدينا من عاشوراء.
والامام حقق هذا الهدف العظيم فانتصر الدم على ذلك السيف..
فالسيف لم يكسر بالمعركة ولكن كُسرت جميع اهدافه... وهذا هو الانتصار العاشورائي الكربلائي.
من أبواب الحسين إلى أسرة الشفاء .. ألف طفل عراقي يواجهون المرض برعاية إنسانية مجانية
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
في العراق لا تبدو معركة المرض مجرد مواجهة صحية تنتهي داخل أروقة المستشفيات بل تتحول في كثير من الأحيان إلى اختبار قاسٍ للعائلات التي تجد نفسها فجأة أمام تكاليف علاج تفوق قدرتها وأمام رحلة طويلة من الخوف والقلق والترقب غير أن المشهد يختلف داخل المؤسسات الصحية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة حيث... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 1 اسبوع
2026/05/27
يُعد الأمن الغذائي المناخي من القضايا الجغرافية والبيئية المعاصرة التي تزايد...
منذ اسبوعين
2026/05/24
يُعد الحمض النووي DNA من أعقد الجزيئات الكيميائية في جسم الإنسان، فهو يحمل الشفرة...
منذ اسبوعين
2026/05/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثمانية: بين الهندسة والقوى الفيزيائية......
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+