Logo

بمختلف الألوان
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي القاسم محمد وآله الطيّبين الطاهرين الهداة الميامين واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين من الأولين والآخرين إلى قيام يوم الدين. أمّا بعد.. فإنّ الانخراط في المجتمع والتفاعل معه لا يعني الفوضويّة في الاحتكاك مع الآخرين فليس صحيحاً... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
النِّزاعُ والمُشاجَرَةُ بينَ الأُخوَةِ

منذ 4 سنوات
في 2022/10/04م
عدد المشاهدات :1352
لا تَكادُ تَخلو أُسرَةٌ مِنَ الأُسَرِ - التي يجتَمِعُ فِيها أكثَرُ مِنْ طِفلَينِ- مِنَ المُشاجَرَةِ بينَ الأُخوَةِ، هذهِ المُشاجَرَةُ تُعَدُّ أمراً طَبيعِيّاً، تَعودُ في الغالبِ إلى عِدّةِ أسبابٍ -هِيَ في مُعظَمِها- تافِهَةٍ في نظرِ الأهلِ، فَهِيَ إمّا خِلافٌ على مَلَكيّةِ لُعبَةٍ مِنَ الألعابِ أو غَرَضٍ مِنَ الأغراضِ الشخصيّةِ أَو أَنْ يُعيّرَ الواحِدُ مِنهُمُ الآخرَ لتقصيرِهِ في دروسِهِ أو لِصِفَةٍ فيهِ، فيكونُ رَدُّ الفِعلِ بالمُشاجَرَةِ والنِّزاعِ، أو قَد يكونُ النزاعُ لفرضِ سُلطَةٍ، وخاصةً أنَّ (البِكْرَ)، يُريدُ أنْ تكونَ لَهُ سُلطَةُ الأبِ وعلى باقي الأُخوةِ إطاعَتَهُ والامتثالَ لأمرِهِ، والأخذَ بآرائِهِ.
إذَنْ المُشاجَرَةُ هِيَ ظاهِرَةٌ طبيعيّةٌ لا مجالَ للتَّخَوُّفِ مِنْ عَواقِبِها طالَما أنّها لا تزالُ في الإطارِ المعقولِ والمَحدودِ والمُتعارَفِ عليهِ في مُعظَمِ العائلاتِ.
لذا يَحسُنُ أنْ يَتَنَبّهَ الأهلُ إلى بعضِ الوسائلِ الوقائيةِ في موضوعِ المُشاجَرَةِ، وهذهِ أبرَزُها:
- مَلءُ وَقتِ الطِّفلِ بالعَمَلِ المُفيدِ، والنافِعِ، سواءٌ كانَ هذا العَمَلُ دراسياً أو مُمارسَةَ هُوايَةٍ؛ لأنَّ البَطالَةَ أُمُّ الرَّذيلَةِ.
- أنْ يكونَ جَوُّ المنزِلِ مَليئاً بالعَطفِ والحَنانِ والحُبِّ.
- أنْ تكونَ اللّهجَةُ التي يَتَخاطَبُ بِها الوالدانِ وِدِّيَّةً، وبصوتٍ هادئٍ.
- عَدَمُ تَفضيلِ طفلٍ على آخرَ مَنعاً للحَسَدِ والغِيرَةِ.
- الابتعادُ عَنِ السُّخرِيَةِ والاستخفافِ بواحِدٍ مِنَ الأطفالِ مِنْ قِبَلِ والديهِ أو مِنْ باقي أُخوَتِهِ.
- المُحافَظَةُ على مَلَكِيّةِ الأطفالِ الخاصّةِ، وعَدَمُ التَّدَخُّلِ في أعمالِهم أو إرغامِهِم عَليها.
- على الأهلِ ألّا يُبدوا قَلَقَهُم وتَبَرُّمَهُم مِنَ الحياةِ والوَضعِ الاجتماعيِّ والاقتصاديِّ أمامَ أطفالِهِم، وعدمَ الإكثارِ مِنَ الصُّورِ السَّوداويّةِ التشاؤميّةِ؛ لأنَّ ذلكَ ينعَكِسُ سَلباً على الأطفالِ.
- يُنصَحُ الأهلُ في حالِ تَشاجُرِ الأطفالِ أنْ يُترَكَ هؤلاءِ الأطفالَ أو يُعَوَّدُونَ على الأقَلِّ على حَلِّ مشاكِلِهم بأنفُسِهِم في جَوٍّ هادئٍ بإشرافِ الوالدينِ.
فن الاعتذار والتواضع: بين ثقافة «سوميماسين» والأخلاق
بقلم الكاتب : وائل الوائلي
تتجلى في ثقافة «سوميماسين» اليابانية فلسفةٌ اجتماعية قائمة على حفظ الانسجام الجماعي والتواضع، والاعتراف بالدين الأخلاقي تجاه الآخرين؛ فالكلمة ليست مجرد اعتذارٍ عن خطأ، بل هي أداةٌ لتلطيف أجواء المعاملة، وجسرٌ لاستمرار العلاقات، وإظهارٌ لعدم رؤية الذات فوق الآخرين. وهذا المفهوم يلتقي في جوهره... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً حين رنّ هاتفه. لم يكن بحاجة للنظر إلى الشاشة... المزيد
لم يكن الماء في حياة موسى عليه السلام ماءً. كان قدراً سائلاً، يلبس في كل مرةٍ... المزيد
في شتاء عام 1997، كانت بلدة "الطواويس" قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي... المزيد
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً،... المزيد
أولاً: وجود المجاز المرسل يوجد مجاز مرسل في عبارة "تفرقت كلمة القوم"، وهو من أبرز... المزيد
الظلمة في بغداد قيدٌ يطبق بفكّيه على خناق الوجود، فيما العقارب المعلّقة على... المزيد
جاء في موقع توينكل عن الجناس في اللغة العربية: تعريف الجناس: الجناس لغةً: هو ضربًا من كل شيء...
تتنزّل منظومة ابن العرندس الحسني في فضاء العرفان كشهابٍ قدسيٍّ يشقُّ حُجب المادة، ليرسم...
كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ الأطول، والمخالبَ...
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ الزحام : "الكتاب...


منذ يومين
2026/08/10
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأربعة عشر: خاتمة النسبية الخاصة: من هندسة...
منذ يومين
2026/08/10
قد يشعر الإنسان بالتعب أو الدوار بعد الوقوف تحت أشعة الشمس في يوم شديد الحرارة،...
منذ يومين
2026/08/10
تعتمد دول الخليج العربي على محطات تحلية مياه البحر لتوفير معظم احتياجاتها من مياه...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+